مدرب يعقوب المنصور ولاعبوه: نحترم الوداد.. فوزنا جاء بالروح والهدف هو ضمان البقاء في القسم الأول

مشجع ودادي غاضب يهاجم آيت منا : “ولدك لا بغى زياش وامرابط ديهم عندك للدار ما تجيبهمش للوداد”

جماهير الوداد تهاجم آيت منا بعد الخسارة أمام يعقوب المنصور وتطالب برحيله

رغم النتائج السلبية.. آيت منا يحضر إلى “دونور” بثقة ودون حراج

بوريطة يندد باستهداف مالي ويؤكد: علاقات المغرب وواشنطن تدخل مرحلة استثنائية وغير مسبوقة

أمريكا تبعث رسالة حاسمة من الرباط: زمن إطالة نزاع الصحراء المغربية انتهى والحل يجب أن يكون عاجلًا

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تعلن تقلص ثقب الأوزون خلال العام الماضي

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تعلن تقلص ثقب الأوزون خلال العام الماضي

أخبارنا المغربية-وكالات

 أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في جنيف اليوم /الثلاثاء/ ، تقلص ثقب الأوزون خلال العام الماضي مقارنةً بالسنوات السابقة.. مرجعة ذلك إلى تحسن العوامل الجوية الطبيعية والتعاون الدولي.

وأكدت المنظمة ، وفقا لراديو "لاك" السويسري ، أن طبقة الأوزون قد تعود إلى مستويات الثمانينيات بحلول عام 2040 أو منتصف ستينيات القرن الحادي والعشرين، حسب المنطقة.. مشيرة إلى أن من شأن هذا أن يُقلل بشكل كبير من الإصابة بسرطان الجلد وتلف النظم البيئية الناتج عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى مواصلة جهوده.. حيث يساهم تعافي طبقة الأوزون في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، مثل تلك المتعلقة بالصحة والمناخ والغذاء. 

وأشار الراديو إلى أنه في العام الماضي، بلغ عجز ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية ذروته في نهاية سبتمبر حيث تجاوز 46 مليون طن بقليل، وهو أقل من المتوسط على مدى حوالي 30 عامًا، وفي السنوات الأربع السابقة، كان النقص أكبر.. مشيرا إلى أنه من المؤشرات المشجعة الأخرى أن فقدان الأوزون بدأ متأخرًا وأن التعافي كان سريعًا.

ونقل الراديو عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قوله ، بمناسبة اليوم العالمي للأوزون ، "قبل أربعين عامًا، اجتمعت الدول لاتخاذ قرار بشأن الخطوة الأولى لحماية طبقة الأوزون". وأضاف "اليوم، تتعافى طبقة الأوزون.. يذكرنا هذا النجاح بأنه عندما تصغى الدول إلى تحذيرات العلم، يمكن تحقيق التقدم". 

وأوضح الراديو أن بروتوكول مونتريال أدى إلى التخلص التدريجي من أكثر من 99% من إنتاج واستهلاك المواد المُستنفدة للأوزون الخاضعة للرقابة، وتم استخدام هذه المواد في التبريد، وتكييف الهواء، ورغوة إطفاء الحرائق، وبخاخات الشعر.

كما صادقت 164 دولة على بروتوكول لخفض مركبات الهيدروفلوروكربون، وتُستخدم هذه المواد كبدائل للمواد التي تستنفد طبقة الأوزون، ويتم هذا الخفض وفقًا للخطة، ويمكن أن يُساعد في منع تغير المناخ بما يصل إلى 0.5 درجة مئوية بحلول عام 2100.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة