سيرو ديوها في رواحكم . راه تحومرتو بزاف. البترول 50 دولار........................راه انتما الي فأزمة الكوانب.
Maroc
Maroc
تعليق 2
القافلة تسير والاكلاب تنبح
مغربي حر
تاريخ المغرب
تعليق 3
تاريخ المغرب معروف و تاريخ الجزائر معروف نحن شعب أبي لا نتملق نحارب نقاطع معاركنا عديدة مع الغزاة اما انتم تاريخكم مفخرة للعثمانين و للفرنسيين وحين فكرتم أن تجربوا حظكم معنا لقيتم ما يصركم فب حرب الرمال.
قلة من العسكر تحكم شعب و لها بيادق تحركها من إعلاميين و شبه مثقفين لإستغلال هذا الشعب الذي لاحولة له و لا قوة .
تعليق 4
والجزاير ام الفتن،
OUSSAMA
le chien aboie
تعليق 5
الكلاب تنبح والقافلة تسير ،المغاربة والحمد لله يعتمدون على سواعدهم وعلى حبهم لملكهم ومساندة حكومتهم،اما انتم يا جزائر فاستمروا في نباحكم واهتموا بمعوقكم .
ahmed
تعليق 6
tefouuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu alikom ya sbab labla j espere ke le petrole encors baisse a10 dlr
Hassan
تعليق 7
Mandna hta mochkil maa America a lkaddab
الصحراء المغربية
الخرائر مشات فيها
تعليق 8
اللهم كثر حسادنا القافلة تسير و الخرائر تنبح
عيبك آولية رديه ليا؟؟؟!!!
تعليق 9
قريت واحد التحليل سياسي هاد الصباح نبغي نشاركو معاكم لأنه يوضح الكثير:
هل يفلت نظام السيسي من الفخّ الذي نصبته الجزائر لمصر؟
من خلال ما بدأ يتكشف في الإعلام الجزائري المكتوب والورقي وبعض التصريحات لمسؤولين محليين، باتت الجزائر على أبواب توريط نظام السيسي في الحرب الدعائية ضد المغرب، فالتحليل الاستراتيجي يظهر أن النظام المصري يدخل معركة خاسرة جيو- استراتيجيا، فهذا الأخير ليس له دوافع الى الصراع مع المغرب، إذ لا توجد حدود جغرافية مشتركة أو مجالات حيوية موضوع تنافس. وثمة مؤشرات عديدة تظهر أن النظام المصري يدخل تدريجيا تحالفا مع الجزائر التي استغلت الضعف الاقتصادي لمصر في بداية حكم السيسي وحاجته لدعم سيكولوجي في منظمة الاتحاد الأفريقي، فخططت لدفع نظام السيسي لقيادة حروب بالوكالة نيابة عن جنرالات الجزائر من شأنها ان تستنزف مصر في ليبيا. الجزائريون يرفضون الدور المصري في شرق ليبيا ودعمه لمجلس النواب الليبي وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، فالجزائر هددت السيسي في بداية حكمه بخصوص إمكانية دعمه لشرق ليبيا واستقبلت اجتماعات لدول الجوار الليبي دون حضور مصر، بل أعلنت أنها مستعدة للتصدي للجيش المصري في حالة محاولته الدخول لشرق ليبيا قبل أن تتراجع عن هذه التصريحات العسكرية. في ذات السياق يعتبر عبد الرحيم منار اسليمي، الباحث في الشؤون الاستراتيجية، أن "الأخطر في الموضوع يكمن في قدرة المخابرات الجزائرية على تشتيت مجهود الحكومة المصرية في التركيز على ملفات ذات أولوية مصيرية لعودة مصر لدورها الإقليمي الغربي، وقدرة المخابرات الجزائرية على قيادة عملية تمويه كبيرة في ليبيا". وزاد اسليمي أن العملية تقوم على ""بناء تحالف يدركه مجلس النواب الليبي وقوات حفتر، ويقوم على مشروع انشاء حكومة إسلامية بقيادة اخوان ليبيا بزعامة علي الصلابي إضافة الى زعيم الجماعة الليبية المقاتلة سابقا عبد الحكيم بلحاج بوساطة راشد الغنوشي، زعيم النهضة في تونس الذي نجح في تقريب جماعة الإخوان في ليبيا وأخواتها الى جناح بوتفليقة المنفتح بشكل كبير على الأحزاب الاسلامية المرخص لها وغير المرخص الممثلة لتيار إخوان الجزائر". ويُشار إلى أن مصر كانت قد طالبت من الجزائر بإعلان الإخوان المسلمين جماعة إرهابية عن طريق وساطة سعودية خلال زيارة رمضان العمامرة، وزير الخارجية الجزائري، في السنة الماضية لدول الخليج فرفضت الجزائر المطلب المصري، لكونها تتوفر على ستة أحزاب للإخوان المسلمين ناهيك عن العلاقة القوية التي تربط النظام الجزائري بالعلامة يوسف القرضاوي الذي عادة ما يستقبل في الجزائر استقبال الدبلوماسيين الكبار. ولذلك يرى اسليمي، في اتصال مع هسبريس، أن الجزائر تعمل على "تنفيذ مشروع دولة إسلامية تجمع شتات الاخوان في غرب ليبيا بترخيص غربي من المتوقع أن يستقطب الجيل الرابع من الإخوان المسلمين المدعوم بقوة مالية كبيرة موجودة في بريطانيا وسويسرا تقدر حسب بعض التقارير الأمنية ب 100 مليون إسترليني تنتظر فقط استقرار الأوضاع غرب ليبيا". ومقابل ذلك يقول المتحدث "سهلت المخابرات الجزاىرية مرور مجموعة من التنظيمات الإرهابية منها الجماعة التي يقودها مختار بلمختار ليستقر في شرق ليبيا على مقربة من الحدود المصرية، فالجزائر ساهمت في تسهيل مرور التنظيمات الإرهابية نحو جنوب وشرق ليبيا، وذلك استعدادا لتوريط نظام السيسي في حرب استنزاف طويلة على حدود مصر، فهي تراهن على فوضى في شرق بليبيا لإضعاف مصر". كما تسعى الجزائر في نفس الاتجاه الى توريط نظام السيسي للنيابة عنها في حرب برية داخل تحالف تسعى أمريكا وفرنسا الى إقامته لمحاربة الجماعات الإرهابية. إن مشروع التحالف الجديد يسعى لتقسيم الأدوار بأن تتولى الولايات المتحدة وفرنسا الضربات الجوية ويدخل الجيش للمصري والجزائري المعارك البرية. لكن الجزائر، حسب منار اسليمي، وإن كانت تناقش الغربيين في هذا الاتجاه، فإنها "تعرف بأن جيشها لن يستطيع مغادرة حدوده الترابية لأسباب تقول بأنها مرتبطة بالدستور والعقيدة الأمنية الجزائرية ولكنها في الواقع مرتبطة بتخوف داخلي، لذلك فالجزائر تسعى الى توريط مصر في المستنقع الليبي ليجدوا أنفسهم في حرب استنزاف طويلة مادامت الأزمة الليبية من المتوقع ان تشهد مزيدا من الاقتتال الداخلي خلال الثلاث سنوات المقبلة". لذلك، فالتحالف الذي يعتقد نظام السيسي انه تحالف استراتيجي مع الجزائر "يخفي تنافسا اقليميا، فالجزائر هي الدولة الوحيدة التي تُمارس التحالفات - الحذرة التي تجعلها منغلقة لسبب يجد تفسيره في كونها لازالت تعيش عصر الحرب الباردة المتسم بنوع من المازوشية السياسية التي تجعلها تعيش في القرن الواحد والعشرين بنفسية الحَرْب الباردة فالجيل القديم لا يريد ان يموت والجيل الجديد غير قادر على الحكم"
انتحار السيسي على أبواب الصحراء المغربية
هل تستطيع مصر أن تلعب دورا عدائيا تجاه المغرب في القضية الوطنية رقم واحد، أي قضية الصحراء كما تابعنا في الفيديو المسرب مؤخرا لمجموعة من الصحفيين المصريين الذين زاروا المخيمات في تندوف؟ ما حدود توظيف الجزائر للدور المصري في القضية الوطنية؟
من المهم أن نذكر أن مصر تحاول أن تلعب دورا إقليميا في المنطقة العربية كما كان عليه عهدها سابقا، ولهذا فالنظام الجديد في مصر لما وظف إعلاميين في زيارة تيندوف بتمويل جزائري يبدو أنه يجهل مكانة قضية الصحراء داخل معادلة الأمةـالدولة المغربية.
وفي هذا الصدد يقول عبد الرحيم منار اسليمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس: " مما لا شك فيه أن المصريين يعرفون مصطلح الدولة الأمة من خلال كتابات أنور عبد المالك، ولكنهم لا يقدرون حساسيته، إذ يبدو أن الجزائر قدمت لهم أطروحاتها المعروفة وخططت لدفعهم إلى محاولة الاصطدام مع المغرب، رغم ان وزير خارجيتهم السابق بطرس غالي يعرف جيدا الملف، وله كتابات ينبه فيها إلى مخاطر الدخول في مشاريع من شانها المس بسيادة دولة من الدول".
ويضيف المتحدث متسائلا: "لا أحد يفهم كيف يمكن لدبلوماسية دولة لازالت تصارع من أجل العودة إقليميا بان تسقط في فخ الدعاية لمصلحة الأساطير الجزائرية وتفتح باب صحفها لحوارات مع زعيم جبهة البوليساريو، فهل يمكن أن يصل نظام دولة كمصر إلى درجة أن تدفعه الجزائر إلى التحالف مع عبد العزيز في مخيمات تيندوف ؟! وأن تصل صحافة دولة تعتبر نفسها قوة إقليمية في العالم العربي إلى فتح صفحاتها لمحمد عبد العزيز؟".
ويتابع اسليمي قائلا "يبدو أن نظام السيسي لا يقدر جيدا الفخ الذي نصبته الجزائر لدولة مصر، التي لن تجد الحجج لتبرير موقفها في حالة ما اذا اختار مساندة قيادة البوليساريو".
سيناريو العقرب الذي يلدغ ذيله
يرى اسليمي أن نظام السيسي هو الورقة الأخيرة التي تلعبها الجزائر ضد المغرب، لأن الجارة الشرقية للمملكة، حسب المحلل السياسي، "تشهد صراعا كبيرا حول السلطة وفي كل لحظة يقاد بوتفليقة إلى المستشفى ليتم ترتيب التنازل عن لسلطة فانه يعاد الى الجزائر لأن الصراع لازال لم يحسم فأسماء مثل سعيد بوتفليقة وعمار سعداني وأحمد أويحيي واللواء بشير طرطاق تحاول الاستفراد بالسلطة ولكن صمتا رهيبا يوجد أمامها من طرف جناح الجنرال توفيق مدين الذي يراقب الوضع". ناهيك على أن المعطيات تشير إلى أن الظرف الاقتصادي والاجتماعي لن يرحم الجزائر سنة 2015، فأسعار النفط تتهاوى لدرجة أنه لن تسمح لها لا بالتسلح ولا بتأمين الغداء الداخلي ،فنظام بوتفليقة ضيع 800 مليار دولار مضاف إليها 300 مليار دولار على نزاع الصحراء، ولن يكون بوسع النظام الجزائري إعادة شراء السلم الاجتماعي مرة اخرى ،فالسيناريو الملائم لتصنيف الوضع في الجزائر هو "سيناريو العقرب الذي يعض ذيله". وفي رصده للوضع الداخلي الجزائري، يضيف اسليمي، مسترسلا كون "الصندوق السيادي في الجزائر غير قابل للصمود اقتصاديا، والصخور النفطية غير قابلة للاستغلال لارتفاع التكلفة إضافة الى احتاج الجزائريين من تمنارست الى ورغلة عن خطورة التنقيب على الصخور النفطية، يضاف إلى ذلك أن الشراكة الأمنية تلزم الجزائر بالتعاون مع أمريكا التي تضغط لكي توظف الجزائر ترسانتها العسكرية في ليبيا ،وهذا مدخل لاستراتيجية إحداث التغيير في نظام طال انغلاقه، ودخول الجزائر في حوار مالي لمنافسة المغرب جعلها في ورطة". وأضاف أن "الحوار لا يعطي نتائج وأطرافه تُمارس الابتزاز المالي لان الجزائر عودتها على دبلوماسية الرشوة والوساطة في ليبيا غير ممكنة لان أطراف مجلس النواب الليبي واللواء حفتر باتوا يدركون خطورة المشروع الذي تريد الجزاىر، والجنوب الشرقي الجزائري في الحدود مع ليبيا منفلت من خلال خطر اختراق التنظيمات
الإرهابية لمناطقها النفطية..".
"فالجزائر في وضعية خطرة أغلقت على نفسها جميع الزوايا بما فيها زاوية الغرب مع المغرب و لن تخرج سالمة في سنة 2015 ، لأنه بدأت في لدغ نفسها ثلاث لدغات ؛ لدغة مالي ولدغة ليبيا ولدغة الصحراء بلعبها اخر ورقة قد تكون قاتلة، لأنها قد تدفع بالبوليساريو الى حرب مع المغرب لتفتح مساحة فوق أراضيها للتنظيمات الإرهابية التي باتت تتجمع على الاشرطة الحدودية" يقول المتحدث.
ويخلص اسليمي بالقول: "إن مصر ورقة جزائرية أخيرة ضد المغرب، لكنها ورقة إذا استمرت مصر في قبولها فإنها قد تكون انتحارية لنظام يختار المواجهة مع دولة لا مجال للاختلاف أو التنافس معها بل تجمعهما ملفات مشتركة أولها خطر الاٍرهاب في شريط شمال أفريقيا وملف إعادة بناء محور استراتيجي جديد في شمال أفريقيا والشرق الأوسط لمواجهة المخاطر القادمة الناتجة عن تداعيات اضطراب النظام الدولي".
Abdou
Complexe
تعليق 10
La crise entre le Maroc et l Egypte va bientot etre depasee inchaa Lah,en ce moment la trouvez vous autre chose pour ouvrir vos sales gueules..le complex que vous avez envers le Maroc va vous anientir de l existence.
Marocain
Lu pour vous
تعليق 11
لم أجد أفضل مما قاله الحجاج بن يوسف الثقفي حين قال عن المغرب فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المغرب لو ولاك أمير المؤمنين أمر المغرب فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب وهم أهل قوة وصبر وجلدة وحمل ولايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً
1- نسائهم فلا تقرب لهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها
2- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم
3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله.
Une vraie télé-poubelle qui prend les algériens pour des idiots alors qu'ils savent que c'est la voix de ses maitres du DRS qui écrasent ces algériens depuis 1962
oujda
.
تعليق 13
الي نطولوه نقصروه، الي قد يحط رجله في الصحراء، يدير الخطوة الأولى و يهني السوق. 40 عام بلا بلا ...... بببفففف بزاف
GHITA
تعليق 14
WA SIROU DIWHA F RASSKOUM
karima
l algerie !!!!!
تعليق 15
o l lalgerie ashno fiha???? alegerie blad dial dolm aussi.......generalat ha ha hah
كريم
المغرب فتنة
تعليق 16
نعم المغرب فتنة وفتان ويفتن بجماله الطبيعي جبال شامخة كللتها التلوج وسهول حباها الله خيرات وبحر على طول 4500 كلم به انواع من الاسماك والمخلوقات البحرية وصحراء شاسعة بها اناس طيبون كرماء نعم المغرب فتنة يقبل عليه السواح ويعودون الى بلادهم وهم يحملون الهدايا والتذكارات لهذا البلد الرائع ولاهله الكرماء الشجعان والطيبون .ودعائي اللهم احفض المغرب من الحساد ومن كيد الكائدين .
hmida
HHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHH
تعليق 17
HHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHسيرو ديوها في رواحكم . راه تحومرتو بزاف. البترول 50 دولار........................راه انتما الي فأزمة الكوانب.
amsterdsm
تعليق 18
Siro ya alhokouma aljazyriya allah ya3tikom alfitna
zina
تعليق 19
et on quoi ca vous concerne mieux vaut vous préoccuper de vos (moutons )qui sont entrain de mourir de faim
ولد لبﻻد
الخنازير عفوا الجزائر
تعليق 20
المغرب سيدكم يا عار العرب اﻻعﻻم المغربي والسياسيون لن يضيعون دقيقة في الرد على تفهاتكم و التور الدي سينطحكم مازال يرجع الى الوراء
الأصيل
موتوا بغيضكم فالمغرب ماض في تقدمه رغم انوفكم
تعليق 21
الجزائر بكل ماتملك من احتياطات وترواث ومعادن ووو لكنها لاتملك العقول او الأفكار والأكيد انها تفتقد لدوي النوايا الحسنة لتدبير شأن البلد ، شأن البلد هناك لم يعد يهم الا المواطن البسيط اما الأخطبوطات هناك فلا تعرف الجزائر الا حين تحتاج الاموال لتهريبها خارج البلد .
ختاما ارى ان الجزائر بكل ماتملك لن تضاه المغرب أبدا ولن تنال من عزم المغاربة على مواصلة التقدم والتطور بإمكانياته البسيطة والمتواضعة وسيضل المغرب شوكة في حلق الأعداء .
تعليق 22
شكرا سي كريم بن دامو ولكن حنا راه ما سميتناش مروك حنا سميتنا إخوتك المغاربة وشكرا
حسن
حكرونا حكرونا هههه
تعليق 23
سيرو شفو راسكم فيكم هي نيف أو ذراع والو راه قالها رئيس مشلول ديالكم حكرونا حكرونا شوفوا شي طبيب ديما صحراء مغربية عاش ملك محند السادس والله يرحم ملكنا مفدى الحسن الثاني رحمه الله
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
23آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
abo ayoub
السلام
سيرو ديوها في رواحكم . راه تحومرتو بزاف. البترول 50 دولار........................راه انتما الي فأزمة الكوانب.
