ربما هناك من سبب وجيه لرفض الجزائر الحكم الداتي لان الجزائر هي التي تتلقى الدعم المادي من لدن المنظمات والجمعيات الحقوقية لمساعدة الصحراويين المقيمين بتندوف او ربما لها مخطط بعيد يهدف الى تفسيم الاقاليم الجنوبية بين الاهالي الصحراويين و وترغب في الاستحواد على نصيب ضيوفها البولزاريو لان موقف المغرب واضح في الدفاع عن حقوق الصحراويين المقيمين باقاليمهم هدا الموقف الدي محهم الحق في تسيير شؤونهم الاقتصادية والاجتماعية التي سوف تمكنهم من الاستفادة من خيرات اقاليمهم الغنية لدون شريك وبهدا يكون الصحراويون مستقلون اقتصاديا واجنماعيا وسياسيا والمملكة تحت سيادة المملكة المغربية التي ستحرص مصالحهم ليس الا.. اما الجزائريون ادا ارادوا مصلحة ابنائهم الصحرايين المقيمين بمخيمات تيندوف فلمادا لا يؤيدوا لهم استقلالهم مع اخوانهم باقالينهم الجنوبية وعلى الحكومة الجزائرية ان تراقب مصالحهم عن قرب ولهم الحق في دالك خصوصا واهم يعتبروا امام الراي العام ابنائهم كما هو الشان بالنسبة لابنائنا المقمين هنا باقليمهم ام مسالة السيادة فهي مسالة تاريخية لها علاقة بالبيعة من جيل الى اخر ولهدا فان المغرب له الحق في السيادة والصحراويون لهم الحق في الاستقلال الداتي بفلسفتهم وتقافتهم و نمط عيشهم من يدري ان تقافتهم تمكنهم من تحقيق نمط العيش افظل من اقاليم اخرى في اقل مدة ممكنة ونتمى لهم المزيد من الخير والبركة فعلى الجزائر ادن ان تدعم المشروع ادا ارادت لابنائهم الصحراويين الخير فعلا وعلى الحكومتين الجزائرية والمغربية ان تتلتف الى شعببها المتضررين من هده القضية التي طال امدها ..والا فعلى ابناء الشعبين ان يتحروا عن من المستفيدين من هده القضية لتصفية الحسابات معهم لانهم لا يريدون النطق بالحكم النهائي للقضية..
الحسن لشهاب
الاولوية في ان يكون الانسان سيد نفسه
تعليق 2
اما بخصوص الاحتجاج فهو حق مشروع ، لكل طبقة اجتماعية مطالب تدافع عليها كما للاقاليم الجنوبية مطالب كدالك الا انه مهما كانت مطالبهم لا تساوي شيء بالنسبة للمطلب الدي اعطاهم صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و الدي هو الحكم الداتي الموسع بمعنى الاستقلال الاقتصادي اي انهم اصبحوا قادرين على معرفة واحصاء كل الموارد الاقتصادية المتواجدة باقاليمهم الجنوبية الغنية بترواتها والتصرف فيها بكيفية ترضي كل الصحراويين اد ان تمكنهم من توزيع خيراتهم بالتساوي بينهم هو الدي سيعبرون به للراي العام انهم فعلا اصحاب الحق وان احتجاجاتهم كانت على صواب كما اعطاهم الحكم الداتي الموسع الاستقلال السيااسي اي لهم الحرية المطلقة في اختيار من ينثلهم من رئيس الحكومة الى البرلمان الى الممثلون الجماعيون من ابنائهم ، هل هناك من مطالب افضل من الحكم الداتي يحافظ لهم عن هويتهم التقافية عن نمط عيشهم عن علاقتهم الاجتماعية بمن ارادوا وكيفما ما شاؤوا اقتصاديا او سياسيا او اجتماعيا او تقافيا بدل ان تنحصر مطالبهم عند منصب شغل او بقعة ارضية او رخصة استثمار لهم الحق في ان يوقعوها لانفسهم بدل ان يطلبوها من الحكومة المغربية مادا ينتضرون اخواننا الصحراوييون افضل من مناصبهم في الوزاراة الصحراوية المستقلة و مناصب برلمانية و مناصب عليا لتسيير الشان العام على الاقل اربع ولايات كم من موارد بشرية تحتاج كم من موظفون كم من رجال الاعمال احرار خيرات كتيرة لا تحصى ولا تعد ، ويجلسون يتأمرون مع اعداء انفسهم واعداء الحكومة المغربية هؤلاء الاعداء الدين عرفوا كيف بستغلون الفرصة التي اتيحت لهم والمتجسدة في كون الحكومات السابقة لم تعطي من الاهمية ما يكفي لسد حاجيات ابناء المسيرة وتوجيههم وتاهيلهم وادماجهم كما يجب والحمد لله الوقت دائما معها في اصلاح ما يمكن اصلاحه ودالك يرجع بالاساس لكون رجالات السياسة يتلاهفون وراء المناصب دون مواطنة او ناطير المواطنين وحسن تدبير اموال الدولة سامحهم الله وان الوطن غفور رحيم ..على الاقل لكي يتصالحوا مع انفسهم ويفكرون في مستفبل ابنائهم وابناء غيرهم ان شاء الله..
