التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

دور المجلس الأعلي للحسابات،،،

توضيح. الاختلالات ،،

تعليق 1

اختلالات بنيوية ،،ضعف المراقبة،،،ًنسبة التغطية،،، السر،،الوضعية كارثية ،،،تأخر الإصلاحات ،،،استنفاد الصناديق دور المجلس ليس اقتراح الحلول بل. إبراز المسؤولين عن الاختلالات و الاقتطاعات كانت إجبارية ما مصيرها ? و هل الحل هو ترقب الوفيات الي حدود 65 سنة و هل القروض التي تم اللجوء إليها من البنك الدولي لا يمكن ان تحل المشكل ،،، و ما مردودية الموظف بعد الستين ? حين يصاب بأمراض و يتغيب باستمرار عن العمل ،،نتيجة الفحوص آت الطبية اما المراة في هذا السن. يكثر فيها. الكلام،،،،و نgيير ،،،و ستكون الإدارة. مستشفي للأمراض المزمنة

الحل ليس بتمديد السن،،

البحث عن البديل،،

تعليق 2

تمديد السن سيقلص من مردودية الإدارة ،،لذلك يجب اقتراح التقاعد النسبي او الطوعي ،،و توظيف الطاقات الشابة التي ستعود السنين المرغوب في امتدادها ،،، ،، ،،،مع التحقيق و المحاسبة في ما مضي من اختلالات و ما سيكون ،، الغريب هو التناقض الحاصل في التبرع علي أرباب الباطرونا بال إعفاءات الضريبية ،،،و الزيادات في أجور عليا و غض الطرف عن تقاعد البرلمانيين ،،،اين التوازن اين ذهبت الاقتطاعات ؟ هذا ما يجب ان يوضحه السيد جطو اذكر السيد جطو انه خلال. تربعه علي وزارة المالية قامت جمعية الإهمال الاجتماعية بتوزيع ملفات التامين علي الحياة ،، ،،و أشياء أخري تحت إشراف تأمين اليازيدي و أبناءه بشارع مولاي يوسف،، ،،و انخرط عدد كبير جداً في العملية منهم من فارق الحياة ،،و تأمينات اليازيدي ،،قامت بالاقتطاعات الشهرية. كل حسب رغبته في المبلغ من 100. الي 220 درهم و اكثر شهريا ،،،دامت العملية اكثر من خمس سنوات ،،ثم توقفت فجأة. دون أخبار المنخرطين ،،يعني توقفت العقدة التي تربط بين جمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة المالية لكن لم تتوقف الاقتطاعات الا في سنة 2005 جل المنخرطين يعتقدون ان العملية سارية ،،،،و التفسير لسبب التوقف هو ان الجمعية ارتأت ان توجه عملية التامين علي الحياة الي. مؤمن جديد. حديث العهد آنذاك اسمه تأمينات فهد بحسان قرب grand hotel ،،،ووقع سوء تفاهم بين الأطراف الشيء الذي إدي لإيقاف العقدة مع اليازيدي،،، لذلك ،،بما ان جل المنخرطين لا يعلمون بالأمر ،،،نناشد المسؤولين و أصحاب الضمائر الحية ،،بالتحقيق في الموضوع و إرجاع الأموال لأصحابها .،،و ليس هناك تقادم ،،ما دامت شكايات. متتالية وجهت للمعنيين دون رد ،،، لان الاقتطاعات لم تودي غايتها ،،و ان الامر يتعلق اما باختلاس او تحريف او شيء لم يفهم لحد الساعة تحت إشراف doti برعاية عبد الإله مارسيل آنذاك هناك لائحة بأسماء. المنخرطين. تم الحصول عليها من طرف شركة التامين ،،كيف يعقل. ان تتوقف العقدة دون أخبار المنخرطين ،،و تبقي الاقتطاعات سارية المفعول ،،و من المنخرطين من توفي دون ان يحصل علي شيء،،حتي ما أخذ منه ،،في الحقيقة حين يحرم الله شيءا فلأنه شر ،،و نشكر أعلامنا علي حرية التواصل و إبداء الأضرار و البوح بصوت عال ،،،لانها دولة الحق و القانون ،،،ًً

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.