كم من كائن دخل قبة النوم والمشاريع و نفض غبار الميزيرية . رايناهم متحمسين . ولكن بمجرد الجلوس على الكرسي . حتى تغيرت النبرة الكلامية . ودخل الكائن في دائرة فلان وعلان . وسادت مقولة . انتهز الفرصة ودير علاش ترجع . ما تكونش مكلخ . خليك من الشعارات الخاوية . وهكذا بعد ان كان الكائن يجلس مع اقرانه تبرأ منهم بل اختفى اثره وانتقل الى عالم النظافة . وعالم الزردة . والعطور والورود والسيارة الفارهة . بحيث ان الهاتف مشغول . والرد يكون ممساليش . وهكذا ينغمس الكاىن في مواعيد الاعمال والبزنس لان الفرصة لن تتكرر . فتصبح كل الوعود في مهب الريح . ولن يعود الى الدوار . حتى تقترب مواعيد الانتخابات . وحينها يسترجع ذكريات الطفولة التي تبرأ منها بمجرد ان دخل الى بر لمان . اذن يبقى كل شيء على ماهو عليه لا جديد الدوار بدون ماء ولا كهرباء ولا قنطرة ولا طريق . ويستمر الحال على ماهو عليه . في انتظار نصاب آخر . ينبعث من رماد الدوار . ويستغل سذاجة السكان . ويحلف ويعدهم بان يجلب لهم الويفي . ويبني لهم ملعبا يشبه ملعب مولاي عبدالله لكن مع وقف التنفيد .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يحكى ان ....
متابع
كم من كائن دخل قبة النوم والمشاريع و نفض غبار الميزيرية . رايناهم متحمسين . ولكن بمجرد الجلوس على الكرسي . حتى تغيرت النبرة الكلامية . ودخل الكائن في دائرة فلان وعلان . وسادت مقولة . انتهز الفرصة ودير علاش ترجع . ما تكونش مكلخ . خليك من الشعارات الخاوية . وهكذا بعد ان كان الكائن يجلس مع اقرانه تبرأ منهم بل اختفى اثره وانتقل الى عالم النظافة . وعالم الزردة . والعطور والورود والسيارة الفارهة . بحيث ان الهاتف مشغول . والرد يكون ممساليش . وهكذا ينغمس الكاىن في مواعيد الاعمال والبزنس لان الفرصة لن تتكرر . فتصبح كل الوعود في مهب الريح . ولن يعود الى الدوار . حتى تقترب مواعيد الانتخابات . وحينها يسترجع ذكريات الطفولة التي تبرأ منها بمجرد ان دخل الى بر لمان . اذن يبقى كل شيء على ماهو عليه لا جديد الدوار بدون ماء ولا كهرباء ولا قنطرة ولا طريق . ويستمر الحال على ماهو عليه . في انتظار نصاب آخر . ينبعث من رماد الدوار . ويستغل سذاجة السكان . ويحلف ويعدهم بان يجلب لهم الويفي . ويبني لهم ملعبا يشبه ملعب مولاي عبدالله لكن مع وقف التنفيد .