نعل الله الفقر .
اسي اولا تقول للناس ميصدقوش من قال لك على الله حسب الحالة تعطيها مال الله ان كانت صاقة الوزر تقبلها الله منك ونفعها الله كانت كادبة تقبل الله منك والوزر عليها .
اما القول عن المستشفيات بربك هل هي موجودة اصلا .
لا تنشروا ولا تشهروا ليتقبل الله عملكم شحا ديال الدنوب دابا ديتوا.
اما الامر الحقيقي لا تقتربوا منه تلاتة اشهر هادوك لتيدووا الملايين في اليوم بدون وجه حق لا تقدروا تكلموا عليهم من الخوف .
تقول للمراة انها في القانون تعاقب فعلا يعاقب الفقراء ويشجع الاغنياء.
wirdani
hassan
تعليق 2
راك انسان مريض. شفي غير ديك المرءة الضعيفة.
لمادا لا تراقب الناس المسءولة اللدين يسرقون ملايين الدولة بدون رقيب ولا حسيب
تعليق 3
سير ديها فراسك انت مالك انت ماشي انسان ،آش بغيتي فالدراوش والفقراء ...راه الناس الله اجازيهم الله لي عطاهم ..
آش بغيتي اديرو . خلي عليك السيدة كبيرة في عمرها 80 عام شكون لي يعطيها ...وسير الله ينعل لي ما يحشم يعلم الله انت شنو تا دير
متتبع
متتبع
تعليق 4
ألم تلاحظو مجموعة من الكسالى الشحاتين السعايين هنا يدافعون على هذه المتسولة الكارثة وامثاله كثيرون.... التسول مع الأسف مهنة منذ زمان ولذلك فمن يريد أن يتصدق فليه بكل بساطة ان يعطيها لمن يعرفهم فعلا فقراء او يسأل ناس آخرين ليرشدوه الى الفقراء الحقيقين وأغلبهم لا يتسولون في الطرقات لأنهم لهم عفة وهم من يستحقون. الكل يعلم أن هناك متسولون لهم أملاك اكثر من ما لذى المتصدقين.
عبدو
الاصلاح
تعليق 5
لا يمكنك ان تصلح الامور مادام هناك افكار مثل افكار صاحبي التعليق 1و2
خالد المغربي
كاد الفقر ان يكون كفرا
تعليق 6
دابا بغيتي الناس يبقاو يعطو لكم أنتم الفلوس باش ديرو الرونجرفر و الفيلا اش غادي دير مليون في ثلاثة اشهر لامراة عندها ثمانون سنة وتلقى ولادها كلهم بطالة كونوا تحشموا
Faty
التسول الآفة
تعليق 7
لقد قمنا بتهيئ ملجا للمسنين بأرفع الأفرقة والمأوى جديد يتوفر على التجهيزات من اعلى مستوى وبدانا نستقطب المتسولات و المتسولين فخورون بإنجازنا ويأكلون من الطعام ما لذ وطاب ولكن مع الأسف بعد مدة بدا العديد منهم يغادر و قالوا بانهم يربحون من تسولهم على اقل تقدير ٥٠٠ درهم في اليوم فان اردنا ان لا يتركوا المأوى علينا ان نعطيهم يوميا على اقل تقدير ٢٠٠ درهم يوميا وحينذاك شعرت بالصدمة أرجو النشر ان كنتم محايدين
Faty
التسول
تعليق 8
لقد شاركت في تجهيز ماوى للعجزة بااحسن التجهيزات وكان حديث البناية ومطبخ عال الجودة و تمكنا من جمع بعض العجزة و المسنين و كنا فخورين بإنجازنا وبعد بضعة أسابيع بدءوا يغادرون وقد استفسرنا عن السبب فقالوا بانهم يجنون من التسول اكثر من ٥٠٠ درهم يوميا فان اردنا ان نحتفظ بهم علينا ان نوءدي لهم ٢٥٠ درهم يوميا فكانت الصدمة بالنسبة لي
ميمي
تعليق
تعليق 9
مرا كبيرة عندها 80 سنة , مريضة .آش غادي تديرها ليها مليون , ؟ قال ليها منين جيتي ؟من مكناس؟ واش نتا شغلك ؟ يجي منين ما بغات . هاد الناس محتاجين للرعاية ماشي للشوهة , آشنو بغتي عندها ؟
عبد الحق
اتقوا الله خير لكم
تعليق 10
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم يقول الله سبحانه وتعالى...(وأم السائل فلا تنهر. وأما بنعمت ربك فحدث).هذه المرأة وغيرها لا يسرقن يطلبون فعلا أصبحت ضاهرة ولكن أفضل من السرقة. السوؤال أين الخلل.
مبارك البيضاء
تعليق 11
الصدقة للمقربين أولى. ...
الإنسان يصدق على عمتو أو خالتو أو خالو....
السعاية أصبحت مهنة .. أمام المساجد و حتى داخلها ... بالقرب من الأبناك ... في ملتقى الطرقات... في الحافلات ... في كل مكان..
هاذ السعايا أو المتسولون شوهوا البلاد خاص الدولة تتذخل و تحصي جميع اللي كيسعى باش تعرف شكون اللي محتاج و تخصص ليه واحد القدر ديال المال في الشهر شريطة التوقف نهاءيا عن التسول.
جميلة
تصحيح سلوك المخطئ
تعليق 12
أشكر هذا الشخص الذي غير المنكر بالمعروف وذلك يتجلى من خلال حديثه مع تلك المرأة بكل أدب و نصحه لها بأسلوب حكيم و لطيف فهو مأجور إن شاء الله. فلا يجب علينا الخلط بين الحق و الباطل و أن لا نسكت على مثل هذه الرذائل ما دام الإسلام يحرمها . و بالنسبة لأصحاب التعاليق الذين انتقدوا سلوك هذا الشخص الشجاع بدعوى أنه يجب عليه محاربة أولئك الذين يسرقون ملايين الدولة فلا يجب أن نحمل غيرنا أكثر من طاقته لأنه لا هو و لا أنا و لا أنت و لا أحد من عامة الناس يستطيع توقيف ذلك و إنما كل واحد يغير المنكر حسب استطاعته و الله تعالى يمهل و لا يهمل و الدليل على أن سلوكه في الاتجاه الصحيح هو اعتراف المرأة بخطئها و اقتناعها بأنها ستترك مهنة التسول و الله يهدينا جميعا إلى ما يرضيه.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
12آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الصحراوي
اللهم هدا لمنكر
نعل الله الفقر . اسي اولا تقول للناس ميصدقوش من قال لك على الله حسب الحالة تعطيها مال الله ان كانت صاقة الوزر تقبلها الله منك ونفعها الله كانت كادبة تقبل الله منك والوزر عليها . اما القول عن المستشفيات بربك هل هي موجودة اصلا . لا تنشروا ولا تشهروا ليتقبل الله عملكم شحا ديال الدنوب دابا ديتوا. اما الامر الحقيقي لا تقتربوا منه تلاتة اشهر هادوك لتيدووا الملايين في اليوم بدون وجه حق لا تقدروا تكلموا عليهم من الخوف . تقول للمراة انها في القانون تعاقب فعلا يعاقب الفقراء ويشجع الاغنياء.
wirdani
hassan
راك انسان مريض. شفي غير ديك المرءة الضعيفة. لمادا لا تراقب الناس المسءولة اللدين يسرقون ملايين الدولة بدون رقيب ولا حسيب
سير ديها فراسك انت مالك انت ماشي انسان ،آش بغيتي فالدراوش والفقراء ...راه الناس الله اجازيهم الله لي عطاهم .. آش بغيتي اديرو . خلي عليك السيدة كبيرة في عمرها 80 عام شكون لي يعطيها ...وسير الله ينعل لي ما يحشم يعلم الله انت شنو تا دير
متتبع
متتبع
ألم تلاحظو مجموعة من الكسالى الشحاتين السعايين هنا يدافعون على هذه المتسولة الكارثة وامثاله كثيرون.... التسول مع الأسف مهنة منذ زمان ولذلك فمن يريد أن يتصدق فليه بكل بساطة ان يعطيها لمن يعرفهم فعلا فقراء او يسأل ناس آخرين ليرشدوه الى الفقراء الحقيقين وأغلبهم لا يتسولون في الطرقات لأنهم لهم عفة وهم من يستحقون. الكل يعلم أن هناك متسولون لهم أملاك اكثر من ما لذى المتصدقين.
عبدو
الاصلاح
لا يمكنك ان تصلح الامور مادام هناك افكار مثل افكار صاحبي التعليق 1و2
خالد المغربي
كاد الفقر ان يكون كفرا
دابا بغيتي الناس يبقاو يعطو لكم أنتم الفلوس باش ديرو الرونجرفر و الفيلا اش غادي دير مليون في ثلاثة اشهر لامراة عندها ثمانون سنة وتلقى ولادها كلهم بطالة كونوا تحشموا
Faty
التسول الآفة
لقد قمنا بتهيئ ملجا للمسنين بأرفع الأفرقة والمأوى جديد يتوفر على التجهيزات من اعلى مستوى وبدانا نستقطب المتسولات و المتسولين فخورون بإنجازنا ويأكلون من الطعام ما لذ وطاب ولكن مع الأسف بعد مدة بدا العديد منهم يغادر و قالوا بانهم يربحون من تسولهم على اقل تقدير ٥٠٠ درهم في اليوم فان اردنا ان لا يتركوا المأوى علينا ان نعطيهم يوميا على اقل تقدير ٢٠٠ درهم يوميا وحينذاك شعرت بالصدمة أرجو النشر ان كنتم محايدين
Faty
التسول
لقد شاركت في تجهيز ماوى للعجزة بااحسن التجهيزات وكان حديث البناية ومطبخ عال الجودة و تمكنا من جمع بعض العجزة و المسنين و كنا فخورين بإنجازنا وبعد بضعة أسابيع بدءوا يغادرون وقد استفسرنا عن السبب فقالوا بانهم يجنون من التسول اكثر من ٥٠٠ درهم يوميا فان اردنا ان نحتفظ بهم علينا ان نوءدي لهم ٢٥٠ درهم يوميا فكانت الصدمة بالنسبة لي
ميمي
تعليق
مرا كبيرة عندها 80 سنة , مريضة .آش غادي تديرها ليها مليون , ؟ قال ليها منين جيتي ؟من مكناس؟ واش نتا شغلك ؟ يجي منين ما بغات . هاد الناس محتاجين للرعاية ماشي للشوهة , آشنو بغتي عندها ؟
عبد الحق
اتقوا الله خير لكم
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم يقول الله سبحانه وتعالى...(وأم السائل فلا تنهر. وأما بنعمت ربك فحدث).هذه المرأة وغيرها لا يسرقن يطلبون فعلا أصبحت ضاهرة ولكن أفضل من السرقة. السوؤال أين الخلل.
مبارك البيضاء
الصدقة للمقربين أولى. ... الإنسان يصدق على عمتو أو خالتو أو خالو.... السعاية أصبحت مهنة .. أمام المساجد و حتى داخلها ... بالقرب من الأبناك ... في ملتقى الطرقات... في الحافلات ... في كل مكان.. هاذ السعايا أو المتسولون شوهوا البلاد خاص الدولة تتذخل و تحصي جميع اللي كيسعى باش تعرف شكون اللي محتاج و تخصص ليه واحد القدر ديال المال في الشهر شريطة التوقف نهاءيا عن التسول.
جميلة
تصحيح سلوك المخطئ
أشكر هذا الشخص الذي غير المنكر بالمعروف وذلك يتجلى من خلال حديثه مع تلك المرأة بكل أدب و نصحه لها بأسلوب حكيم و لطيف فهو مأجور إن شاء الله. فلا يجب علينا الخلط بين الحق و الباطل و أن لا نسكت على مثل هذه الرذائل ما دام الإسلام يحرمها . و بالنسبة لأصحاب التعاليق الذين انتقدوا سلوك هذا الشخص الشجاع بدعوى أنه يجب عليه محاربة أولئك الذين يسرقون ملايين الدولة فلا يجب أن نحمل غيرنا أكثر من طاقته لأنه لا هو و لا أنا و لا أنت و لا أحد من عامة الناس يستطيع توقيف ذلك و إنما كل واحد يغير المنكر حسب استطاعته و الله تعالى يمهل و لا يهمل و الدليل على أن سلوكه في الاتجاه الصحيح هو اعتراف المرأة بخطئها و اقتناعها بأنها ستترك مهنة التسول و الله يهدينا جميعا إلى ما يرضيه.