أخبارنا المغربية
أنا عارف بلي هذ الجيل جيل داسر و ممربيش و لكن حاجة وحدة لي كنعرفها و متأكد منها و هي أن الأستاذ لي كايفرض الإحترام ديالو و كايكون صارم في القسم و ضابطو مزيان مكايلقاش ممشاكيل مع التلاميذ أما الأستاذ لكايكون متساهل و متراخي مع التلاميذ فطبيعي التلاميذ غادي يدسروا و غادي يطغاو في القسم هذ الكلام عن تجربة ماشي هدرة خاوية أتذكر سنة 1998 كنت كاندرس في المستوى الثاني تانوي و كان قسم ديالنا يعج بالمشاغبين الذين تم طردهم من التانويات المجاورة و إلتحقوا بتانويتنا و لسبب من الأسباب إجتمعوا كلهم معنا في فصل واحد . الله العظيم لم يسبق لي أن شاهدت أو عاينت مثل هذ القسم في إتارة الشغب و المشاكل و كثرة الغياب الجماعي لم ينفع معه أي تدخل لا من الإدارة و لا من الحراسة العامة كل الأساتذة كانو يشتكون و يعانون من شغب هذا القسم الا أستاذ واحد فقط لم يكن أي تلميذ من جبابرة القسم يتير الشغب عنده لأنه كان جد جد صارم حتى أنه لم يكن لذيه أي علم بأن قسمنا يحتل المرتبة الأولى في الشغب . كل من يدخل فصله يلتزم بالأدب لأنه يعي جيدا أنه لو لم يلتزم بالأدب و الإحترام و التوقير داخل القسم سيكون رد فعل الأستاذ غير متوقع قد يندم عليه طيلة حياته و قد يحرمه من متابعة دراسته و حينها لن ينفعه الندم
باسم الله الرحمان الرحيم اولا لايمكن الحكم عن من الخاطئ لأن كلاهما لم يتربيا عل حل النزاعات بالطرق السلمية.فالمعلم مربي والتلميذ يرد بما تعلم لابد لنا ان نعيد النظر في طريقة التعليم الذي يجب ان يرقي الى ثقافة ثقافة حقوق الطفل الذي يجب ان يتربى ويتعلم في بيئة مأمونة والمعلم قد كان طفلا هو الآخر مطالب بتكوين حقوقي يراعي فيه حالة التلاميذ النفسية والإجتماعية والإقتصادية منظمة اليونسيف وضعت دليل في هذا الشأن يجب العمل عليه.
التلاميذ تايكملو داك الشي اللي بداتو وزارة التربية الوطنية، وماشي بعيد الوزارة تعاقب الأستاذ لانه ما خلاش تلامذه يتعلمو فيه الملاكمة
توفرت كل عناصر الوصفة الناجحة لإفشال وإفساد التعليم في بلادنا :فقدان المدرسة لجاذبيتها واشعاعها. .كجسر يوصل إلى المعرفة وتحقيق الذات والإستقرار الإجتماعي. تنافر بين ما يتم تسطيره من أهداف يعهد تحقيقها إلى المدرسة وبين متطلبات وحاجيات الإقتصاد ومن تم عدم إستيعاب سوق الشغل للأعداد المتزايدة من حاملي الشهادات. .اختزال دور المدرسة في توفير مقعد أو نصف مقعد إن شئنا للمتعلم دون إهتمام بجودة ما يتلقاه أو يتعلمه. ..ضرب هيبة المدرسة في الصميم في كافة المستويات بدعوى تبني طرق ووسائل حديثة مستوردة لا تحترم خصوصيات المجتمع المغربي الثقافية والدينية. .الخ.
لقد تركت المغرب منذ عشرين سنة و تركت شعب لا يخلو من العيوب لكن على العموم كان طيب الأعراق ليس فيه خبث... و كان حلمي بعد الدراسة هو العودة للحياة مع شعبي و اهلي، و لكن عندما رجعت وجدت شعباً منحطا أخلاقياً و علمياً و عقيدةً إلا ما رحم ربي... و الأسوأ قادم إن لم يتق أحداً الله و يرجع الى أصله... فلا احترام لمعلم و لا لشرطي و لا لوزير و لا إمرأة و لا عجوز و لا لصغير... فما كان الفقر مبرر للانحلال الخلقي و لا للكفر... الكل يريد أن يعيش ملك بدون شواهد و بدون تعب أو عناء... شعب نصفه حارسي السيارات و العمارات و الباقي يتسول فلا أحد يريد القيام عند الفجر و العمل بشرف... و الغريب أن اذا أحدهم ذهب الى الخارج لا يتردد في الاشتغال في تنظيف المراحيض و العمل في أدنى المهن مع احترامي لهاته المهن، لكن لماذا لا نقبل بأي عمل الى أن يدبر لنا الله أحسن منه؟ شيء يحز في القلب، أن ترى شعبك يذهب الى الجحيم بأرجله... فلنتق الله في أنفسنا و لا حوله و لا قوة الا بالله
لو كان التلميد إبن حلال وأصول ومتربي لايتجرأ على الأستاد لقد كنا في سنه نحترم الأستاد ولو غلط في حقنا وضربنا لأن الأستاد يعلمنا ويثقفنا علينا إحترامه وتوفير الضروف الملائمة لتبليغ رسالته وليس فعل أمور و أفعال من شأنها أن توقع بين الأستاد وتلميده و يفقد السيطرة على أعصابه والدخول في شجار كما نشاهد في الفيديو أكيد أن الأستاد تم إستفزازه أو إرادة التنقيص منه أو جعله أضحوكة بين التلاميد فلم يستسغ الأمر و فقد السيطرة على أعصابه و حصل ما حصل
لو لم يكن استفزاز من طرف التلميذ لما انفعل الاستاذ و فقد اعصابه و صدر منه هذا التصرف,فهو نتيجة الكتضاض و الاختلاط والجو المشحون بين المتعلمين و المعلم و سلبيات التكنولوجيا الرقمية التي لم تربى الناشئة على حسن استعمالها,كلها عوامل متداخلة تنتج مثل هذه الاشكاليات,ناهيك عن قرارات الوزارة التي تزيد الطين بلة ,حيث عٌلم من مصدر موثوق ان المدير الاقليمي للوزارة زار المؤسسة وتم توقيف الاستاذ اما فيما يخص التلميذ البطل المشاغب لم يذكر انه تم توقيفه فغرض الوزارة في الاستاذ لا في التلميذ ....... حسبنا الله و نعم الوكيل
جواد بدة يرد على دراجي بعد حديثه عن عدم تهنئة "الكاف" و"الفيفا" للسنغال (صورة) ...
نهاية "مول النية".. هل أصبح وليد الركراكي عبئاً على طموحات الفريق الوطني؟ ...
الشمال ينال حصة الأسد.. مقاييس التساقطات المطرية بالمملكة خلال 24 ساعة الأخيرة ...
رسميا.. وزارة التربية الوطنية تلغي جميع الامتحانات والفروض مع استثناء وحيد ...
قف للمعلم وفيه التبجيل كاد المعلم ان يكون رسولا. في الماضي عندما كنا ندرس كنا نقبل للمعلم يده والآن أصبح يتعرض للعنف و الاهانة