أخبارنا المغربية - وكالات
كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل إضافية بشأن أول هاتف قابل للطي من شركة آبل، والذي تشير تقارير تقنية إلى أنه قد يحمل اسم iPhone Ultra، في خطوة قد تمثل دخول الشركة رسمياً إلى سوق الهواتف القابلة للطي بعد سنوات من الانتظار.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الهاتف قد يحصل على بطارية كبيرة تتراوح، بحسب بعض التسريبات، بين 4800 و5000 مللي أمبير/ساعة، بينما تحدثت تقارير أخرى عن رقم قريب من 4883 مللي أمبير/ساعة. وإذا صحت هذه الأرقام، فستكون البطارية من بين الأكبر في تاريخ هواتف آيفون، خاصة في جهاز يعتمد على تصميم قابل للطي.
ويأتي التركيز على البطارية باعتبارها واحدة من أبرز التحديات في الهواتف القابلة للطي، إذ تحتاج هذه الأجهزة إلى تشغيل شاشة داخلية كبيرة، إلى جانب شاشة خارجية ومفصلات تشغل جزءاً مهماً من المساحة الداخلية. لذلك، تحاول آبل، وفق التسريبات، إعادة ترتيب المكونات الداخلية لتحقيق توازن بين سعة البطارية ونحافة التصميم.
كما ترجح التقارير أن يحافظ الهاتف على تصميم نحيف للغاية عند فتحه، مع شكل يشبه الكتاب وشاشة داخلية كبيرة، في حين قد يعمل بمعالج جديد من فئة A20 Pro، المنتظر أن يقدم أداء أعلى وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، وهو عامل مهم لتعزيز عمر البطارية في جهاز من هذا النوع.
ومن المتوقع، بحسب تقارير حديثة، أن تكشف آبل عن هاتفها القابل للطي بالتزامن مع سلسلة iPhone 18 Pro خلال حدثها السنوي في سبتمبر 2026، رغم وجود حديث عن احتمال طرح كميات محدودة في البداية بسبب تعقيدات التصنيع وسلاسل الإمداد.
ورغم الاهتمام الكبير بهذه التسريبات، لم تعلن آبل رسمياً حتى الآن عن اسم الهاتف أو مواصفاته أو موعد طرحه، ما يجعل جميع المعلومات المتداولة في إطار التوقعات غير المؤكدة إلى حين صدور إعلان رسمي من الشركة.
