أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تلقى الاتحاد البلجيكي لكرة القدم ضربة قانونية موجعة وقاسمة، بعدما أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" رسمياً عن رفض الطعن العاجل الذي تقدمت به بلجيكا ضد قرار إلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون.
وجاء في بيان رسمي لـ "الفيفا" أن الطلب المقدم جرى تصنيفه كإجراء "غير مقبول" وغير مستوفٍ للشروط القانونية.
وعللت اللجنة القضائية قرارها بأن الاتحاد البلجيكي "ليس طرفاً في الإجراءات" الأصلية للقضية المرفوعة، وبالتالي فهو يفتقر بشكل تام إلى الصفة القانونية والشرعية التي تخول له استئناف أو اعتراض القرارات الانضباطية الصادرة بحق لاعبي المنتخبات الأخرى، مما يعني رسمياً حق الهداف الأمريكي في خوض القمة المونديالية ضد بلجيكا.
وكانت الهيئة الانضباطية للفيفا قد أثارت جدلاً واسعاً بتفعيل المادة 27 من قانونها لتعليق العقوبة التلقائية الناتجة عن طرد بالوغون بالبطاقة الحمراء المباشرة في مباراة بوسنيا والهرسك، وهو القرار الذي اعترضت عليه بلجيكا بشدة وطالبت بنسخة من حيثياته بعد علمها به عبر وسائل الإعلام؛ خاصة في ظل تأكد تدخل ترامب شخصيا لدى الفيفا لرفع العقوبة.
وأوضحت التقارير الرياضية أن رئيس لجنة الاستئناف، الأمريكي نيل إيغلستون، تنحى عن دراسة الملف لرفع الحرج وتفادي تضارب المصالح، لتتولى اللجنة المستقلة صياغة الرفض الذي يغلق الباب أمام بلجيكا داخل أروقة الفيفا.
ولم يتبق أمام الشياطين الحمر سوى خيار وحيد وأخير يتجلى في اللجوء العاجل إلى محكمة التحكيم الرياضي "طاس" (TAS) في سباق ضد الساعة، في وقت لا زال فيه الأمين العام للمحكمة الرياضية يؤكد عدم توصله بأي إشعار رسمي حتى اللحظة.
