التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الهاشمي

تعليق 1

قصته تشبه لحظة غرق الفرعون في البحر لما كانت آخر كلماته آمنت برب هارون و موسى و رغم ذلك كان مصيره الغرق/ الأشهر المتبقية لن تعوض السنوات التي مرت و الأجيال التي تشردت و تفقرت، و الشهداء الطاهرون الذين سقطوا، و الاوطان العربية التي دمرت فأنت خدمت أمريكا و اسرائيل و لم تخدم الامة المصرية ولا العربية. الخزي و العار في الدنيا و الآخرة، أنصحك باللجوء الى اسرائيل فهم مدينون لك.

عبدالله الوجدي

تعليق 2

أستغرب لرئيس دولة مسلمة يقول هذا و يغفل عن قول الله تعالى  (وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت ) صدق الله العلي العظيم. أعتقد أنه إذا استمر في عناد الشعب فسيموت ربما في مصر و ربما شنقا... و هذا ليس بقليل لرئيس دولة مسلمة ساهم في حصار المسلمين في غزة بل عذب و سجن كثيرا منهم إرضاء لأسياده في إسرائيل و أمريكا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.