تصريح مثير لكساب من ميدلت: الحولي موجود.. ولكن الثمن “كاين وماكاينش”!

حقيقة تراجع أسعار البيض والدجاج.. شنو واقع فالأسواق؟

التهراوي: انطلاق المجموعة الصحية الترابية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة خطوة عملية لتحسين الخدمات الطبية

السلطات المحلية ببوميةـميدلت تراقب الأضاحي وتضبط أسعار المواشي قبل ايام من حلول العيد

حرفي بـ 42 سنة خبرة يفجرها: ها علاش الفاخر غالي هاد العام.. العصابات هلكات الدرويش

كروط يكشف تفاصيل جديدة في محاكمة الناصيري وبعيوي ويفند رواية “إسكوبار الصحراء”

اللحظة الفاصلة اقتربت..... العالم يناقش أخطر قرارات الذكاء الاصطناعي

اللحظة الفاصلة اقتربت..... العالم يناقش أخطر قرارات الذكاء الاصطناعي

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف تحليل نشره موقع Politico عن تصاعد السباق التكنولوجي نحو تطوير شرائح حاسوبية تُزرع داخل الدماغ البشري، وسط توقعات متزايدة من خبراء وادي السيليكون بأن العالم يقترب من مرحلة قد يجد فيها الإنسان نفسه مضطرًا للاندماج مع الذكاء الاصطناعي للحفاظ على قدرته التنافسية.

ويرى مؤيدو هذا التوجه أن تقنيات الدمج بين الإنسان والآلة قد تتحول مستقبلاً إلى ضرورة يومية، على غرار الهواتف الذكية التي بدأت كوسيلة رفاهية قبل أن تصبح جزءًا أساسيًا من الحياة الحديثة.

وخلال مؤتمر “تيد 2026”، قال رائد الأعمال دي سكوت فينيكس إن البشرية باتت تقترب من مرحلة “الاندماج الكامل” مع الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن اعتماد هذه التقنيات داخل بيئات العمل سيخلق ضغوطًا متزايدة تدفع الآخرين للحاق بها.

ويحظى هذا التوجه بدعم شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا، من بينهم Sam Altman، الذي يعتبر الاندماج مع الذكاء الاصطناعي أحد السيناريوهات المطروحة للتعامل مع تطور الأنظمة فائقة الذكاء، إضافة إلى الملياردير Peter Thiel، المعروف بدعمه لأفكار “ما بعد الإنسانية” الهادفة إلى تجاوز الحدود البيولوجية للبشر.

وتشير تقديرات مؤسسة “Future Market Insights” إلى أن سوق الواجهات الدماغية الحاسوبية قد يصل إلى 1.2 مليار دولار بحلول عام 2035، بينما تتوقع مؤسسات متخصصة أن يتجاوز سوق التكنولوجيا العصبية الأوسع 52 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، مع دخول شركات وشخصيات كبرى مثل Elon Musk وMark Zuckerberg إلى هذا المجال عبر استثمارات ضخمة.

وفي المقابل، تتزايد المخاوف السياسية والأخلاقية بشأن خصوصية “البيانات العصبية” وإمكانية تحويل الإشارات الدماغية إلى بيانات تجارية قابلة للتحليل والاستغلال من قبل الشركات التقنية.

وتستخدم بعض الشركات التطبيقات الطبية بوصفها مدخلًا أخلاقيًا لتطوير هذه الشرائح، إذ نجحت شركة Neuralink في تمكين أحد المرضى المصابين بالشلل من التحكم في الحاسوب عبر الإشارات الدماغية. إلا أن منتقدين يحذرون من أن هذه التطبيقات العلاجية قد تكون خطوة أولى لتوسيع استخدام التقنية بين الأصحاء مستقبلًا.

كما بدأت شركات أخرى، مثل Kernel، في تطوير أدوات لجمع البيانات العصبية وتوظيفها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، ما يفتح الباب أمام جدل متصاعد حول حدود الخصوصية البشرية وإمكانية التأثير على السلوك والقرارات عبر تحليل النشاط الدماغي.

ومع غياب تشريعات فيدرالية صارمة حتى الآن، بدأت بعض الولايات الأمريكية، بينها California وColorado، بتحديث قوانين الخصوصية لتشمل البيانات العصبية، في وقت يناقش فيه مشرعون أمريكيون مشاريع قوانين تهدف لتنظيم استخدام المعلومات المستخرجة من الدماغ البشري.

ورغم التحذيرات المتزايدة، يرى بعض الباحثين أن المخاوف الحالية من “قراءة الأفكار” قد تكون مبالغًا فيها، نظرًا لأن التقنيات الحالية لا تزال محدودة مقارنة بالصورة المتداولة في أفلام الخيال العلمي، إلا أن تسارع الاستثمارات والتطورات التقنية يبقي هذا الملف مفتوحًا على احتمالات واسعة خلال السنوات المقبلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات