التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سمير

تعليق 1

إلي اختشيوا ماتوا ...الشعب المغربي معكم لإختيار قيادتكم و رموزكم ,وأنتم مع أعدائنا لتمزيق وحدتنا الترابية مقابل برميل من الغاز ,يعني أنتم مع من يدفع أكثر؟؟؟

18

seddik

sans

تعليق 2

مسكين خارج السياق

17

اردوغان

يكذبون على انفسهم

تعليق 3

الشعب المصري لم يختر هذه القيادة بل هي جاءت على ضهر الذبابة ومزقت اجساد المصريين في رابعة العدوية وتم تمزيق الدستور الذي صوت عليه الشعب وزج بالرئيس المنتخب السجن وحكم على حكومة الشعب بالاعدام وهذا يعرفه العالم وليس المغرب فقط اما هؤلاء الصحافيين الذين يسيؤون للمغرب فنحن نعرف ان كل كلمة تفوهوا بها ضد المغرب يؤجرون عليها بالبترودولارالجزائري وهؤلاء الصحافيين نضرا لفقرهم المادي والمعنوي مستعدون لبيع انفسهم (لشيطان) للمخابرات الجزائرية .

20

مغربي حر

لا يامصطفى

تعليق 4

مصطفى بكري كذب الكلاب المصرية تتهافت على المغرب ورموزه لان السياح تقريبا كلهم اطفؤوا شمعة مصر واوقدوها بالمغرب هذا هو سبب تكالبهم على المغرب.

12

مغربي محب لوطنه

كل بلاد الإسلام بلادي

تعليق 5

أحب بلادي...وفي نفس الوقت أحب كل المسلمين (مصر.الجزائر.تونس...وكل بلاد الإسلام بلادي).أتمنى أن يجعل الله كل المسلمين على قلب رجل واحد...وصدقوني المغرب دولة متسامحة.لا تتدخل في شؤون غيرها من الدول فأحبونا كما نحبكم...نحن إخوة...والعصبية منثنة...والتفرقة بين المسلمين حرام ولا تخدم إلا الأعداء

12

ربيع

سبحان الله في خلقه

تعليق 6

اقسم بالله العظيم لنا الشرف ان تنعتونا ب الاخوان المسلمين

بوجنان محمج

عين العقل

تعليق 7

عين العقل . لا أعرف أنا كمغربي بالتحديد سبب انقلاب السياسة المغربية على موقفها الذي سبق لها أن سجلته إزاء ما يحدث بمصر وهكذا عدد كبير من المغاربة والمصريين وتبقى التخمينات سيدة الموقف فمن قائل أن المسألة لا تتعدى أن تكون انتفاضة على ما لحق المغاربة من إساءات متتالية من لدن إعلاميين وفنانين مصريين أغلبهم موالين للسيسي ما يجعل المسألة كأنها مرتبة بشكل دقيق من أجل إضعاف جبهة المغرب في القضايا المتصلة بالوحدة الترابية يدعم هذا الموقف أيضا بعض الزيارات التي قام بها مسؤولون من الحكومة المصرية لمخيات العار، ومنهم من يربطها بزيارة مصر لتركيا وتطاول بعض القنوات على انتقاد جلالة الملكة وسياسته التي تقوم على التقارب مع الدولة العثمانية التي تنتقد صراحة ما يجري في مصر وتعتبره انقلابا الشيء الذي يجعل من المغرب عدوا محتملا من باب صديق عدوي عدوي ولعل الأمر بالمثل بالنسبة للتقارب بين مصر والجزائر من لدن المغرب ، هذا كله يعتبر ضربا من التدخل في القرارات السيادية للمغرب ، ومحاولة للتوجيه من خلف للسياسة المغربية وكأن علاقة المغرب مع مصر أصبحت مشروطة بعد التعامل خصومها مما يعني انعدام التكافؤ في ميزان القوى بين البلدين والذي تنطلق منه الحكومة المصرية اعتبارا بما كانت تمثله مقولة مصر أم الدنيا ورائدة العالم العربي في كل المجالات وهذا أيضا لا يمكن أن يأتي إلا بردود فعل سيئة وانفعالية كان من نتائجها هذا التقرير الذي لا يرقى إلى أن يكون تعبيرتصريحا رسمي بموقف ويبقى في حدود التهويش الردعي وإخراج البطاقات الصفراء في انتظار أن يتجلى رد مصر كاشفا عن نوايا الدولة الحقيقية لتنتقل اتلمسألة إلى مستوى أعلى ,اكثر رسمية فالمغرب يملك القدرة على لم الموضوع بالتملص من المسؤولية وربطها بالإعلام . ولكن السيناريو الثالث يتمثل في كون المغرب يسعى من خلال طموحات وزيره الجديد في الخارجية إلى إثبات قوته بالمنطقة وتكريس نفسه كقوة صاعدة لم تعد تدين بالتبعية لأي بلد من حلفائها التقليديين كفرنسا مثلا التي سبق للمغرب أن رفض إهانة وجهت لوزيرها في الخارجية ناهيك عن تحريك بلد موليير قضايا ضد مواطنين في الجهاز الأمني المغربي وذلك بإيقافه للتعاون في الشأن القضائي ما جعل العلاقة تمر بنوع من الجمود ويلفها ضباب كثيف وملبد لم يسفر لحد الآن عن صحو في العلاقة بين البلدين كما أن أكدت هذا التوجه بإبرامها لعلاقات مع كثير من الدولة القوية كالصين وروسيا والرازيل والمكسيك خلا حلفائها القدامى الذين طالما احتكروا المغرب احتكارا أضر بمصالحة وقد جاءت الخطب الأخيرة للملك موضحة هذا المحتوى وراسمة الخطوط العريضة للسياسية الجديدة التي تقوم على مبدأ الوضوح في التعامل مع المغرب تبعا لقضيته الأساس فلم يعد من المقبول التعامل بسياسة ذات واجهتين متناقضتين عن طريق الإدلاء بتصريحات متضاربة تجعل المغرب حائرا أمام مواقف بعض الدول كأمريكا التي تلعب على الحبلين في القضية الوطنية وقد كان الرد واضحا وهو ما يمكن قوله بالنسبة لمصر التي يبدو أنها تميل إلى الطرح الإنفصالي ولكنها لا تريد أن تقول ذلك بصراحة وهذا المغرب اليوم يطالبها بتوضيح موقفا بما لا يدع مجالا للمناورة فهل تستطيع مصر فعل ذلك لاحتواء الأزمة أم أنها ستعتبرها مناسبة لمزيد من التوتر وتدخل المسألة في نفق مظلم .ماجاءنا لحد الآن من ردود إعلامية على الأقل يسير في اتجاه نزع فتيل الصراع أدكر ما جاء على لسان خيري رمضان ومصطفى البكري وهذا هو عين العقل يبقى أن يتبع القرار السياسي الحدس الإعلامي الذي يعرف أن المغرب لم يعد يتحمل شقاوة السياسيين والإعلاميين على حساب كرامة المغرب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.