فاس.. شهادة متضرر تعيد قضية الشاب حمزة المتوفي في رحلة تركيا الى الواجهة ومطالب بفتح تحقيق عاجل

وجدة: تنظيم حملة طبية في طب العيون لفائدة القيمين الدينيين بمصحة الشفاء

إقليم ميدلت ... شباب تونفيت يهبّون لإخماد حريق غابة الحبيب والرياح تعرقل السيطرة على النيران

جيت من إسبانيا نخدم في بلادي.. شاب طنجاوي يحكي بحرقة تعرضه للإعتداء ويناشد الأمن

عين السبع.. استمرار حملة حجز الدراجات النارية المخالفة وسط تشديد أمني على مستعملي الطريق

سائقو سيارات الأجرة يلجؤون إلى "شرع اليد" لتوقيف مستعملي تطبيقات النقل بالدار البيضاء

رسالة من غريب قد تهزم روبوت الدردشة في مواجهة الوحدة

رسالة من غريب قد تهزم روبوت الدردشة في مواجهة الوحدة

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة علم النفس الاجتماعي التجريبي أن تبادل رسائل نصية يومية مع شخص غريب قد يكون أكثر فاعلية في تخفيف الشعور بالوحدة من التحدث إلى روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي، رغم قدرة هذه الأنظمة على محاكاة الحوار البشري وإظهار التعاطف.

وأجرى الدراسة فريق من جامعة كولومبيا البريطانية، بقيادة الباحثة رو-نينغ لي وبمشاركة أستاذة علم النفس إليزابيث دان، بهدف معرفة ما إذا كان الرفيق الرقمي قادراً فعلاً على تعويض العلاقات الإنسانية أو تقديم بديل قريب منها.

وشملت التجربة 296 طالباً جامعياً، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات؛ كتبت الأولى مذكرات يومية، بينما تبادلت الثانية رسالة واحدة على الأقل يومياً مع طالب آخر لمدة أسبوعين، في حين تواصلت المجموعة الثالثة مع روبوت دردشة صُمم ليكون ودوداً ومتفاعلاً وداعماً.

وأظهرت النتائج أن الطلاب الذين تواصلوا مع زملاء عبر الرسائل سجلوا انخفاضاً واضحاً في الشعور بالوحدة مقارنة ببداية الدراسة، كما بدوا أقل إحساساً بالعزلة من المشاركين الذين اكتفوا بكتابة اليوميات.

وفي المقابل، لم يحقق المشاركون الذين تحدثوا مع روبوت الدردشة تراجعاً ملموساً في الشعور بالوحدة، رغم أن المحادثات مع الروبوت حسنت مزاجهم بشكل مؤقت بعد التفاعل مباشرة، وهو تأثير لم يستمر على المدى الطويل.

وأوضح الباحثون أن الروبوت أظهر خلال المحادثات قدراً كبيراً من التعاطف والتفاعل، لكنه لم ينجح في خلق شعور حقيقي بالانتماء. ويرجح الفريق أن التواصل الإنساني يظل أكثر تأثيراً لأنه يقوم على تبادل التجارب والدعم المتبادل، ويفتح الباب لعلاقات واقعية، وهو ما ظهر من خلال تبادل نحو ثلث المشاركين في مجموعة الرسائل البشرية معلومات الاتصال بعد انتهاء الدراسة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات