أخبارنا المغربية - محمد الميموني
لم تتوقف ارتدادات المونديال عند حدود النتائج التقنية، بل امتدت لتفجر نقاشات ساخنة داخل استوديوهات التحليل الهولندية؛ حيث عاش النجم ذو الأصول المغربية، إبراهيم أفيلاي، لحظات مشحونة للغاية إثر سؤاله حول أحداث الشغب والازدحام التي شهدتها بعض المدن الهولندية عقب احتفال الجماهير بفوز المغرب على كندا.
أفيلاي لم يتردد في التعبير عن غضبه العارم وضيق ذرعه بالأسئلة المتكررة التي تحاول دائماً وضعه في موقف الدفاع، واصفاً هذا الأسلوب الإعلامي بـ"المرهق والمستفز"، ومؤكداً أنه سئم تماماً من مطالبته بتقديم تبريرات أو إدانات في كل مرة تحدث فيها انفلاتات في الشارع.
وفي تفصيله للموقف، شدد أفيلاي في تصريح له في برنامج بإحدى القنوات الهولندية، على أن أي سلوك سيء أو شغب يجب أن يُواجه بحزم قاطع من طرف السلطات، غير أنه انتقد بشدة الطريقة التي يتعامل بها الإعلام الهولندي مع هذه الأحداث، حيث يسارع فوراً إلى تحويلها إلى "مشكلة مغربية" وصناعة سردية نمطية.
وأوضح النجم السابق أن هذا النوع من الاضطرابات والاحتفالات المفرطة هو أمر شائع ويحدث لدى جميع المجموعات الجماهيرية الكبرى لمختلف المنتخبات والأندية، معتبراً أن تخصيص الجالية المغربية بالهجوم يعكس كيلاً بمكيالين وتضخيماً إعلامياً يبتعد عن الروح الرياضية وسياق الاحتفال بالإنجاز الكروي.
