السؤال هو من يتحكم في قرارات اختيارات اللاعبين فعوض الاعتماد على اسود كبيرة حقا أمثال حمد الله زياش امرابط النصيري من الاول ثم الاستعانة بلاعبين منتخب السكيتوي لتطعيم الفريق اعتمد المدرب على وليدات اوروبا لللعب مع لاعبين متمرسين مع ادغال افريقيا الشعب كان يراهن على اللقب لا الاستعراض
بطولة قارية مثالية. نهاية غير متوقعة، لم نرى الفريق الوطني القوي. إضاعة ضربة جزاء أمر وارد. أرجو أن لا ناجم إبراهيم دياز وأن نحميه من التنمر. وتبقى الكرة شغف المغاربة.ولقد رأينا في هذه البطولة حسد وحقد الفريقين العربيين في إفريقيا إضافة إلى بعض الأفارقة. يجب أن نكف عن المبالغة في الحفاوة بهم، فلا يمكنك أن ترضي اللئيم.
للأسف مرة أخرى يثبت الركراكي سذاجته. فبعد حادثة الكونغو هاهو يرتكب خطااخرو يخرج لاعبيه من تركيزهم. اسيدي آش داك عندو لا انت لا لعابتك. كنتي تجر لعابتك لنص تيرانكم و تحضر معاهم فبالي اطوار المقابلة و تخليهم مركزين. المنتخب الشنغالي ينسحب و لا يهاجر شغلو هداك منين تسالي و تربح الكاس اعطي رايك وتاسف على تصرفات المدرب و لا أحوال الطقس و لا العيد الكبير. هاهو صيدك و خدا لك.الكاس من دارك
وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء ...
بطريقة "جهنمية"..مستخدم بنكي بالمغرب يختلس أزيد من 160 مليون سنتيم ويفر إلى أوروبا ...
نجاة
المنتخب الوطني
نتمنى ألا يعود، لا هو ولا طاقمه، قلنا مرارا أن المنتخب كان يبدو كالطائر المكسور الجناح، مرة يحلق ومرة يسقط أرضا، الكتيبة التي جاء بها الركراكي للمنافسة غير صالحة، نقطة إلى السطر