أخبارنا المغربية- محمد الميموني
في خطوة غير مألوفة تعكس حجم القلق من الظروف المناخية القاسية، كشفت تقارير صحفية دولية عن لجوء الطاقم التقني لمنتخب بلجيكا إلى اعتماد نظام تدريبي "ثوري" وصادم لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، وذلك قصد التغلب على موجة الحرارة المفرطة والشمس الحارقة التي تشكل كابوساً حقيقياً لغالبية المنتخبات المشاركة.
وحسب ما أوردته تقارير صحافية، فإن الشياطين الحمر أدرجوا حصص الاستحمام بالماء الساخن وجلسات "الساونا" المكثفة كجزء أساسي لا يتجزأ من تداريبهم اليومية؛ وهي إستراتيجية فيزيولوجية ذكية تهدف إلى تسريع تأقلم أجسام اللاعبين ورفع كفاءتهم البدنية للتعايش مع مناخ مدينة "سياتل" الأمريكية الحار، والتي ستكون مسرحاً للمواجهة الاستهلالية النارية والمرتقبة أمام المنتخب المصري الشقيق.
وتأتي هذه التحضيرات الاستثنائية والجهود العلمية المكثفة لتمكين الكتيبة البلجيكية من الصمود تحت أشعة شمس الظهر الحارقة، لاسيما وأن البرمجة الرسمية للمباراة وضعت اللقاء في نفس التوقيت الذي تبلغ فيه الحرارة ذروتها؛ مما جعل الشياطين الحمر يسابقون الزمن لضمان جاهزيتهم البدنية والتقنية.
يذكر أن المنتخب البلجيكي يقع في المجموعة السابعة التي توصف بالمتوازنة والمفخخة، حيث تضم إلى جانبه كلاً من منتخبات مصر، إيران، ونيوزيلندا، مما يجعل من نقاط الموقعة الأولى صمام أمان حقيقي للمرور صوب الدور الموالي، في مونديال استثنائي لا يعترف بالتوقعات المسبقة ويعد بكثير من المفاجآت الميدانية.
