أخبارنا المغربية - محمد الميموني
تواجه اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم الحالية انتقادات لاذعة وهجوماً غير مسبوق، بسبب الحالة السيئة لأرضية ملعب "ميتلايف" (MetLife Stadium) في نيوجيرسي، والذي بات يُصنف كأحد أسوأ الملاعب التي تحتضن مباريات هذا العرس الكروي العالمي، وسط مخاوف حقيقية من تأثيره على سلامة اللاعبين وجودة الفرجة.
عشب كارثي يثير رعب النجوم
ولم تعد عيوب المستطيل الأخضر للملعب مجرد ملاحظات عابرة، بل تحولت إلى شكاوى صريحة من نجوم اللعبة. فبعد المواجهة القوية التي جمعت بين المنتخبين المغربي والبرازيلي قبل أيام، اشتكى فينيسيوس من صعوبة التحكم في الكرة وجفاف أرضية الملعب، تكرر المشهد ذاته وبصورة أكثر وضوحاً خلال المباراة الجارية حالياً بين فرنسا والسنغال.
العديد من المحللين واللاعبين أجمعوا على أن الأرضية تشكل خطراً مباشراً قد يتسبب في إصابات عضلية بليغة، خاصة مع اعتماد المنتخبات على نسق سريع لا تتماشى معه طبيعة العشب الحالية.
صدمة "نهائي المونديال"
المعضلة الأكبر التي تقض مضجع المتتبعين والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تكمن في أن هذا الملعب تحديداً هو المبرمج لاحتضان المباراة النهائية للبطولة.
المدرجات.. معاناة جماهيرية تحت الشمس الحارقة
ولم تقتصر المعاناة في ملعب نيوجيرسي على اللاعبين داخل رقعة الميدان، بل امتدت لتشمل آلاف المشجعين في المدرجات. إذ واجهت الجماهير ظروفاً مناخية صعبة بسبب التصميم الهندسي للملعب غير المغطى.
وفي غياب سقف يحمي المدرجات، وجدت الجماهير نفسها مجبرة على تحمل أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة دون وجود مساحات كافية للظل، مما حول تجربة حضور المباريات من متعة كروية إلى معاناة بدنية قاسية، أثارت الكثير من الاستياء على منصات التواصل الاجتماعي.

