التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

كاين بعض السائقين المتهورين مكيعرفوش معنى احترام قوانين السير .رايتالقطار او لم تراه كاين علامة تعلمك بان السكة غير محروسة ايو يا اخي خفض من سرعتك و لا تغامر بنفسك و القطار عندما يقترب من هدة النقطة راه كينبه المارة بقربه و كيطلق صفارة الاندار.

faiçal

تعليق 2

كلام فارغ يا اخي علامات التشوير موجودة الكل يتحمل مسؤوليته....

محمد ناجي

[email protected]

تعليق 3

فيديو رائع وممتاز جدا. مقطع متكامل في عناصر الإثبات وتحميل المسؤولية للمكتب الوطني للسكك الحديدية. فالأدلة قاطعة وملموسة: تواجد السكة المتقاطعة مع الطريق قريبة جدا من المجال الحضري؛ بل هي داخل المجال الحضري، بدليل كثرة مستعمليها من الراجلين وأصحاب الكراريس، واصحاب الدراجات والسيارات .. مما يدل على أنها نقطة مكتظة بالمستعملين ، وكثيرة الرواج.. فهي إذن داخل المجال الحضري.. والدليل الثاني الذي قدمه الفيديو لتحميل المكتب الوطني للسكك الحديدية مسؤولية الحادثة، هو عدم إمكانية رؤية السائق لسيارته أو غيرها للقطار القادم من إحدى الجهتين بوقت كاف لتلافي الاصطدام معه؛ مما يجعل الحادثة غير مقدور على تلافيها؛ لأنه حتى باعتبار إمكانية تلافيها حسابيا ـ لو افترضنا هذا القول ـ فإن مباغتة القطار للسائق وهو على مسافة قريبة جدا منه سوف تجعل السائق يفقد توازنه، من شدة المفاجأة والخوف؛ ومن ثم يفقد التحكم في سيارته، وهذا مجرد افتراض؛ أما عمليا فإن مسافة 100 متر لا يمكن معها تلافي الاصطدام أما الدليل الثالث؛ وهو دليل قطعي وبات فهو عدم وجود حارس للسكة في منطقة تفترض وجود حارس بالضرورة. وهذا طبعا استهتار من المكتب الوطني للسكك الحديدية بأرواح المواطنين لتوفير مرآب حارس والزيادة في الربيح.. وهكذا ؛ فإنني أهنئ صاحب هذا الفيديو، وأقول لو أنه كان يصوَّر فيديو بهذا المستوى لكل حادثة سير، يشرح صاحبه كيفية وقوعها، وعلى من تقع مسؤوليتها بحسبب الظاهر أو بحسب المحكي، أو بحسب الشهود .. لكانت هذه الطريقة من أهم الوسائل وأنجعها في التخفيف والتقليل من حدة هذه الحوادث التي تفتك يوميا بعشرات الضحايا.

يوسف

تعليق 4

هناك علامة تقول أن الممر غير محروس و ليس هناك علامة تعلم المارة و السياراة أن هناك قطار قادم ف تمنع المرور ...... المكتب الوطني يتحمل هذه المهزلة فلو كانت حراسة أو على الأقل علامة الوقوف لما غامر الناس بحياتهم من أجل كسب دقيقة إضافية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.