أخبارنا المغربية
مباراة النيجر،بينت بوضوح أن نتائج للمونديال كانت فقط من إنجازات فردية لمجموعة اللاعبين المتميزين،وليس بفعل خبرة المدرب ،والدليل أن الركراكي بالأمس وقف عاجزا أمام فريق متكثل بالدفاع،ولم يتم فك هذه الشفرة إلا بالمجهودات الجبارة التي قدمها اللاعبون المتميزون في . البطولات الأوروبية. الياميق لا يمكن الاعتماد عليه في المباراة الكبيرة أما أوناحي فقد أصبح صبياني في أدائه.
صحيفة "ماركا": إسبانيا لم تُتوج بالمونديال فحسب.. بل "أنقذت كرة القدم" من عشوائية الأرجنتين ...
"فتاوى" التحريم العشوائية.. "فقيه تطواني" يثير ضجة بتحريمه أجور سائقي الحافلات ...
أبو زعتر
تخبط عشواء
فاقد الشيء لا يعطيه مدرب فقير تكتيكيا يفتقد للحلول الناجعة