التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الحاج

نتمنى المبادرة لاحياء طنجة

تعليق 1

أحياء مدينة طنجة كل يوم تزداد الامور سوءا و يتوسع أصحاب الاحتلال في ظم الرصيف بصفة عامة وخير مثال مقهى محادية للشركة العامة للأبناء على طريق تطوان عند مدخل حومة بن كيران ،صاحبها لم تكفه المساحة الداخلية بل قام ببناء مساحة خارجية شاسعة و ظمها ولم يكتف كذلك بها فقام بالسيطرة على الرصيف بالكامل و بما أنه نصف مدار و ضيق لركن مجموعة من شاحنات التوصيل على الجانب المقابل بعدما سيطروا عليه أيضا قبل إزالة إشارة منع الوقوف والموقف أصبح معه الامر مستحيل على الراحلين و السيارات أمام أنظار السلطات و الجماعة ولو أن المقهى تظهر كثيرا لشارع تطوان .

الرباطي

اقامة الصباح وحجم الاستيلاء على مساحات الملكية المشتركة والملك العام

تعليق 2

نعم ،لم يبقى اي متنفس لابنائنا والغريب ان كل المقاهي استحوذوا على المساحات المجاورة لكيوسكاتهم (kiosques) لا استغلو حتى المساحات المخصصة لحدائق الاقامة . نرجو من المسؤولين ،اعطاء رايهم والحل لهذا المشكل، وانا كامل الامل في تدخلاتكم وشكرا.

مهتم

الكيل بمكيالين

تعليق 3

لماذا لا يطبق هذا في مدن الجهة ؟ نحيي سلطات الدار البيضاء على فرض تطبيق القانون و نتمنى من ولي الجهة ان يعطي تعليماته لتطبيق القانون كذلك في مدينة بوزنيقة بذل ذر الرماد في العيون و الاقتصار على الباعة المتجولين وترك بائعي مواد البناء يعبثون براحة السكان مستعمرين الشوارع و يخلقون الفوضى و الضجيج و التلوث امام اعين المسؤولين و خير دليل على ذلك ما وقع بحي بوريفاج حيث تمت محاربة الشاحنات و التراكسات تاركين مساحات شاسعة لتجار مواد البناء أكثر من التي كانوا يستغلونها . انها سلطة المال !!!!

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.