أب الخادمة لبنى احميمن يستنجد بالملك محمد السادس، ويؤكد على أن محكمة الإستئناف بمدينة القنيطرة لم تعطي لإبنته حقها، مضيفا أن الجناة لهم نفوذ مالي وسياسي، وأن الشهود كلهم من عائلتهم وأدلو بشهادة الزور في ملف الخادمة لبنى التي تعرضت للإغتصاب والإحتجاز وزوجوها بأحد مستخدميهم،
نتمنئ من المسؤولين التحقيق في قضية هذه الخادمة فحطوا مكانكم هذا الاب فماعسئ كنتم فاعلين؟
بوسيف
تعليق 2
على العدل ان يقتص لابنة هذا السيد من جريمة اﻷغتصاب ,ومن ناحية اخرى ان يجرم كل اللذين يدفعون بابنائهم الى سوق العمل الغير المهيكل حيث تكثر اﻷهانة واﻷحتقار والتعامل الا انسانى مقابل لا شيئ,مكان القاصرين هو المدرسة.
من لا يستطيع الباءة فلا يتزوج,واحرى ان يلد,يجب انزال اشد العقوبات فى حق الآباء الذين يلدون بدون حساب وهم لا يملكون قوت يوم ,الشيئ الذى جعل كل المدن محاطة باحزمة من الفقر تتضاعف سنة بعد سنة ويتضاعف معها اﻷجرام بكل اشكاله حتى اصبحنا نعيش زمن السيبة الذى كنا نسمع عنه ولم يوفيه التاريخ حقه .
ان اعادة التربية وتوعية 35000000 نسمة شيئ صعب ويتطلب عقودا من الزمن وارادة جماعية مخلصة وهما امران مستحيلان فى ظل تواجد النخبة الحالية صاحبة الشعار:انهب قبل ان تنهب ,وطز فى شيئ اسمه الوطن,فقط فازوا من خانوا
ان المتتبع لهادا النوع من القضيا التي تواجه المواطن البسيط مهما كان نوعها نجد ان المواطن له التقة التامةً في انصافه حتى وان تكالبت عليه القوانين المعمول بها سواء بسبب النفود المالي اوالسياسي وان حقه سياخده ما دام امانناقويا بالله وثقتنا في مليكتنا هو الضامن لكل زيغ عن عدم تطبيق للقانون وهذا يجب الحفاظ عليه لتزيده قوة الشعب بالثقة المستحقة بموسستنا التي تبقى الوحيده بالتدخل في تصحيح كل خلل يمكن يصيب كل قناة تصحيحية لهدا البلد واتعزيزا لهذا المكسب لا يجب اغفال مثل هذه النداءات
غريب
الأب المغتصب
تعليق 4
لقد اغتصبت يوم قررت أن تبيعها في سوق النخاسة من أجل دراهم معدودة.
مين ما كدين عليهم علاش كاتولدوهم ؤلا باش تكوز نتا ويدربو تامرة هوما ؟!؟!؟؟!؟!.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حورية من المانيا
التاكد
نتمنئ من المسؤولين التحقيق في قضية هذه الخادمة فحطوا مكانكم هذا الاب فماعسئ كنتم فاعلين؟
بوسيف
على العدل ان يقتص لابنة هذا السيد من جريمة اﻷغتصاب ,ومن ناحية اخرى ان يجرم كل اللذين يدفعون بابنائهم الى سوق العمل الغير المهيكل حيث تكثر اﻷهانة واﻷحتقار والتعامل الا انسانى مقابل لا شيئ,مكان القاصرين هو المدرسة. من لا يستطيع الباءة فلا يتزوج,واحرى ان يلد,يجب انزال اشد العقوبات فى حق الآباء الذين يلدون بدون حساب وهم لا يملكون قوت يوم ,الشيئ الذى جعل كل المدن محاطة باحزمة من الفقر تتضاعف سنة بعد سنة ويتضاعف معها اﻷجرام بكل اشكاله حتى اصبحنا نعيش زمن السيبة الذى كنا نسمع عنه ولم يوفيه التاريخ حقه . ان اعادة التربية وتوعية 35000000 نسمة شيئ صعب ويتطلب عقودا من الزمن وارادة جماعية مخلصة وهما امران مستحيلان فى ظل تواجد النخبة الحالية صاحبة الشعار:انهب قبل ان تنهب ,وطز فى شيئ اسمه الوطن,فقط فازوا من خانوا
Mhido
[email protected]
ان المتتبع لهادا النوع من القضيا التي تواجه المواطن البسيط مهما كان نوعها نجد ان المواطن له التقة التامةً في انصافه حتى وان تكالبت عليه القوانين المعمول بها سواء بسبب النفود المالي اوالسياسي وان حقه سياخده ما دام امانناقويا بالله وثقتنا في مليكتنا هو الضامن لكل زيغ عن عدم تطبيق للقانون وهذا يجب الحفاظ عليه لتزيده قوة الشعب بالثقة المستحقة بموسستنا التي تبقى الوحيده بالتدخل في تصحيح كل خلل يمكن يصيب كل قناة تصحيحية لهدا البلد واتعزيزا لهذا المكسب لا يجب اغفال مثل هذه النداءات
غريب
الأب المغتصب
لقد اغتصبت يوم قررت أن تبيعها في سوق النخاسة من أجل دراهم معدودة. مين ما كدين عليهم علاش كاتولدوهم ؤلا باش تكوز نتا ويدربو تامرة هوما ؟!؟!؟؟!؟!.