ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

صدمة السويد تُطيح بـ"لموشي".. والتوانسة يستنجدون بالثعلب الفرنسي لإنقاذ مشوار "النسور" في المونديال

صدمة السويد تُطيح بـ"لموشي".. والتوانسة يستنجدون بالثعلب الفرنسي لإنقاذ مشوار "النسور" في المونديال

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

في أعقاب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة (1-5) في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، وهي نتيجة وُصفت بالكارثية داخل الأوساط الكروية، تحركت الجامعة التونسية لكرة القدم بشكل عاجل معلنة فك ارتباطها بالتراضي مع الناخب الوطني صبري لموشي، قبل أن تتجه في خطوة سريعة إلى تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رونار على رأس العارضة الفنية لنسور قرطاج، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الحلم المونديالي وإعادة ترتيب الأوراق قبل المواجهات الحاسمة.

هذا القرار جاء امتداداً مباشراً لصدمة البداية القوية، خاصة بعد سلسلة من المؤشرات السلبية التي سبقت مباراة السويد، أبرزها الهزيمة الودية الثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة، ما جعل الوضع الفني يبدو خارج نطاق الترميم التدريجي، ويدفع صناع القرار إلى خيار التغيير الجذري بدل الإصلاح المرحلي.

غير أن هذا التحول السريع فتح الباب أمام نقاش واسع في الأوساط الرياضية والإعلامية التونسية، حيث اعتبرت أصوات أن الإطاحة بالمدرب لموشي جاءت تحت ضغط “النتيجة الصادمة أكثر من تقييم المسار”. وفي هذا الصدد، تساءل أحد المحللين: “هل تأكد فعلا أن صبري لموشي أصبح عاجزاً تماما عن تدارك الهزيمة الأولى، أم أن الحكم عليه جاء متسرعاً دون منحه هامشاً زمنياً لإعادة بناء التوازن داخل المجموعة؟”.

وفي المقابل، لا يقلّ التعيين الجديد جدلاً، إذ يرى متابعون أن الرهان على هيرفي رونار، رغم سجله القاري الحافل، يطرح إشكالية الزمن التحضيري الضيق، حيث يطرح متابعون سؤالاً مباشراً: “هل يمكن لمدرب لا يملك سوى أيام معدودة قبل المباريات المقبلة أن يصنع فريقاً جديداً يحقق ما عجز عنه المدرب السابق خلال فترة أطول نسبياً؟”.

وتزداد حدة النقاش حين يُطرح سيناريو الفشل المحتمل، إذ لا يتردد بعض النقاد في التحذير من دورة التغيير السريع، متسائلين: “ماذا لو تعثر رونار بدوره وخرج بنتائج مماثلة أو أكثر قسوة؟ هل سنكون أمام حل فني حقيقي أم أمام سلسلة إقالات تعكس عمق الأزمة بدل معالجتها؟”.

كما لا يغيب البعد المالي عن هذا الجدل، حيث تشير تقديرات إعلامية إلى أن التعاقد مع رونار، المعروف بأجره المرتفع، سيما خلال تجربته السابقة مع المنتخب السعودي، قد يشكل عبئاً إضافياً على ميزانية الجامعة التونسية، ما دفع بعض المتابعين إلى التساؤل: “هل يتناسب هذا الإنفاق الاضطراري مع واقع النتائج والمرحلة، أم أن الضغط اللحظي فرض قرارات مالية وفنية ثقيلة؟”.

وبين قرار الإقالة وتعيين البديل، يجد المنتخب التونسي نفسه أمام مرحلة دقيقة تتجاوز مجرد تغيير اسم على رأس العارضة الفنية، لتتحول إلى اختبار حقيقي لجدوى فلسفة التغيير السريع، وحدود قدرة “الصدمة العلاجية” على إعادة إحياء منتخب اهتزت ثوابته في لحظة مونديالية قاسية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة