تدعي النقابات انها تدفع عن الشغيلة التعليمية باصرارها على الزيادة في الاجور في حين تكرس اللامساوات وتغيب بدالك العدالة الاجتماعية اللتي هي اسمى ,الاساتدة المجازون لا يطالبون بالزيادة دون ان يكونو ضدها ولكن يؤيدون انصافهم واحقاق الحق
بنيني
تعليق 2
إذا كنا نسعى إلى دمقرطة الحياة على جميع الأصعدة فلا بد من استحظار العقل لأنصاف فئة تعتبر المصباح الذي بدونه تحيى الأمم في ظلام , ولذا الإحساس بالظلم والحيف اتجاه فئة لا تطالب إلا بحق مشروع دون المساس لأحد أو أن تهدف إلى فرض قوة لتغيير وضع بل مطلب مشروع لمجهودات في تحقيق الحلم الذي يراود كل طالب علم للإسهام في الإرتقاء والرفع من مستوى الجودة في مختلف المجالات , ولفهم الحياة وبلورتها ووضعها في سياق التحضر والتمدن يجب تفعيل الحقوق والحث على تداولها بين الأفراد للوقوف على تثبيث الحق في مكانه ولأهله بكل روح ومسؤولية لتغيير المسار في اتجاه صنع وطن الديمقراطية وترسيخها حتى لا يجد أحد فجوة أو ثغرة في تحويل الطلب للحق جريمة و فلنتحرك جميعا بكل وعي تام لتحقيق ارث يصبح حق مشروع يتوارثه الأجيال القادم دون الخروج لطلبه ونختصر الطريق ونعيش بحقوق كاملة ومواطنة كاملة أيضا, فاعلموا أن من صعد سينزل يوما , وأنه من الظرور النظر إلى الخلف والمخلفات لفهم المستقبل ومتغيراته ولهذا يبقى الحق حق إرث لشباب سيصبحون شيبا ويطلب منهم ذاك الحق وكما تدين تدان .
غيور على وطنه
احمد وجدة
تعليق 3
المرجو من الحكومة انصافنا و اعطاؤنا حقنا التي هي تغيير الاطار  + الترقية الاستثنائية و السلام .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العربي
تدعي النقابات انها تدفع عن الشغيلة التعليمية باصرارها على الزيادة في الاجور في حين تكرس اللامساوات وتغيب بدالك العدالة الاجتماعية اللتي هي اسمى ,الاساتدة المجازون لا يطالبون بالزيادة دون ان يكونو ضدها ولكن يؤيدون انصافهم واحقاق الحق
بنيني
إذا كنا نسعى إلى دمقرطة الحياة على جميع الأصعدة فلا بد من استحظار العقل لأنصاف فئة تعتبر المصباح الذي بدونه تحيى الأمم في ظلام , ولذا الإحساس بالظلم والحيف اتجاه فئة لا تطالب إلا بحق مشروع دون المساس لأحد أو أن تهدف إلى فرض قوة لتغيير وضع بل مطلب مشروع لمجهودات في تحقيق الحلم الذي يراود كل طالب علم للإسهام في الإرتقاء والرفع من مستوى الجودة في مختلف المجالات , ولفهم الحياة وبلورتها ووضعها في سياق التحضر والتمدن يجب تفعيل الحقوق والحث على تداولها بين الأفراد للوقوف على تثبيث الحق في مكانه ولأهله بكل روح ومسؤولية لتغيير المسار في اتجاه صنع وطن الديمقراطية وترسيخها حتى لا يجد أحد فجوة أو ثغرة في تحويل الطلب للحق جريمة و فلنتحرك جميعا بكل وعي تام لتحقيق ارث يصبح حق مشروع يتوارثه الأجيال القادم دون الخروج لطلبه ونختصر الطريق ونعيش بحقوق كاملة ومواطنة كاملة أيضا, فاعلموا أن من صعد سينزل يوما , وأنه من الظرور النظر إلى الخلف والمخلفات لفهم المستقبل ومتغيراته ولهذا يبقى الحق حق إرث لشباب سيصبحون شيبا ويطلب منهم ذاك الحق وكما تدين تدان . غيور على وطنه
احمد وجدة
المرجو من الحكومة انصافنا و اعطاؤنا حقنا التي هي تغيير الاطار  + الترقية الاستثنائية و السلام .