قبيل حسم مجلس الأمن: كالاس تؤكد بالرباط تبني الاتحاد الأوروبي لخيار الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

أولها دعم ملف الصحراء المغربية.. بوريطة يكشف تفاصيل مباحثاته مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

الدار البيضاء...السلطات تكثف حملاتها لنقل المهاجرين الأفارقة خارج العاصمة الاقتصادية

وجدة .. جمعية مؤجري السيارات تنظم فعاليات الأبواب المفتوحة بجهة الشرق

لاعبو نهضة بركان: المباراة أمام الجيش ليست سهلة وسنعمل على إسعاد جماهيرنا بملعب بركان

أخنوش يتوقع إحداث مليون منصب شغل بقطاعات غير فلاحية بنهاية 2026 في حال استمرار دينامية السنة الماضية

هل يقترب الذكاء الاصطناعي من الوعي البشري؟

هل يقترب الذكاء الاصطناعي من الوعي البشري؟

أخبارنا المغربية - وكالات

حذّر البروفيسور البريطاني جوناثان بيرش، أستاذ الفلسفة في كلية لندن للاقتصاد، من تداعيات التطور السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى احتمالية "بزوغ فجر الوعي" فيها بحلول عام 2035. وجاءت تصريحاته قبل انعقاد اجتماع دولي في سان فرانسيسكو لبحث قوانين تنظيم الذكاء الاصطناعي، وسط جدل عالمي حول مخاطره المحتملة.

ورفض بيرش دعوات بعض الأكاديميين لمنح أنظمة الذكاء الاصطناعي حقوقاً مشابهة لحقوق البشر والحيوانات، مؤكداً أن هذه التكنولوجيا تفتقر إلى الإحساس بالمشاعر الطبيعية مثل الألم والفرح. وحذر من أن الشركات المطورة لأنظمة الذكاء الاصطناعي قد تساهم في خلق شكل جديد من "الوجود الواعي"، مما قد يهدد البشرية على المدى الطويل.

واقترح بيرش استخدام معايير مستوحاة من تقييمات الوعي لدى الحيوانات، مثل الأخطبوط والحلزون، لتحديد مدى وعي الذكاء الاصطناعي. وتساءل عن قدرة برامج المحادثة أو الروبوتات المنزلية على الإحساس بالمشاعر أو المعاناة في حال سوء التعامل معها. ومع ذلك، أشار علماء آخرون، مثل أنيل سيث من جامعة أكسفورد، إلى أن فكرة وعي الذكاء الاصطناعي ما زالت بعيدة التحقيق وربما مستحيلة.

ورغم المخاوف المتزايدة، امتنعت شركات تقنية كبرى مثل "مايكروسوفت"، "غوغل"، و"ميتا" عن المشاركة في الدعوات الأكاديمية لتقييم مدى الوعي في نماذجها، ما يعكس تضارباً في الآراء حول مستقبل هذه التكنولوجيا وتأثيرها على البشر.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة