أردوغان : واجبى كمسلم جعلنى أهاجم بيريز
رفض رجب طيب أردوغان وصفه بالبطولة من قبل المحللين السياسيين على خلفية موقف انسحابه من مؤتمر دافوس فى يناير 2009 حينما هاجم بلهجة حادة شيمون بيريز رئيس الوزراء الإسرائيلى
فى ذلك الوقت بسبب هجوم الأخير على الفلسطينيين ووصفهم بالإرهابيين ووقتها انسحب أردوغان اعتراضا على طريقة إدارة المؤتمر وإعطاء فرصة أكبر لبيريز فى الحديث.
وأضاف أردوغان لبرنامج العاشرة مساءً اليوم الاثنين على فضائية دريم عندما فعلت ذلك لم أكن أبحث عن بطولة، ولكننى رأيت أن من واجبى كمسلم يرى ما تفعله القوات الإسرائيلية من أعمال قتل وتعذيب لم ترحم فيها حتى الأطفال, ورأيت وجوه أمهات هؤلاء الأطفال تجاه الأعمال الوحشية التى يخجل حتى الرئيس الإسرائيلى من مشاهدتها.
واستطرد أردوغان هذا فقط جعلنى أتحدث بتلك اللهجة مع بيريز وأنسحب من المؤتمر؛ لأن إسرائيل ليست رسول السلام حتى تتحدث عن مقاومة الفلسطينيين وتطلب منا عدم مواجهتها بأعمالها الوحشية .
المصدر : الوفد
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الطوسي
السلام ليت الامةالعربية انجبت على الاقل اردوغنيين لكان للامة العربية شأن أكبر دمت في رعاية الله...
SAMAR
Que Dieu protège cet homme courageux.Il mérite etre président.CREe sont les situations , je dirai meme improvistes, qui dévoilent vraiment la vrai personnalité de l\'homme.Regardez ce qu\'il a fait dans la Turquie surtout lors des catastrophes naturelles.
زائر
مع الاسف بدأت تركيا تفقد اشعاعها فى خضم هده الثروات فى منطقتنا, هنك لا شك ارتباك ظاهر عندما اجتاحت الثورة ليببا وحليفتهاسوريا. لست أقول انها على خطأ ولكن ليس مؤكدا أنها أخدت القرار الصحيح فى انفتاحها على جيرانها من العالم العربى الاسلامى وارادتها فى لعب الدور القوى فى المنطقة. فى وقت غير بعيد كونت تركيا مع سوريا وايران بما فيهما المقاومة الاسلامية ( حماس وحزب الله ) وروسيا كثلة أمام كثلة الاتحاد الاروبى وامريكاالتى تجثم على صدر الشرق الاوسط بواسطة اسرائيل, رغبة منها فى احداث توازن القوى فى المنطقة. بقيت بعيدة عن الثورة التونسية وحسمت موقفها فى ثورة مصر ولكنها ارتبكت فى ثورة ليبيا وارتبكت اكثر فى ثورة الشعب السورى حيث مالت الى القوى الغربية التى لها يد فى اشعال العنف فى سوريا. كان يجب عليها ان تقف مع حقوق الشعب السورى فى مطلبه للديموقراطية وفى نفس الوقت تستنكر التدخل الخاريجى الدى هو لصالح أمن اسرائيل. واد اختارت تركيا ان تدير ظهرها لنظام بشار الاسد فانها فقدت ايضا حليفتها ايران وخصوصا بعدما قبلت بدرع الناتو على اراضيها, الدرع الدى رفضته روسيا, التى بقيت بجانب النظام السورى طالبة حوارا داخليا فى سوريا بين النظام والمعارضة, وهكدا انفجرت الكثلة بين تركيا وجيرانها وفقدت بدلك دورها الشرق اوسطى التى كانت تبنيه للحفاظ على توازن القوى بين الشرق والغرب. هل هى الآن فى عزلة فى المنطقة, بلا شك فان اشعاعها قد ضئل عند الشعوب العربية الاسلامية ويمكن ان يشفع لها شىء واحد هو اعلان تقليص علاقتها مع اسرئيل الى ادنى المستويات, ولكن لن يعطيها هدا زخما الا ادا تحالفت مع مصر الثورة فى كل المجالات وكانت سندا وعضدا لها فى انتقالها الى ديموقراطية حقة, هل ستجرؤ على اللعب فى مجال اسرئيل الحيوى على كل الاصعدة ألا وهى مصر التى مازالت تعتبر لحد الآن حديقتها الخلفية, ادا لم يكمل الشعب المصرى النصف الآخر من ثورته, ربما تركيا تنتظر مادا سيجرى, ربماهى ستنتظر الفرصة التى ستبعدها من العزلة وتوقع اسرائيل فيها بفقدها بنهاية اتفاقية كمب ديفيد. على كل حال الطيب اردوغان فى مأزق.
salima
je respecte cet homme et il merite d\'etre respecter