Maroc
Maroc
القافلة تسير والاكلاب تنبح
مغربي حر
تاريخ المغرب
تاريخ المغرب معروف و تاريخ الجزائر معروف نحن شعب أبي لا نتملق نحارب نقاطع معاركنا عديدة مع الغزاة اما انتم تاريخكم مفخرة للعثمانين و للفرنسيين وحين فكرتم أن تجربوا حظكم معنا لقيتم ما يصركم فب حرب الرمال. قلة من العسكر تحكم شعب و لها بيادق تحركها من إعلاميين و شبه مثقفين لإستغلال هذا الشعب الذي لاحولة له و لا قوة .
والجزاير ام الفتن،
OUSSAMA
le chien aboie
الكلاب تنبح والقافلة تسير ،المغاربة والحمد لله يعتمدون على سواعدهم وعلى حبهم لملكهم ومساندة حكومتهم،اما انتم يا جزائر فاستمروا في نباحكم واهتموا بمعوقكم .
ahmed
tefouuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu alikom ya sbab labla j espere ke le petrole encors baisse a10 dlr
Hassan
Mandna hta mochkil maa America a lkaddab
الصحراء المغربية
الخرائر مشات فيها
اللهم كثر حسادنا القافلة تسير و الخرائر تنبح
عيبك آولية رديه ليا؟؟؟!!!
قريت واحد التحليل سياسي هاد الصباح نبغي نشاركو معاكم لأنه يوضح الكثير: هل يفلت نظام السيسي من الفخّ الذي نصبته الجزائر لمصر؟ من خلال ما بدأ يتكشف في الإعلام الجزائري المكتوب والورقي وبعض التصريحات لمسؤولين محليين، باتت الجزائر على أبواب توريط نظام السيسي في الحرب الدعائية ضد المغرب، فالتحليل الاستراتيجي يظهر أن النظام المصري يدخل معركة خاسرة جيو- استراتيجيا، فهذا الأخير ليس له دوافع الى الصراع مع المغرب، إذ لا توجد حدود جغرافية مشتركة أو مجالات حيوية موضوع تنافس. وثمة مؤشرات عديدة تظهر أن النظام المصري يدخل تدريجيا تحالفا مع الجزائر التي استغلت الضعف الاقتصادي لمصر في بداية حكم السيسي وحاجته لدعم سيكولوجي في منظمة الاتحاد الأفريقي، فخططت لدفع نظام السيسي لقيادة حروب بالوكالة نيابة عن جنرالات الجزائر من شأنها ان تستنزف مصر في ليبيا. الجزائريون يرفضون الدور المصري في شرق ليبيا ودعمه لمجلس النواب الليبي وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، فالجزائر هددت السيسي في بداية حكمه بخصوص إمكانية دعمه لشرق ليبيا واستقبلت اجتماعات لدول الجوار الليبي دون حضور مصر، بل أعلنت أنها مستعدة للتصدي للجيش المصري في حالة محاولته الدخول لشرق ليبيا قبل أن تتراجع عن هذه التصريحات العسكرية. في ذات السياق يعتبر عبد الرحيم منار اسليمي، الباحث في الشؤون الاستراتيجية، أن "الأخطر في الموضوع يكمن في قدرة المخابرات الجزائرية على تشتيت مجهود الحكومة المصرية في التركيز على ملفات ذات أولوية مصيرية لعودة مصر لدورها الإقليمي الغربي، وقدرة المخابرات الجزائرية على قيادة عملية تمويه كبيرة في ليبيا". وزاد اسليمي أن العملية تقوم على ""بناء تحالف يدركه مجلس النواب الليبي وقوات حفتر، ويقوم على مشروع انشاء حكومة إسلامية بقيادة اخوان ليبيا بزعامة علي الصلابي إضافة الى زعيم الجماعة الليبية المقاتلة سابقا عبد الحكيم بلحاج بوساطة راشد الغنوشي، زعيم النهضة في تونس الذي نجح في تقريب جماعة الإخوان في ليبيا وأخواتها الى جناح بوتفليقة المنفتح بشكل كبير على الأحزاب الاسلامية المرخص لها وغير المرخص الممثلة لتيار إخوان الجزائر". ويُشار إلى أن مصر كانت قد طالبت من الجزائر بإعلان الإخوان المسلمين جماعة إرهابية عن طريق وساطة سعودية خلال زيارة رمضان العمامرة، وزير الخارجية الجزائري، في السنة الماضية لدول الخليج فرفضت الجزائر المطلب المصري، لكونها تتوفر على ستة أحزاب للإخوان المسلمين ناهيك عن العلاقة القوية التي تربط النظام الجزائري بالعلامة يوسف القرضاوي الذي عادة ما يستقبل في الجزائر استقبال الدبلوماسيين الكبار. ولذلك يرى اسليمي، في اتصال مع هسبريس، أن الجزائر تعمل على "تنفيذ مشروع دولة إسلامية تجمع شتات الاخوان في غرب ليبيا بترخيص غربي من المتوقع أن يستقطب الجيل الرابع من الإخوان المسلمين المدعوم بقوة مالية كبيرة موجودة في بريطانيا وسويسرا تقدر حسب بعض التقارير الأمنية ب 100 مليون إسترليني تنتظر فقط استقرار الأوضاع غرب ليبيا". ومقابل ذلك يقول المتحدث "سهلت المخابرات الجزاىرية مرور مجموعة من التنظيمات الإرهابية منها الجماعة التي يقودها مختار بلمختار ليستقر في شرق ليبيا على مقربة من الحدود المصرية، فالجزائر ساهمت في تسهيل مرور التنظيمات الإرهابية نحو جنوب وشرق ليبيا، وذلك استعدادا لتوريط نظام السيسي في حرب استنزاف طويلة على حدود مصر، فهي تراهن على فوضى في شرق بليبيا لإضعاف مصر". كما تسعى الجزائر في نفس الاتجاه الى توريط نظام السيسي للنيابة عنها في حرب برية داخل تحالف تسعى أمريكا وفرنسا الى إقامته لمحاربة الجماعات الإرهابية. إن مشروع التحالف الجديد يسعى لتقسيم الأدوار بأن تتولى الولايات المتحدة وفرنسا الضربات الجوية ويدخل الجيش للمصري والجزائري المعارك البرية. لكن الجزائر، حسب منار اسليمي، وإن كانت تناقش الغربيين في هذا الاتجاه، فإنها "تعرف بأن جيشها لن يستطيع مغادرة حدوده الترابية لأسباب تقول بأنها مرتبطة بالدستور والعقيدة الأمنية الجزائرية ولكنها في الواقع مرتبطة بتخوف داخلي، لذلك فالجزائر تسعى الى توريط مصر في المستنقع الليبي ليجدوا أنفسهم في حرب استنزاف طويلة مادامت الأزمة الليبية من المتوقع ان تشهد مزيدا من الاقتتال الداخلي خلال الثلاث سنوات المقبلة". لذلك، فالتحالف الذي يعتقد نظام السيسي انه تحالف استراتيجي مع الجزائر "يخفي تنافسا اقليميا، فالجزائر هي الدولة الوحيدة التي تُمارس التحالفات - الحذرة التي تجعلها منغلقة لسبب يجد تفسيره في كونها لازالت تعيش عصر الحرب الباردة المتسم بنوع من المازوشية السياسية التي تجعلها تعيش في القرن الواحد والعشرين بنفسية الحَرْب الباردة فالجيل القديم لا يريد ان يموت والجيل الجديد غير قادر على الحكم" انتحار السيسي على أبواب الصحراء المغربية هل تستطيع مصر أن تلعب دورا عدائيا تجاه المغرب في القضية الوطنية رقم واحد، أي قضية الصحراء كما تابعنا في الفيديو المسرب مؤخرا لمجموعة من الصحفيين المصريين الذين زاروا المخيمات في تندوف؟ ما حدود توظيف الجزائر للدور المصري في القضية الوطنية؟ من المهم أن نذكر أن مصر تحاول أن تلعب دورا إقليميا في المنطقة العربية كما كان عليه عهدها سابقا، ولهذا فالنظام الجديد في مصر لما وظف إعلاميين في زيارة تيندوف بتمويل جزائري يبدو أنه يجهل مكانة قضية الصحراء داخل معادلة الأمةـالدولة المغربية. وفي هذا الصدد يقول عبد الرحيم منار اسليمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس: " مما لا شك فيه أن المصريين يعرفون مصطلح الدولة الأمة من خلال كتابات أنور عبد المالك، ولكنهم لا يقدرون حساسيته، إذ يبدو أن الجزائر قدمت لهم أطروحاتها المعروفة وخططت لدفعهم إلى محاولة الاصطدام مع المغرب، رغم ان وزير خارجيتهم السابق بطرس غالي يعرف جيدا الملف، وله كتابات ينبه فيها إلى مخاطر الدخول في مشاريع من شانها المس بسيادة دولة من الدول". ويضيف المتحدث متسائلا: "لا أحد يفهم كيف يمكن لدبلوماسية دولة لازالت تصارع من أجل العودة إقليميا بان تسقط في فخ الدعاية لمصلحة الأساطير الجزائرية وتفتح باب صحفها لحوارات مع زعيم جبهة البوليساريو، فهل يمكن أن يصل نظام دولة كمصر إلى درجة أن تدفعه الجزائر إلى التحالف مع عبد العزيز في مخيمات تيندوف ؟! وأن تصل صحافة دولة تعتبر نفسها قوة إقليمية في العالم العربي إلى فتح صفحاتها لمحمد عبد العزيز؟". ويتابع اسليمي قائلا "يبدو أن نظام السيسي لا يقدر جيدا الفخ الذي نصبته الجزائر لدولة مصر، التي لن تجد الحجج لتبرير موقفها في حالة ما اذا اختار مساندة قيادة البوليساريو". سيناريو العقرب الذي يلدغ ذيله يرى اسليمي أن نظام السيسي هو الورقة الأخيرة التي تلعبها الجزائر ضد المغرب، لأن الجارة الشرقية للمملكة، حسب المحلل السياسي، "تشهد صراعا كبيرا حول السلطة وفي كل لحظة يقاد بوتفليقة إلى المستشفى ليتم ترتيب التنازل عن لسلطة فانه يعاد الى الجزائر لأن الصراع لازال لم يحسم فأسماء مثل سعيد بوتفليقة وعمار سعداني وأحمد أويحيي واللواء بشير طرطاق تحاول الاستفراد بالسلطة ولكن صمتا رهيبا يوجد أمامها من طرف جناح الجنرال توفيق مدين الذي يراقب الوضع". ناهيك على أن المعطيات تشير إلى أن الظرف الاقتصادي والاجتماعي لن يرحم الجزائر سنة 2015، فأسعار النفط تتهاوى لدرجة أنه لن تسمح لها لا بالتسلح ولا بتأمين الغداء الداخلي ،فنظام بوتفليقة ضيع 800 مليار دولار مضاف إليها 300 مليار دولار على نزاع الصحراء، ولن يكون بوسع النظام الجزائري إعادة شراء السلم الاجتماعي مرة اخرى ،فالسيناريو الملائم لتصنيف الوضع في الجزائر هو "سيناريو العقرب الذي يعض ذيله". وفي رصده للوضع الداخلي الجزائري، يضيف اسليمي، مسترسلا كون "الصندوق السيادي في الجزائر غير قابل للصمود اقتصاديا، والصخور النفطية غير قابلة للاستغلال لارتفاع التكلفة إضافة الى احتاج الجزائريين من تمنارست الى ورغلة عن خطورة التنقيب على الصخور النفطية، يضاف إلى ذلك أن الشراكة الأمنية تلزم الجزائر بالتعاون مع أمريكا التي تضغط لكي توظف الجزائر ترسانتها العسكرية في ليبيا ،وهذا مدخل لاستراتيجية إحداث التغيير في نظام طال انغلاقه، ودخول الجزائر في حوار مالي لمنافسة المغرب جعلها في ورطة". وأضاف أن "الحوار لا يعطي نتائج وأطرافه تُمارس الابتزاز المالي لان الجزائر عودتها على دبلوماسية الرشوة والوساطة في ليبيا غير ممكنة لان أطراف مجلس النواب الليبي واللواء حفتر باتوا يدركون خطورة المشروع الذي تريد الجزاىر، والجنوب الشرقي الجزائري في الحدود مع ليبيا منفلت من خلال خطر اختراق التنظيمات الإرهابية لمناطقها النفطية..". "فالجزائر في وضعية خطرة أغلقت على نفسها جميع الزوايا بما فيها زاوية الغرب مع المغرب و لن تخرج سالمة في سنة 2015 ، لأنه بدأت في لدغ نفسها ثلاث لدغات ؛ لدغة مالي ولدغة ليبيا ولدغة الصحراء بلعبها اخر ورقة قد تكون قاتلة، لأنها قد تدفع بالبوليساريو الى حرب مع المغرب لتفتح مساحة فوق أراضيها للتنظيمات الإرهابية التي باتت تتجمع على الاشرطة الحدودية" يقول المتحدث. ويخلص اسليمي بالقول: "إن مصر ورقة جزائرية أخيرة ضد المغرب، لكنها ورقة إذا استمرت مصر في قبولها فإنها قد تكون انتحارية لنظام يختار المواجهة مع دولة لا مجال للاختلاف أو التنافس معها بل تجمعهما ملفات مشتركة أولها خطر الاٍرهاب في شريط شمال أفريقيا وملف إعادة بناء محور استراتيجي جديد في شمال أفريقيا والشرق الأوسط لمواجهة المخاطر القادمة الناتجة عن تداعيات اضطراب النظام الدولي".
