دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

باحثون يطورون "غبار القمر المحاكي" لاختبار مهمات الفضاء واستكشاف القمر

باحثون يطورون "غبار القمر المحاكي" لاختبار مهمات الفضاء واستكشاف القمر

أخبارنا المغربية - وكالات

نجح فريق من جامعة نيويورك أبوظبي، بقيادة الدكتور ديميترا أتري، في تطوير خليط ترابي مبتكر يُحاكي غبار القمر، أُطلق عليه اسم "غبار القمر المحاكي الإماراتي". ويهدف هذا الخليط إلى اختبار المعدات الفضائية استعدادًا لمهمات مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، حيث تم تصنيعه باستخدام صخور محلية غنية بمادة الآنورثوسايت، التي تتماثل في تركيبها المعدني والكيميائي مع تربة القمر.

ويعد تطوير هذه المحاكيات الترابية ضروريًا في التحضير لمهمات استكشاف القمر، نظرًا لصعوبة نقل تربة القمر إلى الأرض. واستطاع الفريق جمع الصخور الغنية بالآنورثوسايت من مجمع سمائل الأوفيولايتي في الإمارات، وهو تكوين جيولوجي قديم يضم طبقات صخرية شبيهة بالتكوينات القمرية. وتم استخدام هذا الخليط في اختبار أدوات الهبوط، واستخراج الموارد، واستكشاف البيئة القمرية، مما يساعد في تقليل مخاطر المهمات الفضائية المستقبلية.

كما استخدم الباحثون الخليط لدراسة إمكانية الزراعة على القمر، حيث نجحوا في زراعة نباتات داخل التربة المحاكية، وهو ما يعزز فرص البقاء البشري الطويل الأمد في الفضاء. وأكد الدكتور أتري أن هذا المشروع يعزز جهود الإمارات في استكشاف الفضاء، حيث سيساهم في تحسين أداء المركبات الفضائية، وتدريب رواد الفضاء، واختبار المعدات القمرية، مما يزيد من كفاءة المهمات الفضائية المستقبلية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة