يبدو من خلال هذا الشريط وحسب تصريح الجدة التي قالت لحفيدها (هل تخاف من امك ان اخذت النقود ان تضربك ) ان هذا الولد ربما تمارس عليه امه الوان التهديد او الضرب ان اخذ النقودفلهذا نجد ان هذه العقدة تولدت فيه وهي كراهية المال ان تربية الابناء على الخوف وعلى الجبن فربما تبقى هذه العقدة الى اخر حياته فيكره كل عمل يذر عليه المال وربما اذا وجد مالا في مكان ما رماه في قمامة الازبال علينا ان نربي ابناءنا تربية سليمة عن طريق الاقناع واجتناب العنف وان نحبب لهم نعم الله وان نعلمهم شكر الله على النعم ونعلمهم اداب التعامل مع نعم الله التي لاتحصى ومنها هذا المال الذي به تقضى الحاجيات الدنيوية والاخروية ان نعلم ابناءنا متى نتصرف في هذه النعم ومتى لانتصرف في هذه النعم وكبف نوظفها في الحلال وفي فعل الخيرات كالصدقات والاحسان الى المحتاجين ان الاطفال جوهرة نفيسة وصفحة بيضاء كل شيء ينقش فيهم كان له انعكاسات واثارا في سلوكهم وتصرفاتهم انظروا الى هذا الطفل الذي يكره المال خوفا من امه من سلطتها وعنفها رغم انه مسكين لايعرف شيئا انسان سقط القلم عيه حرام ان نعلم ابنائنا الخوف مند نعومة صغرهم لانهم ينشؤون معقدين ومضطربين نفسانيا وسيكولوجيا والسلام
سمح شديد
تعليق 4
السودان
chafchaouen
تعليق 5
tarbiya chamaliya poro
احسين
تعليق 6
التفسير الصحيح عند صاحب التعليق 3
أنا أيضا مغربي لكن منطقي
تعليق 7
أتفق معك في جميع كلامك....لا للقمع لا للتعنيف...لكن نعم للأسوة والمثال الحسن....إلا أن لي أخي المواطن المغربي رأي متطرف إن أردت القول....وهو شريعة نبي الأنبياء حبيبي وقرة عيني له مني أفضل الصلاة والسلام...إن كنت من محبيه فاسمع ماذا يقول...علموا أبناءكم الصلاة في سبع ..واضربوهم عليها في عشر..أو كما قال الرحمة المهداة...وهو المعروف عليه رافته بالناس فمابالك بفلذات الاكباد....................................................................خلاصة القول..لأن يتعلم وإلا يقمع موظفوا المستقبل ويعنفوا على التمنع عن أكل الرشى وهم صغار خير لهم من أن يسجنوا ويذلوا أنفسهم بسببها في الكبر... وأتمنى أن أكون صائبا في رأيي
مواطن
تعليق 8
ليس كل من يعمل بالادارة يقدم عملا مقابل رشوة ان الادارة فيها اناس شرفاء نزهاء ياكلون من مالهم الحلال ويربون اولادهم بالمال الحلال ويقدرون حق المقدرة المواطنين
جمال إدريسي
تعليق 9
السلام عليكم ورحمة الله..أشكر الإخوة على ما جاء في كلامهم من أراء محترمة,وأود أن أشاركهم ذلك علما أني مصّور هذا الشريط وتجمعني صلة قرابة بالطفل (رضى )..وعموما فالظاهر أن بعض الإخوان يرون في تربيته نوعا من القساوة المبالغ فيها.في الحقيقة لا أنفي تعرضه لبعض التعنيف والتوبيخ السيء أحيانا,ولكن هذا الحال بدأ يتغير نسبيا ,فهو كان حاد الطبع , وقد أصبح أكثر انضباطا ,هذا لا يعني أنه بدأ يعاني نفسيا أو تربت فيه أي عقد,بل على العكس من ذلك فهو مرح جدا حتى إنه إذا أحب شخصا يتعلق به بشكل كبير ,وينسجم معه غاية الإنسجام .وخلاصة القول فأمه أحسنت بالفعل تربيته , وهي تعطف عليه بشكل كبير ,أما رفضه للمال ,فليس فقط خوفا من الضرب ,ولكن لطبيعة شخصيته الخجولة والهمة العالية مند الصغرّ..
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رضى
فيديو جميل جدا ومعبر.
madloum
ازهد فيما عند الناس يحبك الناس
مواطن مغربي
يبدو من خلال هذا الشريط وحسب تصريح الجدة التي قالت لحفيدها (هل تخاف من امك ان اخذت النقود ان تضربك ) ان هذا الولد ربما تمارس عليه امه الوان التهديد او الضرب ان اخذ النقودفلهذا نجد ان هذه العقدة تولدت فيه وهي كراهية المال ان تربية الابناء على الخوف وعلى الجبن فربما تبقى هذه العقدة الى اخر حياته فيكره كل عمل يذر عليه المال وربما اذا وجد مالا في مكان ما رماه في قمامة الازبال علينا ان نربي ابناءنا تربية سليمة عن طريق الاقناع واجتناب العنف وان نحبب لهم نعم الله وان نعلمهم شكر الله على النعم ونعلمهم اداب التعامل مع نعم الله التي لاتحصى ومنها هذا المال الذي به تقضى الحاجيات الدنيوية والاخروية ان نعلم ابناءنا متى نتصرف في هذه النعم ومتى لانتصرف في هذه النعم وكبف نوظفها في الحلال وفي فعل الخيرات كالصدقات والاحسان الى المحتاجين ان الاطفال جوهرة نفيسة وصفحة بيضاء كل شيء ينقش فيهم كان له انعكاسات واثارا في سلوكهم وتصرفاتهم انظروا الى هذا الطفل الذي يكره المال خوفا من امه من سلطتها وعنفها رغم انه مسكين لايعرف شيئا انسان سقط القلم عيه حرام ان نعلم ابنائنا الخوف مند نعومة صغرهم لانهم ينشؤون معقدين ومضطربين نفسانيا وسيكولوجيا والسلام
سمح شديد
السودان
chafchaouen
tarbiya chamaliya poro
احسين
التفسير الصحيح عند صاحب التعليق 3
أنا أيضا مغربي لكن منطقي
أتفق معك في جميع كلامك....لا للقمع لا للتعنيف...لكن نعم للأسوة والمثال الحسن....إلا أن لي أخي المواطن المغربي رأي متطرف إن أردت القول....وهو شريعة نبي الأنبياء حبيبي وقرة عيني له مني أفضل الصلاة والسلام...إن كنت من محبيه فاسمع ماذا يقول...علموا أبناءكم الصلاة في سبع ..واضربوهم عليها في عشر..أو كما قال الرحمة المهداة...وهو المعروف عليه رافته بالناس فمابالك بفلذات الاكباد....................................................................خلاصة القول..لأن يتعلم وإلا يقمع موظفوا المستقبل ويعنفوا على التمنع عن أكل الرشى وهم صغار خير لهم من أن يسجنوا ويذلوا أنفسهم بسببها في الكبر... وأتمنى أن أكون صائبا في رأيي
مواطن
ليس كل من يعمل بالادارة يقدم عملا مقابل رشوة ان الادارة فيها اناس شرفاء نزهاء ياكلون من مالهم الحلال ويربون اولادهم بالمال الحلال ويقدرون حق المقدرة المواطنين
جمال إدريسي
السلام عليكم ورحمة الله..أشكر الإخوة على ما جاء في كلامهم من أراء محترمة,وأود أن أشاركهم ذلك علما أني مصّور هذا الشريط وتجمعني صلة قرابة بالطفل (رضى )..وعموما فالظاهر أن بعض الإخوان يرون في تربيته نوعا من القساوة المبالغ فيها.في الحقيقة لا أنفي تعرضه لبعض التعنيف والتوبيخ السيء أحيانا,ولكن هذا الحال بدأ يتغير نسبيا ,فهو كان حاد الطبع , وقد أصبح أكثر انضباطا ,هذا لا يعني أنه بدأ يعاني نفسيا أو تربت فيه أي عقد,بل على العكس من ذلك فهو مرح جدا حتى إنه إذا أحب شخصا يتعلق به بشكل كبير ,وينسجم معه غاية الإنسجام .وخلاصة القول فأمه أحسنت بالفعل تربيته , وهي تعطف عليه بشكل كبير ,أما رفضه للمال ,فليس فقط خوفا من الضرب ,ولكن لطبيعة شخصيته الخجولة والهمة العالية مند الصغرّ..