التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

طال لعلو الدم

بلا طابلية و بلا طباشير

تعليق 1

ما دام الوزير قد اعترف أن الطابلية والطباشير لا يصلحان للتدريس في القرن الواحد والعشرون لماذا في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين لازالت تفرض على الطلبة الأساتذة الطبليات والطباشير وتعمل بعقلية التلقين ؟ ولماذا المنظومة التعليمية المغربية لا تزال تعمل بالطبليات والطباشير منذ السلك الأولي حتى الثانوي رغم نداءات التغيير ؟ ولماذا تغيب الوزارة التكوين المستمر من برامج إصلاحاتها وتعتمد في جلها على اللغو والخطاب في كل التكوينات عوض الدروس والأنشطة النموذجية ؟ أم هي لا تعير للملموس اعتبارا ام أن العاملين بالقطاع فقدوا القدرة على الابتكار والإبداع ؟ وهل تكنولوجيا الكونكسيون هي الحل في غياب الابتكارية وأنشطة الإبداع من المقررات والمناهج التعليمية ؟ وهل سننتظر سنوات ليظهر اإصلاحهم في الواقع؟

-1

hassan

تعليق 2

voila ce salopart veut créer ( UN MARCHé) dial les tableaux et le stylo feutre .. c'est son fils qui a un GRAND usine des tableaux et tout les outils universiataire !!

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.