الدرك والشرطة يمسكون بالمجرمين . والقاضي يتساهل في الاحكام . والسجن يرحب بهم . ويقضون اياما في مخيم . ثم يخرجون من السجن او بمعنى المخيم . ليعودوا الى الاجرام بدرجة اكثر . ولهذا فان مراجعة القوانين الجنائية اصبحت تفرض نفسها ليكون الحكم ردعيا . وايضا السجن يكون لاعادة التربية . و ردع كل خارج عن القانون . لان مفهوم الحقوق في معناها المطلق . ان تحقق مبتغاها مع شردمة لا تفهم ما لها وما عليها . ويبقى ايضا التعليم . يجب ان تعيد الدولة النظر في المقررات لانها مجرد مضيعة للوقت
بطريقة "جهنمية"..مستخدم بنكي بالمغرب يختلس أزيد من 160 مليون سنتيم ويفر إلى أوروبا ...
الكازاوي
الطريقة الصينية
هي نفس الطريقة التي إنتهجتها الإمارات العربية في مراقبة المواطنين بواسطة الكاميرات الثابتة و المتحركة للتعرف على الوجوه بواسطة الذكاء الإصطناعي وذلك نقلا عن الصين التي عرفت إنخفاضا معتبرا في الجرائم، لكن السؤال هو هل سيتم تنقيط المواطنين حسب سلوكياتهم المرصودة ومن تم التعامل معهم على هذا الأساس