التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Reda

مجرد ملاحظة

تعليق 1

المديعة تقاطع الضيف بطريقة غير احترافية. تلعب دور الضيف و المضيف.

عائشة

تعليق 2

لا تتسرعوا في الحكم...سمعتم نداء الام دون الاستماع الى الطرفين الاخرين..الاستادة والتلميدة....ربما الرسائل لشخص اخر تحت اسم الاستادة حتى لا يشك الاباء....ربما تحب شخصا اخر وترفض الزواج من من تقدم الى الاسرة.... دغيا بديتو تسبو الاستادة وخلقتو منها فيلم....بقات فيكوم الام ونتوما تقولو وخا ماتستاهلش هاد اتقال عليها استادة...لم تسالوا حتى على الحلة العائلية للاستادة...هل هي متزوجة ام لا....هل لها ابناء.... لمادا تصدرون احكاما دون التنميق في البحث...اتمنى ان تسمع الاستادة لهدا التصريح وتظهر براءتها...وتنقلب على الكل.

جميلة الباجي

عش نهار تسمع خبار

تعليق 3

حقوق المرأة -المساواة - المناصفة - الاجهاض السري- الحرية الشخصية - السمح بالزواج بدون والي ووووووو الكل تحقق للمرأة المغربية بفضل هامش الديموقراطية والحرية ببلادنا فلا غرابة ان نسمع بمثل هذه الحالة . زواج المثليين، الافطار الجماعي في رمضان، الاجهاض على متن البواخر ، العري في المراقص الليلية كلها آفات نخرت مجتمعنا بسبب ابتعادنا عن الدين. هذه المرأة لم تحسن تربية بنتها تربية صالحة وتجني الآن ثمرة تقصيرها . اوجه نداءا الى اخواتي النساء والشابات الى عدم الانجرار وراء الشعارات الرنانة للجمعيات النسائية وبعض الفاعلين السياسيين الكل يرغب ويهدف الى تسلق المراتب والانتفاع بدافع الدفاع عن حقوق المراة وحريتها

hassan

contre la loi

تعليق 4

il ne faut pas avoir un relation entre le professeur et son elev cela d une part , d autre art selon la loi musulmane i neaut pas avoir une relation d une feme ave un femme ( saa7i9aat ). llahomma inna ada monkar. mis sa vnir l etat islamique qui va faire lordre dans le pays inchallah.

hassan

contre la loi

تعليق 5

llahomma inna haa monkar. mais n inquietter pas l etat isamique va venir fair del ordre dans le pays inchallah.

maghribi

3adi

تعليق 6

3adi , lisbein ,o ktar men hadshi kayw9a3 f lblad , lah ister o safi

صالح

حزب التعمية

تعليق 7

وا بكيران مازال غادي يدير ليكم الإجهاض السري ... الحمد لله مصوتش عليه اوووف ... كون شدتني الفقصة والاحساس بالذنب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.