دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

كارثة تسريب بيانات تمس 149 مليون حسابًا: Gmail وInstagram وNetflix في قلب العاصفة

كارثة تسريب بيانات تمس 149 مليون حسابًا: Gmail وInstagram وNetflix في قلب العاصفة

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف تقرير أمني حديث عن واحدة من أخطر حوادث تسريب البيانات مع بداية عام 2026، حيث تم العثور على قاعدة بيانات غير محمية تحتوي على بيانات تسجيل دخول لحوالي 149 مليون مستخدم، ما يشكل تهديدًا واسع النطاق لأمن الحسابات الرقمية حول العالم. وضمّت البيانات المسربة حسابات من خدمات شهيرة، أبرزها Gmail، Instagram، Netflix، ومنصات مالية وحكومية، ما أثار حالة استنفار رقمي وتحذيرات من خبراء الأمن السيبراني.

وفي التفاصيل التي نشرتها مجلة Wired، اكتشف الباحث الأمني جيريميا فاولر قاعدة بيانات ضخمة تضم أسماء مستخدمين وكلمات مرور حقيقية، يبدو أنها جُمعت باستخدام برمجيات خبيثة تعرف باسم Infostealers. وقال فاولر إن نوعية الحسابات المسربة تنوّعت بشكل مذهل، وغطّت منصات تواصل اجتماعي، وخدمات بث، وحسابات مالية وحتى حكومية، مشيرًا إلى أن حجم المعلومات فاق كل التوقعات.

وامتد الاختراق ليشمل 48 مليون حساب Gmail، و17 مليون حساب تابع لفيسبوك، إضافة إلى آلاف الحسابات الأخرى على Yahoo، Outlook، iCloud، وDomains تعليمية (.edu). كما طال التسريب بيانات لمستخدمين على منصات مثل TikTok، X (تويتر سابقًا)، Disney+، HBO Max، Roblox، OnlyFans، وحتى حسابات مصرفية ومحافظ للعملات الرقمية، ما يُظهر مدى تشعّب الاختراق وخطورته.

الأخطر في هذه الفضيحة هو العثور على بيانات دخول لحسابات حكومية بنطاق .gov، ما يفتح الباب أمام عمليات انتحال هوية وهجمات سيبرانية تستهدف الشبكات الرسمية في دول مختلفة، ويثير تساؤلات عميقة عن مدى قدرة الجهات الرسمية على حماية البنى الرقمية الوطنية من الهجمات الإلكترونية.

وحتى الآن، لم تُعرف الجهة التي تقف وراء قاعدة البيانات المفتوحة، ولم يُكشف ما إذا كانت تلك البيانات قد استُخدمت فعلاً في عمليات قرصنة أو ابتزاز. الأسوأ أن قاعدة البيانات ظلت متاحة لأشهر قبل أن يتم إيقاف الوصول إليها، مع استمرار ازدياد عدد السجلات خلال تلك الفترة، ما يثير الشكوك حول مدى الانتشار الفعلي للبيانات المسروقة.

في مواجهة هذا الخطر، يُنصح المستخدمون حول العالم باتخاذ تدابير فورية، أهمها: تغيير كلمات المرور فوراً، تفعيل المصادقة الثنائية، وتجنّب استخدام نفس كلمة المرور في أكثر من موقع. وتؤكد هذه الحادثة أن حماية الأمن الرقمي لم تعد مسؤولية تقنية فقط، بل واجبًا جماعيًا بين المستخدم والشركات ومقدمي الخدمات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة