مدرب يعقوب المنصور ولاعبوه: نحترم الوداد.. فوزنا جاء بالروح والهدف هو ضمان البقاء في القسم الأول

مشجع ودادي غاضب يهاجم آيت منا : “ولدك لا بغى زياش وامرابط ديهم عندك للدار ما تجيبهمش للوداد”

جماهير الوداد تهاجم آيت منا بعد الخسارة أمام يعقوب المنصور وتطالب برحيله

رغم النتائج السلبية.. آيت منا يحضر إلى “دونور” بثقة ودون حراج

بوريطة يندد باستهداف مالي ويؤكد: علاقات المغرب وواشنطن تدخل مرحلة استثنائية وغير مسبوقة

أمريكا تبعث رسالة حاسمة من الرباط: زمن إطالة نزاع الصحراء المغربية انتهى والحل يجب أن يكون عاجلًا

سامسونغ تحقق أرباحاً قياسية بفضل طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي

سامسونغ تحقق أرباحاً قياسية بفضل طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي

أخبارنا المغربية - وكالات

حققت شركة سامسونغ إلكترونيكس أرباحاً تشغيلية فصلية قياسية، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في مؤشر جديد على اتساع تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي داخل صناعة أشباه الموصلات.

وأعلنت الشركة الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، أن أرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من عام 2026 بلغت 57.2 تريليون وون، أي نحو 38.4 مليار دولار، بزيادة تقارب ثمانية أمثال أرباح الفترة نفسها من العام الماضي. كما بلغت إيراداتها الفصلية نحو 133.9 تريليون وون، مسجلة بدورها مستوى قياسياً.

وجاءت هذه النتائج أعلى من توقعات السوق، بعدما استفادت سامسونغ من الارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة، خصوصاً الرقائق عالية الأداء المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا الكبرى توسيع بنيتها التحتية الحاسوبية.

وكان قسم أشباه الموصلات المحرك الأساسي لهذه القفزة، إذ حقق أرباحاً تشغيلية بلغت 53.7 تريليون وون، أي ما يمثل نحو 94% من إجمالي أرباح سامسونغ التشغيلية خلال الربع. ويعكس ذلك مدى اعتماد أرباح الشركة الحالية على دورة الصعود القوية في سوق الذاكرة.

وتأتي هذه النتائج في ظل ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة عالمياً، مع تزايد الطلب على منتجات مثل DRAM وNAND والذاكرة عالية النطاق HBM، التي تُعد من المكونات الأساسية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الضخمة.

ورغم النتائج القوية، لا تخلو الصورة من تحديات. فقد أشارت تقارير إلى أن أرباح قطاع الهواتف الذكية تراجعت بسبب ارتفاع تكاليف المكونات، في حين تواجه الشركة ضغوطاً لمواصلة الاستثمار في الطاقة الإنتاجية، خاصة في رقائق الذاكرة المتقدمة، وسط منافسة قوية مع شركات مثل SK Hynix وMicron.

كما حذرت سامسونغ من أن نقص المعروض في سوق الرقائق قد يزداد خلال عام 2027، مع استمرار الطلب القوي من شركات الذكاء الاصطناعي ومحدودية القدرة على توسيع الإنتاج بسرعة، نظراً إلى الوقت الطويل الذي تتطلبه مصانع الرقائق الجديدة.

وبذلك، تؤكد نتائج سامسونغ أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع واعد، بل تحول إلى قوة مالية ضخمة تعيد تشكيل أرباح أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، وتدفع صناعة أشباه الموصلات إلى واحدة من أقوى دورات النمو في تاريخها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات