أخبارنا المغربية
مرحبا بالضيفة الاسرائلية الكريمة مثلها مثل رشيدة داتي التي تزور الان المناطق الجنوبية للملكة.تمنيت لو زارت هي بدورها مدينة العيون والداخلة ضدا في الكابرانات وحماس الخائنة التي رفعت راياتات جميع الدول العربية الا راية المغرب الشريفة هاته الراية هي من كسرت الحصار ايام الحرب وادخلت الدواء والغذاء لسكان غزة انسيتوا ولا نفكركوم
bienvenue à israel au maroc,nos relations sont fortes et le resteront
كل المغاربة يساندون فلسطين ملكا وشعبا و حكومة ؛ و القدس و المقدسيون يعيشون على ما يقدمه لهم المغرب من بين مال القدس. و العقارات بالقدس الشريف محمية من الاستيلاء عليها من طرف لوبي العقار الاسرائلي الذي يسعى لتهويدها محمية حتى لا تباع من طرف المغرب الذي يمول صندوق بيت مال القدس بثمانين بالمئة. و يبقى للدول التي رُفِعَت أعلامها من طرف حماس فقط عشرين بالمئة و منهم من لا يؤديها بل منهم من لم يؤديها بتاتا. أما التطبيع فكل الدول العربية مطبعة إما علنا او من تحت الطاولة. وأما الدول الاسلامية فلها. علاقات فاقت التطبيع فماذا تريد يا محمد من المغرب ؟؟؟
الحمد لله واخيراً من التعاليق بدأت اتأكد أن الشعب المغربي بدأ يعرف مصالحه ويفهم من عدوه ومن صديقه! العدو الحقيقي الغدار هم من ساعده اجدادنا بالدم والمال من اجل تحرير ارضه فقام بطعننا في الظهر واحتل الصحراء الشرقية! هاؤلاء هم الاعداء ولا مرحبا بهم! اما إسرائيل فهي الدولة الوحيدة التي ساعدت المغرب في حربه ضد العدو الجزائري ومليشياته وكوبا وقتلوا الآلاف من اخواننا وأجدادنا في الصحراء الغربية المغربية ولا ننسى ان الجدار العازل فكرة مغربية إسرائيلية تحققت في الثمانينات واوقفت نزيف المغاربة! شكرا إسرائيل!
عصيد يدخل على خط قضية "إفطار" مايسة ويؤكد أن المغرب ليس كتلة دينية متجانسة ...
اعتزال رومان سايس دولياً .. رسالة مؤثرة تُنهي مسيرة قائد “أسود الأطلس” وتفتح صفحة جديدة ...
Fouad
لا حول
لو حضرت وزيرة جزائرية اي من بلاد الغدر التي تحارب المغرب منذ سنين و تكن له عداوة منذ سنين لما أثارت ضجة....تلك عقلية مغاربة إيران و مغاربة حماس