التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يوسف

تعليق 1

لم أغير الساعة نظرا لأنها تهم فقط مصالح فرنسا بالمغرب. راه ما كاين لا اقتصاد في الطاقة ولا هم يحزنون. غير خدمة لمصالحها بكل من مراكز النداء، كازا نير شو، BNP Pariba, Société Général, Vivendi Maroc Telecom, et maintenant 8% pour la Banque populaire

mounir benz

تعليق 2

والله العظيم كون غير حيدوه هذا توقيت ديال الزبل راه الأغلبية الساحقة غير راضية عليه أشمن اقتصاد فين كنا شحال هذ

ziko

تعليق 3

الزيادة في راس الحمق.صدعتونا كل عام ب هد الزيادة علاش ما ديروش استفتاء ا تهنيونا.ان شخصيا ما زدتهاش ا ما غا نزدهاش

ziko

تعليق 4

الزيادة في راس الحمق.صدعتونا كل عام ب هد الزيادة علاش ما ديروش استفتاء ا تهنيونا.ان شخصيا ما زدتهاش ا ما غا نزدهاش

عبد القادر

تعليق 5

انا اولا لم اغير ولن اغير الساعة البيولوجية لان هذه الزيادة لا تعنيني ولا تعني اي مواطن مغربي بالمرة بل تهم الشركات الكبرى وكل المتعاملين مع اوربا اي انها زيادة مصالحية تهم اصحاب المصالح مع الغرب واما المواطن فليذهب الى الجحيم للاسف ةهذا امر جد خطير فهم لم يعيروا ادنى اهتمام الى ان المغرب اولا بلد اسلامي ومواقيت الصلاة تتلخبط مع الاضافة الجديدة وثانيا مكتب الدراسات الذي قام بالدراسة اجنبي لا علاقة له لا بالاسلام ولا بالمسلمين فنحن لسنا في اوربا الذين ينامون ويستيقظون متى شاؤوا وكيفما شاؤوا وثالثا التكلم عن اقتصاد الطاقة وتحسين التنافسية امور استهلكت وهي غير صحيحة بالمرة فلا داعي للكذب على الموطنين اكثر فلو انهم وجدوا فواتير الماء والكهرباء انخفضت والبطالة كذلك والمعيشة تحسنت كثيرا والرواتب ايضا وقلنا لهم ان الساعة الجديدة هي السبب لقال المغاربة فلتكن 10 ساعات اذن ولكن ان نضحك على بعضنا البعض والملايير تنهب ليل نهار والمواطن من ضيق الى ضيق ومن ازمة اقتصادية وبطالة وناتي بهاته الزيادة لناخذ منه حتى وقته ونلخبط حياته هذا هو الذي لن ولن نقبل به ومشكل الحكومات المتعاقبة على المغرب هو عدم الابتكار والابداع والاتيان بالجديد فقط القديم واكمال ما سنه الاخرون حتى وان كان غير ملائم وغير ناجح بالمرة فاللهياخذ الحق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.