ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

فرحة هيستيرية تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف صيباري في شباك اسكتلندا

الجامعات في مواجهة تحدٍ متصاعد مع انتشار الغش بالذكاء الاصطناعي

الجامعات في مواجهة تحدٍ متصاعد مع انتشار الغش بالذكاء الاصطناعي

أخبارنا المغربية - وكالات

تواجه المؤسسات التعليمية تحديًا متصاعدًا مع الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز الواجبات والأبحاث الدراسية نيابة عن الطلاب، في وقت تشير فيه تقارير حديثة إلى أن أنظمة كشف المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي باتت عاجزة عن مواكبة أساليب التحايل المتطورة.

تطبيقات مصممة لتجاوز أنظمة الكشف

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تطبيقات عديدة تنتشر عبر منصات مثل "تيك توك" و"يوتيوب"، تتيح للطلاب إخفاء آثار استخدام الذكاء الاصطناعي بسهولة. وتعتمد بعض هذه الأدوات على إعادة صياغة النصوص التي تنتجها نماذج الذكاء الاصطناعي بأسلوب يبدو أكثر طبيعية وقربًا من الكتابة البشرية، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة بالنسبة لبرامج الكشف التقليدية.

كما ظهرت تطبيقات تعتمد تقنية "الكتابة التدريجية"، حيث يتم إدخال النصوص إلى المستندات بشكل متدرج وعلى فترات زمنية مختلفة، مع إضافة تعديلات وأخطاء إملائية مقصودة لمحاكاة أسلوب الكتابة البشري، بدلًا من إدراج النص كاملًا دفعة واحدة.

اتهامات لشركات الكشف بالمساهمة في المشكلة

وأشارت التقارير إلى أن بعض الشركات المطورة لأدوات كشف المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي تقدم في الوقت ذاته خدمات قد تساعد على تجاوز هذه الأنظمة. ومن بين الأمثلة منصة GPTZero، التي تعرضت لانتقادات بعدما تبين أن أحد المسوقين المرتبطين بها روّج للأداة عبر حسابات تستهدف الطلاب على "تيك توك"، موضحًا كيفية استخدامها لفحص الأبحاث قبل تسليمها.

كما تواجه منصة Grammarly انتقادات مماثلة، إذ تجمع بين أدوات كشف المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي وخدمات إعادة الصياغة وإنشاء النصوص، ما يثير تساؤلات بشأن التداخل بين أدوات الكشف ووسائل التحايل داخل المنصة نفسها.

نسب فشل مرتفعة

وتعزز الدراسات الأكاديمية الحديثة هذه المخاوف، إذ أظهرت أبحاث أجرتها جامعة فلوريدا على عدد من أشهر أدوات الكشف أن بعض الأنظمة سجلت معدلات فشل وصلت إلى 99.6% في رصد المحتوى المعدّل. كما كشفت النتائج أن إجراء تغييرات بسيطة على المفردات أو أسلوب الصياغة قد يكون كافيًا لخداع معظم برامج الكشف المتاحة حاليًا.

هل أصبح المنع غير مجدٍ؟

في ظل هذه التطورات، يرى عدد من الخبراء أن حظر استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية قد لا يكون خيارًا عمليًا، خصوصًا مع صعوبة إثبات استخدامه بشكل قاطع. ويؤكد تربويون أن الأولوية ينبغي أن تتحول من منع التكنولوجيا إلى تعليم الطلاب كيفية استخدامها بصورة مسؤولة وأخلاقية، باعتبارها ستصبح جزءًا أساسيًا من بيئات العمل والدراسة في المستقبل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات