الشاشة الرياضية

المزيد

بعد واقعة حكيمي.. الفيفا يخرج عن صمته ويوضح خلفيات منعه من التحدث باللغة الإسبانية

بعد واقعة حكيمي.. الفيفا يخرج عن صمته ويوضح خلفيات منعه من التحدث باللغة الإسبانية

اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إلى الخروج بتوضيح رسمي لحسم الجدل المتصاعد في مونديال 2026، وذلك عقب موجة الانتقادات التي تلت "واقعة أشرف حكيمي" في المؤتمر الصحفي لمباراة المغرب والبرازيل. 

وجاء بيان الفيفا ليفسر الخلفيات التقنية والتنظيمية وراء القرار المثيرة للجدل، والذي قضى بفرض "فيتو" صارم منع بموجبه الصحفيون من توجيه أي أسئلة باللغة الإسبانية للنجم المغربي وبقية الحاضرين على المنصة.

وفي تفاصيل الرد، أوضحت الفيفا أن النظام الرقمي الجديد للمؤتمرات الصحفية يبرمج قنوات الترجمة مسبقاً بناءً على "الهوية واللغات الوطنية للبلدان التي يمثلها اللاعبون والمدربون داخل الملعب"، وليس بناءً على رغباتهم الشخصية أو اللغات الإضافية التي يتقنونها. 

وبناءً على هذا البروتوكول، تم حصر القناة اللغوية الخاصة بأشرف حكيمي في "اللغة العربية" فقط باعتباره يمثل المملكة المغربية، دون النظر إلى حقيقة ولادته ونشأته في مدريد أو اتقانه التام للإسبانية.

ودافع الاتحاد الدولي عن موقفه بالإشارة إلى أن حصر اللغات يهدف بالأساس إلى ضمان جودة الترجمة الفورية الفورية، وتجنب التداخل اللغوي في قاعات غاصة بمئات الإعلاميين. 

وأكد البيان أن مسؤولي التنظيم الذين تدخلوا لقطع الكلمات ومقاطعة الأسئلة الإسبانية كانوا يطبقون اللوائح التقنية بحذافيرها؛ إذ إن أي مداخلة بلغة غير مدرجة في نظام البث الخاص بالمباراة لا يمكن معالجتها أو إيصالها عبر سماعات الأذن لبقية الحاضرين.

ورغم التوضيحات الرسمية، لم تتوقف وسائل الإعلام العالمية — ولا سيما الإسبانية واللاتينية — عن توجيه انتقادات لاذعة للفيفا، واصفة التبريرات بأنها تفتقر للمرونة وتضع عوائق مصطنعة أمام التواصل. وترى الصحافة أن حرمان نجم بحجم حكيمي من التفاعل بلغة يتقنها بطلاقة، وفي بطولة تُقام جزئياً على أرض المكسيك الناطقة بالإسبانية، يمثل سقطة تنظيمية تحرم ملايين المتابعين من تصريحات عفوية ومباشرة في أكبر محفل كروي عالمي.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

متابع

تعليق 1

حرمان نجم بحجم حكيمي من التفاعل بلغة يتقنها بطلاقة، مثلكم مثل موظفي الفيفا ، الإسبانية هي لغته الام ، هي لغته الأولى والتي درسها منذ طفولته

عبد الرحيم

التواصل والحرية

تعليق 2

اذا كانت امريكا تدعي بلد الحرية فيجب اولا ان للاعبين و المدربين في هذا المحفل الرياضي الكبير. لان العالم يتابعه بشغف كبير. يجب ان تفسخ المجال أمام حرية التواصل و هذا ما يسمى ببلد الحرية.فكيف ان تقيد لاعب يتقن لغة ما و تجربه بالحادث بلغة أخرى قد لا يتقنها جيدا . هذا تضييق عن الحرية و إقبار لما يسمى بحرية التعبير

كمال

الصح

تعليق 3

إذا ما جاء في قناة العربية صحيح، فلماذا هاته الحساسية

Yassine Achak

Azilal

تعليق 4

Ana Yassine Achak Ao Dima Morocco

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.