إنها لحقا ظاهرة استفحلت و يتزايد عدد ضحاياها كل يوم و خاصة بعدالغروب في تلك الدروب و الأزقة التي تتعطل فيها الإنارة الشيء الذي يوفر غطاء لمثل هذه العمليات و غيرها والتي صار ضحيتها عدد من المواطنين الأبرياء الذين صارت تترسخ (حتى لا أقول قد ترسخت ) لديهم فكرة تواطؤ السلطات مع هذه الشرذمة التي أفزعت ساكنة فاس و أصبح المواطن لا يأمن علٍى ماله, عرضه و دمه حتى و هو في بيته,
سؤالي هنا إلى أجهزتنا الأمنية التي لا يخفى عنها ما نعلن أو نوسوس في أنفسنا إن تعلق الأمر يمصالحها و استقرارها. كيف لم تتمكن من فك لغز هذا الإنفلات و تعيد الأمن إلى نفوس المواطنين الذين أصمت أذانهم بشعار \"الأمن في خذمة المواطن\"؟يا حسرتاه ضاع الأمن وقبله المواطن.
abdo sidi boujida
تعليق 2
كنا راكبين ف 6 طالعين للجامعة وعند المحطة المجاورة لمستشفى الغسانين وقفت الحافلة لتركب امرئتين واحدة منهما تحمل طفلا على ضهرها لكن لم تلج الحافلة الا ارئة واحدة وفجئة سمعنى صراخ المرءة التي ركبت تستنجد بالراكبين وتطلب من السائق أن يتوقف لأن رفيقتها سقطت في الحفرة الموجودة قرب الطريق نزلنا كسرعين ووجدناها ولله الحمد سالمة هي والطفل سقطت وافة دون أن يلمسها ولو حتى الحائط زل أحد الطلبة وأمسك بالطفل ثم تعاونا في سحب أمه من البأر لأنها كانت بعلو حوالي ثلات أمثار . الحمد لله أن الله لطف فلو أصابت الحديدة رأس الطفل لما احدرو الحفر على الطريق فانه بين كل حفرة و حفرة توجد بلاعة
stoffe
تعليق 3
Même chose à AGADIR.TILILA a perdu presque toutes les couvercles.A bon entendeur
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ع. ش
إنها لحقا ظاهرة استفحلت و يتزايد عدد ضحاياها كل يوم و خاصة بعدالغروب في تلك الدروب و الأزقة التي تتعطل فيها الإنارة الشيء الذي يوفر غطاء لمثل هذه العمليات و غيرها والتي صار ضحيتها عدد من المواطنين الأبرياء الذين صارت تترسخ (حتى لا أقول قد ترسخت ) لديهم فكرة تواطؤ السلطات مع هذه الشرذمة التي أفزعت ساكنة فاس و أصبح المواطن لا يأمن علٍى ماله, عرضه و دمه حتى و هو في بيته, سؤالي هنا إلى أجهزتنا الأمنية التي لا يخفى عنها ما نعلن أو نوسوس في أنفسنا إن تعلق الأمر يمصالحها و استقرارها. كيف لم تتمكن من فك لغز هذا الإنفلات و تعيد الأمن إلى نفوس المواطنين الذين أصمت أذانهم بشعار \"الأمن في خذمة المواطن\"؟يا حسرتاه ضاع الأمن وقبله المواطن.
abdo sidi boujida
كنا راكبين ف 6 طالعين للجامعة وعند المحطة المجاورة لمستشفى الغسانين وقفت الحافلة لتركب امرئتين واحدة منهما تحمل طفلا على ضهرها لكن لم تلج الحافلة الا ارئة واحدة وفجئة سمعنى صراخ المرءة التي ركبت تستنجد بالراكبين وتطلب من السائق أن يتوقف لأن رفيقتها سقطت في الحفرة الموجودة قرب الطريق نزلنا كسرعين ووجدناها ولله الحمد سالمة هي والطفل سقطت وافة دون أن يلمسها ولو حتى الحائط زل أحد الطلبة وأمسك بالطفل ثم تعاونا في سحب أمه من البأر لأنها كانت بعلو حوالي ثلات أمثار . الحمد لله أن الله لطف فلو أصابت الحديدة رأس الطفل لما احدرو الحفر على الطريق فانه بين كل حفرة و حفرة توجد بلاعة
stoffe
Même chose à AGADIR.TILILA a perdu presque toutes les couvercles.A bon entendeur