ايها الجزائريون ايتها الجزائريات ، الى الأمام لا تكلوا ولا تيأسوا ولا تتراجعوا ، واصلوا احتجاجاتكم بكل قوة وعزم لان الحق معكم والحق يعلو ولا يعلى هليه وما ضاع حق وراءه طالب ، ان النصر لقريب ان شاء الله
نورة
مظاهرات مرفوضة
تعليق 2
ايها الشعب الجزائري لا تنكروا ان بوتفليقة هو الذي اخرجكم من الارهاب و الامر ليس بيده نحن متؤكدون ان شخصا يدفعه الى المواصلة في الرئاسة
جزائري غيور
النظام الجزائري مبني على الارهاب والا لانتهى منذ زمان
تعليق 3
بوتفليقة لم يخرج الجزائر من الارهاب بل الارهاب ( الارهابيون ) هو من أتى ببوتفليقة ، انتم تعلمون ان من كان يقتل ويذبح ويهجر في العشرية السوداء هو الجيش والشرطة والدرك وهذا معروف وبشهادة مواطنين شاهدوا افرادا من تلك القوات يعرفونهم حق المعرفة وهم يقومون بقتل وذبح المواطنين الابرياء ،والصاق التهمة بالاسلاميين ، وهاهو النظام كلما جاءت الانتخابات الرئاسية يقول للمواطنين الرافضين لمرشحه ، يقول لهم اما بوتفليقة او الارهاب وداعش وهذا معناه اذا لم تقبلوا مرشحنا بوتفليقة لو مقعدا وابكما فاننا سنرهبكم كما في السابق وسنفعل بكم كما يفعل داعش بالبشر، لكن اليوم الشعب أعلن التحدي وقرر اسقاط النظام ، فليواصل حتى النصر
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد ربه
الى الأمام النصر قريب ان شاء الله
ايها الجزائريون ايتها الجزائريات ، الى الأمام لا تكلوا ولا تيأسوا ولا تتراجعوا ، واصلوا احتجاجاتكم بكل قوة وعزم لان الحق معكم والحق يعلو ولا يعلى هليه وما ضاع حق وراءه طالب ، ان النصر لقريب ان شاء الله
نورة
مظاهرات مرفوضة
ايها الشعب الجزائري لا تنكروا ان بوتفليقة هو الذي اخرجكم من الارهاب و الامر ليس بيده نحن متؤكدون ان شخصا يدفعه الى المواصلة في الرئاسة
جزائري غيور
النظام الجزائري مبني على الارهاب والا لانتهى منذ زمان
بوتفليقة لم يخرج الجزائر من الارهاب بل الارهاب ( الارهابيون ) هو من أتى ببوتفليقة ، انتم تعلمون ان من كان يقتل ويذبح ويهجر في العشرية السوداء هو الجيش والشرطة والدرك وهذا معروف وبشهادة مواطنين شاهدوا افرادا من تلك القوات يعرفونهم حق المعرفة وهم يقومون بقتل وذبح المواطنين الابرياء ،والصاق التهمة بالاسلاميين ، وهاهو النظام كلما جاءت الانتخابات الرئاسية يقول للمواطنين الرافضين لمرشحه ، يقول لهم اما بوتفليقة او الارهاب وداعش وهذا معناه اذا لم تقبلوا مرشحنا بوتفليقة لو مقعدا وابكما فاننا سنرهبكم كما في السابق وسنفعل بكم كما يفعل داعش بالبشر، لكن اليوم الشعب أعلن التحدي وقرر اسقاط النظام ، فليواصل حتى النصر