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحسن لشهاب
المستفيد من الوضع لا يحب التغيير
ربما هناك من سبب وجيه لرفض الجزائر الحكم الداتي لان الجزائر هي التي تتلقى الدعم المادي من لدن المنظمات والجمعيات الحقوقية لمساعدة الصحراويين المقيمين بتندوف او ربما لها مخطط بعيد يهدف الى تفسيم الاقاليم الجنوبية بين الاهالي الصحراويين و وترغب في الاستحواد على نصيب ضيوفها البولزاريو لان موقف المغرب واضح في الدفاع عن حقوق الصحراويين المقيمين باقاليمهم هدا الموقف الدي محهم الحق في تسيير شؤونهم الاقتصادية والاجتماعية التي سوف تمكنهم من الاستفادة من خيرات اقاليمهم الغنية لدون شريك وبهدا يكون الصحراويون مستقلون اقتصاديا واجنماعيا وسياسيا والمملكة تحت سيادة المملكة المغربية التي ستحرص مصالحهم ليس الا.. اما الجزائريون ادا ارادوا مصلحة ابنائهم الصحرايين المقيمين بمخيمات تيندوف فلمادا لا يؤيدوا لهم استقلالهم مع اخوانهم باقالينهم الجنوبية وعلى الحكومة الجزائرية ان تراقب مصالحهم عن قرب ولهم الحق في دالك خصوصا واهم يعتبروا امام الراي العام ابنائهم كما هو الشان بالنسبة لابنائنا المقمين هنا باقليمهم ام مسالة السيادة فهي مسالة تاريخية لها علاقة بالبيعة من جيل الى اخر ولهدا فان المغرب له الحق في السيادة والصحراويون لهم الحق في الاستقلال الداتي بفلسفتهم وتقافتهم و نمط عيشهم من يدري ان تقافتهم تمكنهم من تحقيق نمط العيش افظل من اقاليم اخرى في اقل مدة ممكنة ونتمى لهم المزيد من الخير والبركة فعلى الجزائر ادن ان تدعم المشروع ادا ارادت لابنائهم الصحراويين الخير فعلا وعلى الحكومتين الجزائرية والمغربية ان تتلتف الى شعببها المتضررين من هده القضية التي طال امدها ..والا فعلى ابناء الشعبين ان يتحروا عن من المستفيدين من هده القضية لتصفية الحسابات معهم لانهم لا يريدون النطق بالحكم النهائي للقضية..
الحسن لشهاب
الاولوية في ان يكون الانسان سيد نفسه
اما بخصوص الاحتجاج فهو حق مشروع ، لكل طبقة اجتماعية مطالب تدافع عليها كما للاقاليم الجنوبية مطالب كدالك الا انه مهما كانت مطالبهم لا تساوي شيء بالنسبة للمطلب الدي اعطاهم صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و الدي هو الحكم الداتي الموسع بمعنى الاستقلال الاقتصادي اي انهم اصبحوا قادرين على معرفة واحصاء كل الموارد الاقتصادية المتواجدة باقاليمهم الجنوبية الغنية بترواتها والتصرف فيها بكيفية ترضي كل الصحراويين اد ان تمكنهم من توزيع خيراتهم بالتساوي بينهم هو الدي سيعبرون به للراي العام انهم فعلا اصحاب الحق وان احتجاجاتهم كانت على صواب كما اعطاهم الحكم الداتي الموسع الاستقلال السيااسي اي لهم الحرية المطلقة في اختيار من ينثلهم من رئيس الحكومة الى البرلمان الى الممثلون الجماعيون من ابنائهم ، هل هناك من مطالب افضل من الحكم الداتي يحافظ لهم عن هويتهم التقافية عن نمط عيشهم عن علاقتهم الاجتماعية بمن ارادوا وكيفما ما شاؤوا اقتصاديا او سياسيا او اجتماعيا او تقافيا بدل ان تنحصر مطالبهم عند منصب شغل او بقعة ارضية او رخصة استثمار لهم الحق في ان يوقعوها لانفسهم بدل ان يطلبوها من الحكومة المغربية مادا ينتضرون اخواننا الصحراوييون افضل من مناصبهم في الوزاراة الصحراوية المستقلة و مناصب برلمانية و مناصب عليا لتسيير الشان العام على الاقل اربع ولايات كم من موارد بشرية تحتاج كم من موظفون كم من رجال الاعمال احرار خيرات كتيرة لا تحصى ولا تعد ، ويجلسون يتأمرون مع اعداء انفسهم واعداء الحكومة المغربية هؤلاء الاعداء الدين عرفوا كيف بستغلون الفرصة التي اتيحت لهم والمتجسدة في كون الحكومات السابقة لم تعطي من الاهمية ما يكفي لسد حاجيات ابناء المسيرة وتوجيههم وتاهيلهم وادماجهم كما يجب والحمد لله الوقت دائما معها في اصلاح ما يمكن اصلاحه ودالك يرجع بالاساس لكون رجالات السياسة يتلاهفون وراء المناصب دون مواطنة او ناطير المواطنين وحسن تدبير اموال الدولة سامحهم الله وان الوطن غفور رحيم ..على الاقل لكي يتصالحوا مع انفسهم ويفكرون في مستفبل ابنائهم وابناء غيرهم ان شاء الله..