نعترف بان الاطباء المغاربة اكفاء ولكن من اين لهم هدا يكتسبون المؤهلات والكفائة على حساب المواطنين الضعفاء لان ليس عندنا في المغرب بما يسمى بالخطا الطبي لانهم يشرحون اجساد البشر وكانها بقر والقانون لا يحمي المواطن بل يحمي الطبيب .
هل المال يعيد مافقده الانسان وربما يكون المعيل لاسرته.
الفرق بين الطبيب الاوربي والمغربي .المغربي يقول عندي بريكول والاوربي مريضي.
abdelkarim
تعليق 2
il faut reconnaître qu\'il y des médecins honnêtes.On doit pas généraliser.L\'erreur est humaine mais il faut pas exagérer et prendre les choses à la légère.Sachez qu\'il y\'aura un juge qui vous rendra vos comptes le jour de la résurrection
ياسين
تعليق 3
بعض المحسوبين على مهنة الطب يسيؤون لهذه المهنة النبيلة الإنسانية ففي الوقت الذي يتم فيه تغليب الجانب المادي على الجانب الإنساني فهنا نصبح نتحدث عن مهنة السماسرة والجزارين بحيث يصبح الطبيب كالجزار همه الوحيد هو إنهاء العملية في أقصر وقت ممكن لتحقيق المكسب المادي وهوالهدف الأول بالنسبة لهذه النوعية من الأطباء مع العلم أن هذه المهنة تحقق لأصحابها ثروة وذلك للخصاص الذي يعانيه هذا القطاع فبعض الإحصاءات التقديرية تقول أن لكل طبيب حوالي 1000 مريض أو أكثر لكن هيهات فلا يملأ عين ابن آدم إلا التراب وهذه العوامل مجتمعة هي ما تؤدي إلى الخطأ الطبي والذي يعد إتباثه أصعب مرحلة خصوصا في ظل مساندة الأطباء للطبيب المخطئ بدل التصدي له بحكم إساءته لمهنتهم أولا وللمريض ثانيا
ابو فاطمة
تعليق 4
لقد عانيت كثيرا من خطأ طبي كان ضحيته ابنتي التي عانيت معها الامرين ...مرارة المجتمع الذي لا يرحم ومرارة القوانين التي كانت عقبة في طريقي نحو علاج ابنتي التي اصيبت بعاهة مستديمة ..وسببها الاهمال من الطبيب الذي اشرف على ولادتها
وهذه الكلمات تعيدني للماضي الذي عشت فيه قساوة الاطباء ومراوغتهم لطمس القضية لتبقى النتيجة قضاء وقدر ....
ابنتي الان تكبر ويكبر معها الخوف من المستقبل المجهول ..........
ليس لنا اطباء بل جزارين من نوع خاص بالهم الاول والاخير الطمع والاسراع في جمع المال بكل الطرق حتى وان كانت على حساب الضعفاء امثالنا..دون حساب مممن هم في مراكز القوة لحماية الضعيف من جبروة هذا الطاعون المتزايد انتشاره ما نراه في التلفاز ليس الا نمادج قليلة وما اخفي عنا عظيم
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الصحراوي
نعترف بان الاطباء المغاربة اكفاء ولكن من اين لهم هدا يكتسبون المؤهلات والكفائة على حساب المواطنين الضعفاء لان ليس عندنا في المغرب بما يسمى بالخطا الطبي لانهم يشرحون اجساد البشر وكانها بقر والقانون لا يحمي المواطن بل يحمي الطبيب . هل المال يعيد مافقده الانسان وربما يكون المعيل لاسرته. الفرق بين الطبيب الاوربي والمغربي .المغربي يقول عندي بريكول والاوربي مريضي.
abdelkarim
il faut reconnaître qu\'il y des médecins honnêtes.On doit pas généraliser.L\'erreur est humaine mais il faut pas exagérer et prendre les choses à la légère.Sachez qu\'il y\'aura un juge qui vous rendra vos comptes le jour de la résurrection
ياسين
بعض المحسوبين على مهنة الطب يسيؤون لهذه المهنة النبيلة الإنسانية ففي الوقت الذي يتم فيه تغليب الجانب المادي على الجانب الإنساني فهنا نصبح نتحدث عن مهنة السماسرة والجزارين بحيث يصبح الطبيب كالجزار همه الوحيد هو إنهاء العملية في أقصر وقت ممكن لتحقيق المكسب المادي وهوالهدف الأول بالنسبة لهذه النوعية من الأطباء مع العلم أن هذه المهنة تحقق لأصحابها ثروة وذلك للخصاص الذي يعانيه هذا القطاع فبعض الإحصاءات التقديرية تقول أن لكل طبيب حوالي 1000 مريض أو أكثر لكن هيهات فلا يملأ عين ابن آدم إلا التراب وهذه العوامل مجتمعة هي ما تؤدي إلى الخطأ الطبي والذي يعد إتباثه أصعب مرحلة خصوصا في ظل مساندة الأطباء للطبيب المخطئ بدل التصدي له بحكم إساءته لمهنتهم أولا وللمريض ثانيا
ابو فاطمة
لقد عانيت كثيرا من خطأ طبي كان ضحيته ابنتي التي عانيت معها الامرين ...مرارة المجتمع الذي لا يرحم ومرارة القوانين التي كانت عقبة في طريقي نحو علاج ابنتي التي اصيبت بعاهة مستديمة ..وسببها الاهمال من الطبيب الذي اشرف على ولادتها وهذه الكلمات تعيدني للماضي الذي عشت فيه قساوة الاطباء ومراوغتهم لطمس القضية لتبقى النتيجة قضاء وقدر .... ابنتي الان تكبر ويكبر معها الخوف من المستقبل المجهول .......... ليس لنا اطباء بل جزارين من نوع خاص بالهم الاول والاخير الطمع والاسراع في جمع المال بكل الطرق حتى وان كانت على حساب الضعفاء امثالنا..دون حساب مممن هم في مراكز القوة لحماية الضعيف من جبروة هذا الطاعون المتزايد انتشاره ما نراه في التلفاز ليس الا نمادج قليلة وما اخفي عنا عظيم