ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

سقوط إنفانتينو المحتمل قد يحرم المغرب من استضافة نهائي مونديال 2030

سقوط إنفانتينو المحتمل قد يحرم المغرب من استضافة نهائي مونديال 2030

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

يمر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بأزمة إدارية حادة هي الأشد خطورة منذ توليه منصبه، وذلك عقب تراجعه عن طرح خطة لفتح الأنشطة التجارية للفيفا خاصة المونديال أمام الاستثمار الخاص. 

وقد أثار هذا المشروع موجة غضب عارمة دفعت الاتحاد الأوروبي (اليويفا) للتهديد بمقاطعة بطولات الفيفا، وانضمت إليه اتحادات آسيا وأمريكا الشمالية، مما أضعف موقف إنفانتينو وقوّض فرصه التي كانت تبدو حسومة لولاية جديدة في انتخابات مارس 2027 بالمغرب.

أمام هذا التراجع التنفيذي، يسعى الاتحاد الأوروبي حالياً لبناء تحالف كروي عالمي للإطاحة بإنفانتينو وإيجاد بديل له خلال المؤتمر الانتخابي المقررة إقامته في الرباط. وتلقي هذه الصراعات بظلالها المباشرة على المغرب، بالنظر إلى علاقة التحالف القوية التي تجمع إنفانتينو برئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع؛ حيث كان وجوده على رأس الفيفا يمثل مظلة سياسية حاسمة ودعماً معنوياً كبيراً للطموحات الرياضية للمملكة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشتعل فيه المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030، حيث يراهن المغرب على ملعب الدار البيضاء بسعة 115 ألف متفرج لانتزاع النهائي من ملعبي "سانتياغو برنابيو" و"كامب نو". 

ورغم أن الفيفا تملك الكلمة الأخيرة في هذا القرار الاستراتيجي، فإن خسارة إنفانتينو لمنصبه ستجرد الملف المغربي من حليف رئيسي أبان دائماً عن دعمه للكرة المغربية.

وفي حال نجاح المعارضة في الإطاحة بإنفانتينو عام 2027، سيحتفظ المغرب بكافة مؤهلاته التقنية وبنيته التحتية المتقدمة، غير أنه قد يواجه قيادة جديدة للفيفا مدعومة من الاتحاد الأوروبي وساعية لإعادة نفوذ القارة العجوز. وإن كان سقوط إنفانتينو لا يعني آلياً منح النهائي لإسبانيا، إلا أنه يعيد خلط الأوراق في توقيت حساس قبل اتخاذ الفيفا لأحد أكثر القرارات المصيرية في تاريخ كأس العالم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات