دب الحلزون فوق حجارة من حيث أتى يحمل داره .... لا زال حلزوننا عاقا لوالده و لن يرضى عنه حتى يتبع ملته !!! و الاقسى من ذلك ان حلزوننا صار كارها لداره !!! عشنا حلزونات و متنا عراة و بين هذا و ذاك سيقضي هو اجازته في فرنسا حيث يتبرع لمدارسهم و سيقضوا هم أيامهم في بيت ينعمون فيه بالاجرة الكبيرة و على حد قول ذلك الاخر اليوم خمر و غدا أمر ... فلتفهم يا فهييييم
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد من هنا
محمد من هنا
دب الحلزون فوق حجارة من حيث أتى يحمل داره .... لا زال حلزوننا عاقا لوالده و لن يرضى عنه حتى يتبع ملته !!! و الاقسى من ذلك ان حلزوننا صار كارها لداره !!! عشنا حلزونات و متنا عراة و بين هذا و ذاك سيقضي هو اجازته في فرنسا حيث يتبرع لمدارسهم و سيقضوا هم أيامهم في بيت ينعمون فيه بالاجرة الكبيرة و على حد قول ذلك الاخر اليوم خمر و غدا أمر ... فلتفهم يا فهييييم