"منتخب فرنسا بلا فرنسيين".. تصريحات راخوي تثير عاصفة قبل نصف نهائي المونديال
فجر ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، قنبلة من العيار الثقيل في قلب العاصمة الفرنسية، حين وصف المنتخب الفرنسي بعبارة استفزازية: "فريق من دون فرنسيين". هذا التصريح، الذي جاء في مقال بصحيفة "إل ديباتي"، أطاح بالهدوء الذي يسبق قمة نصف نهائي مونديال 2026، ليحول المباراة من صراع كروي إلى معركة هوية مشتعلة.
لم تبتلع باريس الإهانة؛ إذ سارعت الطبقة السياسية الفرنسية لشن هجوم مضاد، متهمة راخوي بتبني "عنصرية فجة". وانهالت التصريحات من وزراء وقادة أحزاب فرنسيين، حيث طالب البعض برفع دعاوى قضائية، معتبرين أن "الديوك" يتعرضون لحملة ممنهجة لا تستهدف الرياضة، بل تستهدف جوهر الجمهورية الفرنسية.
داخل البيت الإسباني، لم يكن الموقف موحداً، بل تحولت "زلّة" راخوي إلى مادة دسمة لخصومه السياسيين لضرب تاريخه. وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، لم يتوانَ عن وصفه بـ "الأحمق ما بعد الفرانكوية"، في مشهد يعكس الانقسام العميق في مدريد، حيث استغل السياسيون هذه الفرصة لتصفية حسابات قديمة مع رئيس الحكومة السابق، بعيداً عن جوهر القضية الكروية.
قبل من المواجهة الحاسمة في نصف نهائي المونديال، أصبح السؤال الملح في الشارع الرياضي: هل نجح راخوي في "زعزعة" استقرار المنتخب الفرنسي؟ أم أن هذا الضجيج سيكون مجرد وقود إضافي للاعبين داخل المستطيل الأخضر؟ وبينما تدافع فرنسا عن "تعددية" فريقها، يرى مراقبون أن راخوي نجح في لمس "العصب الحساس" الذي يغذي جدلاً أزلياً حول حقيقة المنتخبات الأوروبية في العصر الحديث.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ysf
La vérité
Prkoi il est fâché c la vérité équipe qui représente diverses nations africaines la France depuis les guerres elle s appuie tjrs sur l aide des autres et non reconnaissante mm s défense et sa gloire était avec les mains des africains prkoi fuire la vérité
مغربي حر
كلام صادق
ماريانو راخوي لم يقل الا الحقيقة التي أصابت وهم فرنسا بالشرخ! منتخب باقي العالم يلعب تحت راية فرنسا و باسمها و اذا فاز بالألقاب أثنت الجماهير على للاعبين وقبلت انتماءهم على الورق إلى فرنسا و إذا خسروا الألقاب ثارت الجماهير في وجوه اللاعبين ذوي البشرة السوداء و أنكرت انتماءهم الى البلد الذي يدافعون عن قميصه و ذكرتهم بأصولهم الحقيقية ولا ننسى تصريح اللاعب باتريك فييرا الفائز بكاس العالم 1998 لما قال انه لم يشعر بطعم الفوز باللقب كباقي اللاعبين ذوي الأصول الفرنسية و شعر بالدونية وسوء التقدير اثناء الاحتفال بالفوز باللقب حيث تم وضع اللاعبين الفرنسيين الحقيقيين في الصف الامامي وتم وضع اللاعبين الأفارقة في الصف الخلفي أثناء التصوير وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ان من لم يعط قيمة لنفسه و يتشبت بأصوله لن تعطى له من طرف الغير و خير دليل هو اللاعب الليبيري جورج وييه الذي رفض اللعب لفرنسا و لا لإيطاليا و فضل بلده ليبيريا و حافظ على قيمته و ماء وجهه و هو الان في منصب رئيس الجمهورية الليبيرية !
ع.د.ق
Afassiw @gmail.com
يسم الله الرحمن الرحيم هذا الكلام لا يمكن يصدر من رجل بحجم راخوي الا إذا كان لغاية وفي السياسة كلشي ممكن والغاية تبرر الوسيلة وهذه الافتزازات امر واقع عند احتدام الصراعات في كل مكان من العالم والله اعلم. ما وقع للمنتخب الفرنسي نتيجة المساوات والعدالة الاجتماعية فالافارقة والأجانب الذين يشكلون اساس وقاعدة المنتخب الفرنسي وهذا الأمر كله يحسب لفرانسا وليس العكس والله أعلم
Karim
انها الحقيقة
بدأوا يعترفون، حتى المنتخب الاسباني الآن نفس الشيء، فرنسا بدأت هذه الظاهرة اليوم اغلب منتخبات اوروبا تضم الافارقة، و يتهمون المغرب بانه يجنس اللاعبين بينما هم يلعبون بلاعبين فعلا مجنسين عكس المغرب الذي يلعب بلاعبين كلهم مغاربة الاصل، اصبحت المنتخبات الاوروبية اليوم عبارة عن فرق لم يعد هناك فرق بين فريق يضع لاعبين من مختلف الجنسيات و منتخب وطني
عبدالله
الحقيقة
هذه حقيقة فرنسا تعتمد على أفريقيا في كل شيء في الكرة في الدفاع في البناا في كل شيء
Fouad
لا عيب
فرنسا بنفسها بدءا بصحافتها و موادها التلفزية تشن حروبا إعلامية على دول أخرى و من بينها المغرب قبل اللقاءات الرياضية فلماذا اليوم هي قلقة هههههه. كما تدين تدان. حين كان زيدان يخفق في بعض المباريات فكانوا يقولون زيدان من أصول جزائرية هههه و حين يصيب فهو زيدان الفرنسي هههههه
الحداد
ي
فعلا هدا الرجل قال كلمة حق فاين هي العنصريه المنتخب المغربي خسر المقابله لانه واجه منتخب من القاره الأفريقية منتخب فرنسا كما تدعي يتكون من سبع دول افريقيه كلهم مجنسين
حسن جنوب
الرجل لم يقل الا الحقيقة
باستثناء لاعبين البقية كلهم من أصول افريقية