هي نفس الطريقة التي إنتهجتها الإمارات العربية في مراقبة المواطنين بواسطة الكاميرات الثابتة و المتحركة للتعرف على الوجوه بواسطة الذكاء الإصطناعي وذلك نقلا عن الصين التي عرفت إنخفاضا معتبرا في الجرائم، لكن السؤال هو هل سيتم تنقيط المواطنين حسب سلوكياتهم المرصودة ومن تم التعامل معهم على هذا الأساس
وقفة تأمل
اين الخلل؟؟؟
تعليق 2
الدرك والشرطة يمسكون بالمجرمين . والقاضي يتساهل في الاحكام . والسجن يرحب بهم . ويقضون اياما في مخيم . ثم يخرجون من السجن او بمعنى المخيم . ليعودوا الى الاجرام بدرجة اكثر . ولهذا فان مراجعة القوانين الجنائية اصبحت تفرض نفسها ليكون الحكم ردعيا . وايضا السجن يكون لاعادة التربية . و ردع كل خارج عن القانون . لان مفهوم الحقوق في معناها المطلق . ان تحقق مبتغاها مع شردمة لا تفهم ما لها وما عليها . ويبقى ايضا التعليم . يجب ان تعيد الدولة النظر في المقررات لانها مجرد مضيعة للوقت
الميلودي
مبروك
تعليق 3
مزيان الله يبارك. ه
بالحق كون غير تشدوا لصوص المال العام بالذكاء الإصطناعي في الإدارات العمومية، بدءا من رؤساء المصالح لي هوما رأس الحرباء، وبهم تتم الصالحات.
طبعا بمساعدة موظفين لحاسين الكابة
محمد
الامن والجامعات
تعليق 4
شوفو لينا غير اشباه الاستاد لي في أكادير
براهيم
حسبنا الله ونعم الوكيل
تعليق 5
ألا توجد سيارة لتعقب الفاسدين والشناقة أم فقط نحن نركز على المجرمين الصغار ونترك الحيتان الكبيرة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الكازاوي
الطريقة الصينية
هي نفس الطريقة التي إنتهجتها الإمارات العربية في مراقبة المواطنين بواسطة الكاميرات الثابتة و المتحركة للتعرف على الوجوه بواسطة الذكاء الإصطناعي وذلك نقلا عن الصين التي عرفت إنخفاضا معتبرا في الجرائم، لكن السؤال هو هل سيتم تنقيط المواطنين حسب سلوكياتهم المرصودة ومن تم التعامل معهم على هذا الأساس
وقفة تأمل
اين الخلل؟؟؟
الدرك والشرطة يمسكون بالمجرمين . والقاضي يتساهل في الاحكام . والسجن يرحب بهم . ويقضون اياما في مخيم . ثم يخرجون من السجن او بمعنى المخيم . ليعودوا الى الاجرام بدرجة اكثر . ولهذا فان مراجعة القوانين الجنائية اصبحت تفرض نفسها ليكون الحكم ردعيا . وايضا السجن يكون لاعادة التربية . و ردع كل خارج عن القانون . لان مفهوم الحقوق في معناها المطلق . ان تحقق مبتغاها مع شردمة لا تفهم ما لها وما عليها . ويبقى ايضا التعليم . يجب ان تعيد الدولة النظر في المقررات لانها مجرد مضيعة للوقت
الميلودي
مبروك
مزيان الله يبارك. ه بالحق كون غير تشدوا لصوص المال العام بالذكاء الإصطناعي في الإدارات العمومية، بدءا من رؤساء المصالح لي هوما رأس الحرباء، وبهم تتم الصالحات. طبعا بمساعدة موظفين لحاسين الكابة
محمد
الامن والجامعات
شوفو لينا غير اشباه الاستاد لي في أكادير
براهيم
حسبنا الله ونعم الوكيل
ألا توجد سيارة لتعقب الفاسدين والشناقة أم فقط نحن نركز على المجرمين الصغار ونترك الحيتان الكبيرة