التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

حسبنا الله و نعم الوكيل

تعليق 1

أصبحت الغيرة على الضعفاء و المضطهدين وصمة عار حسب المنبطحين

-1

رزين

مغربي حر

تعليق 2

المفوهون و المتشدلقون ينتهزون كل الفرص لإطلاق العنان لألسنتهم لنفت مزيد من السموم .

Bazaar

Why

تعليق 3

لماذا يثني على شخص آخر؟ لماذا لم تقم انت بالموقف نفسه؟ لماذا تركبون على مواقف الاخرين؟

الأمم المتحدة

محكمة العدل الدولية

تعليق 4

لماذا لا تساعدون أهلنا في زلزال الحوز اللدين يعانون يا بدأو من أبنائكم يا عملاء الصهاينة والشيعة؟؟

Abdou ?

مقبل الأحذية

تعليق 5

سبحان الله، أليس هذا من قال انه سيقبل حذاء أحد الفلسطينيين دون ذكر إسمه، يشجع زياش عن خرجته وكان زياش في حاجة لخزعبلاته

تعليق 6

عندما يتدخل الفقهاء في الشأن السياسي فانتظر المآسي لاعب كرة القدم تصرف ويتحمل مسؤولية تصرفاته يأتي القطيع ليصبح الزيت على النار في مشكل عمر آلاف السنين ولم يجد له حل المهم الصراع الاسراءلي الفلسطني يهم هذين الشعبين فقط ولا حل لها إلا باتفاقهم على خارطة طريق بعيدة المدى

-3

سمير

ابو زيد يثني على موقف زياش

تعليق 7

المفروض انك رجل دين . والدين يدعو للتسامح ومواجهة التطرف. اتقي الله في نفسك اولا قبل التحريض على الفتن

Zoundal

اغتنام الفرص

تعليق 8

المتاجرون بقضايا شعب فلسطين و المتنكرون لأبناء وطنهم.. الفاشلون و الموالون لإيران الفاشية

-2

فلان ابن علان

حقيقة الحقيقة

تعليق 9

الله يرحمك يا الحسن الثاني ويرحم البصري والله لم يكن اي بغل يتجرأ يفتح فمه النتن للحديث عن الامور الاستراتيجية واليوم فعلا الافراط في الحريات سوف يجرنا الى التعدي عن الحريات والتعدي على هيبة الدولة والسلطة يجب قطع السنة المتنطعين الذين يبحثون عن ادخال الشباب المغربي في حيص بيص ، الذي يهمنا اليوم هو همومنا الداخلية اي التنمية والتعليم والصحة والدخل الفردي والصناعة والفلاحة والبحث العلمي والبنية التحتية ،اما فلسطين ليست ارثا مغربيا ، نحن نرى ما يقوم به ملك البلاد ، نقطة انتهى الكلام

-4

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.