Abdou
Complexe
La crise entre le Maroc et l Egypte va bientot etre depasee inchaa Lah,en ce moment la trouvez vous autre chose pour ouvrir vos sales gueules..le complex que vous avez envers le Maroc va vous anientir de l existence.
Marocain
Lu pour vous
لم أجد أفضل مما قاله الحجاج بن يوسف الثقفي حين قال عن المغرب فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المغرب لو ولاك أمير المؤمنين أمر المغرب فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب وهم أهل قوة وصبر وجلدة وحمل ولايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه فاتقى غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً 1- نسائهم فلا تقرب لهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها 2- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم 3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله.
moumed
[email protected]
Une vraie télé-poubelle qui prend les algériens pour des idiots alors qu'ils savent que c'est la voix de ses maitres du DRS qui écrasent ces algériens depuis 1962
oujda
.
الي نطولوه نقصروه، الي قد يحط رجله في الصحراء، يدير الخطوة الأولى و يهني السوق. 40 عام بلا بلا ...... بببفففف بزاف
GHITA
WA SIROU DIWHA F RASSKOUM
karima
l algerie !!!!!
o l lalgerie ashno fiha???? alegerie blad dial dolm aussi.......generalat ha ha hah
كريم
المغرب فتنة
نعم المغرب فتنة وفتان ويفتن بجماله الطبيعي جبال شامخة كللتها التلوج وسهول حباها الله خيرات وبحر على طول 4500 كلم به انواع من الاسماك والمخلوقات البحرية وصحراء شاسعة بها اناس طيبون كرماء نعم المغرب فتنة يقبل عليه السواح ويعودون الى بلادهم وهم يحملون الهدايا والتذكارات لهذا البلد الرائع ولاهله الكرماء الشجعان والطيبون .ودعائي اللهم احفض المغرب من الحساد ومن كيد الكائدين .
hmida
HHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHH
HHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHHسيرو ديوها في رواحكم . راه تحومرتو بزاف. البترول 50 دولار........................راه انتما الي فأزمة الكوانب.
amsterdsm
Siro ya alhokouma aljazyriya allah ya3tikom alfitna
zina
et on quoi ca vous concerne mieux vaut vous préoccuper de vos (moutons )qui sont entrain de mourir de faim
ولد لبﻻد
الخنازير عفوا الجزائر
المغرب سيدكم يا عار العرب اﻻعﻻم المغربي والسياسيون لن يضيعون دقيقة في الرد على تفهاتكم و التور الدي سينطحكم مازال يرجع الى الوراء
الأصيل
موتوا بغيضكم فالمغرب ماض في تقدمه رغم انوفكم
الجزائر بكل ماتملك من احتياطات وترواث ومعادن ووو لكنها لاتملك العقول او الأفكار والأكيد انها تفتقد لدوي النوايا الحسنة لتدبير شأن البلد ، شأن البلد هناك لم يعد يهم الا المواطن البسيط اما الأخطبوطات هناك فلا تعرف الجزائر الا حين تحتاج الاموال لتهريبها خارج البلد . ختاما ارى ان الجزائر بكل ماتملك لن تضاه المغرب أبدا ولن تنال من عزم المغاربة على مواصلة التقدم والتطور بإمكانياته البسيطة والمتواضعة وسيضل المغرب شوكة في حلق الأعداء .
شكرا سي كريم بن دامو ولكن حنا راه ما سميتناش مروك حنا سميتنا إخوتك المغاربة وشكرا
حسن
حكرونا حكرونا هههه
سيرو شفو راسكم فيكم هي نيف أو ذراع والو راه قالها رئيس مشلول ديالكم حكرونا حكرونا شوفوا شي طبيب ديما صحراء مغربية عاش ملك محند السادس والله يرحم ملكنا مفدى الحسن الثاني رحمه الله