ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

"منتخب فرنسا بلا فرنسيين".. تصريحات راخوي تثير عاصفة قبل نصف نهائي المونديال

"منتخب فرنسا بلا فرنسيين".. تصريحات راخوي تثير عاصفة قبل نصف نهائي المونديال

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

فجر ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، قنبلة من العيار الثقيل في قلب العاصمة الفرنسية، حين وصف المنتخب الفرنسي بعبارة استفزازية: "فريق من دون فرنسيين". هذا التصريح، الذي جاء في مقال بصحيفة "إل ديباتي"، أطاح بالهدوء الذي يسبق قمة نصف نهائي مونديال 2026، ليحول المباراة من صراع كروي إلى معركة هوية مشتعلة.

لم تبتلع باريس الإهانة؛ إذ سارعت الطبقة السياسية الفرنسية لشن هجوم مضاد، متهمة راخوي بتبني "عنصرية فجة". وانهالت التصريحات من وزراء وقادة أحزاب فرنسيين، حيث طالب البعض برفع دعاوى قضائية، معتبرين أن "الديوك" يتعرضون لحملة ممنهجة لا تستهدف الرياضة، بل تستهدف جوهر الجمهورية الفرنسية.

داخل البيت الإسباني، لم يكن الموقف موحداً، بل تحولت "زلّة" راخوي إلى مادة دسمة لخصومه السياسيين لضرب تاريخه. وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، لم يتوانَ عن وصفه بـ "الأحمق ما بعد الفرانكوية"، في مشهد يعكس الانقسام العميق في مدريد، حيث استغل السياسيون هذه الفرصة لتصفية حسابات قديمة مع رئيس الحكومة السابق، بعيداً عن جوهر القضية الكروية.

قبل من المواجهة الحاسمة في نصف نهائي المونديال، أصبح السؤال الملح في الشارع الرياضي: هل نجح راخوي في "زعزعة" استقرار المنتخب الفرنسي؟ أم أن هذا الضجيج سيكون مجرد وقود إضافي للاعبين داخل المستطيل الأخضر؟ وبينما تدافع فرنسا عن "تعددية" فريقها، يرى مراقبون أن راخوي نجح في لمس "العصب الحساس" الذي يغذي جدلاً أزلياً حول حقيقة المنتخبات الأوروبية في العصر الحديث.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات