التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سمر

معضلة التعليم

تعليق 1

لله يعطيك الصحة يا استاذة.وكانك تتكلمين يلساني.كل ما قلته موضوعي جدا ولو طبقناه لسرنا بتعليمنا نحو الافضل.وقد اعجبني ما قلته عن الجانب المادي والمعنوي للمدرس.هل يتحقق بعض منه??????

anis

مثال

تعليق 2

السلام عليكم . كما جاء في التقرير أنه هناك نوع من الارتجالية في التسيير . وأزيد أنه ما دامت الوزارة لا تأخذ بتوجيهات و ملاحظات و مؤاخذات صاحب الميدان سواء الاستاذ أو المؤطر التربوي أو الإدارة التربوية . ونأخذ فقط ما يملى علينا من خارج البلاد واستنساخ التجارب الفرنسية او الكندية أو .... أو بقرارات فردية من حضرة الوزير وحاشيته بالوزارة دون دراسة وتمعن واستشارة أهل الميدان ستبقى كل الاصلاحات حبر على ورق و فاشلة بحكم أنانية اصحاب القرار مثال بسيط جدا . استعمال الزمن الجديد المطبق خلال السنة الفارطة بالابتدائي ( 12/8*** 16:30/14:00 ) فاشل و مرهق و مستنزف للتلميذ و المدرس و الإدارة و المدرسة . سبب الاكتظاظ و الضغط و ارهاق المدرسة ماليا من مصاريف الماء و الكهرباء و الشغب و العنف بالساحة و القسم كثرة الدروس على التلاميذ استحالة إنجاز التلاميذ للتمارين المنزلية جراء كثرة الدروس . صعوبة تقييم و تصحيح هذه الدروس و المواد بفعل الاكتظاظ وكثرة المواد مما جعل المدرس يحاول جاهدا في استنزاف طاقاته و كل غياب أو رخصة للأستاذ يجعل من الصعب تعويضها بسهولة. مذا نقول عن تلميذ في السن 6 يبقى طول النهار في قسم مع 7 أو 10 حتى لقضاء الحاجة لا تكفي دقائق استراحة دون توفير و تخصيص ساعات التفتح من مسابقات أنشطة ترفيهية ورياضية للترويح عن التلميذ للتقليص من الضغط اليومي من الابتدائي إلى الجامعي . وحتى المفتشين لم يناقش معهم هذا التوقيت وأيضا سياسة التقليص من العطل التي هي راحة بيولوجية للتلميذ أدت إلى نتاءج عكسية . ولا توجد توزيع موضوعي وتربوي لها . الاكتظاظ كما قال أحد الآباء في البرنامج ( 2 دقايق لتلميذ ف قسم ديال 50 راه مستحيل ) لأن المدرس مدفوع باحترام الوقت و إلقاء دروس أخرى ولأن الحكومة لا زالت تعتبر التعليم غير منتج ولا يدر دخلا ماليا عليها . لذلك نطالب بإعطاء حقيبة الوزارة لرجل التعليم مر من مختلف أسلاكها و من البادية و المدينة ووضعها في إطار حقيبة وزارية خاصة لا تعطى إلا لمن يملك مشروع تربوي بيداغوجي متكامل ينال ثقة الجميع و مشاورة أهل الميدان : مدرس مؤطر إدارة ... ودراستها تطبيقها تدريجيا حتى يلاحظ عيوبها ويتم اصلاحها و تعديلها كما كان يجب أن يكون في بيداغوجية الكفايات أو الإدماج قبل تنزيلها . و أرى إذا ما كان ضروري الأخذ بالأجنبي وجب الاقتداء بالتجربة فنلندا . هذه الدولة التى تحتل المرتبة الاولى عالميا من حيث جودة التعليم . و الله المعين.

.................

..................

تعليق 3

attarbiya hiya assabab arraissi fi azmat ata3lim elmas2oloun hamohom elwa7id houwa elmada el aba2 la yahtamoun bi a abna2ihim wassbab okhra katira mitl katrat el mahi waghayriha

هشام الوجدى

الاستاذ والمناهج اولا

تعليق 4

اعادة الاهتبار المعنوى والمادى للاستاذ ومراجعة مناهجاستراتىجىة التعلىم ككل

توفيق إبراهيم

خلل المنظومة التعليمية

تعليق 5

أشار الخطاب الملكي الأخير إلى الحث على إصلاح المنظومة التعليمية المغربية ، و لنا عودة مع الخطاب الملكي . و لإصلاح المنظومة يجب أولا أن نشخص المرض و العطب الذي أصابها أو ما هي المعيقات التي تعاني منها هذه المنظومة ؟ سواء الكلية أو الجزئية ,ثم بعد مرحلة تشخيص المرض نبحث عن العلاج أو الحلول و المقترحات ,و كذلك سأشير إلى بعض الوصايا العامة في نظري للإصلاح أو لجبر الخلل الذي يَطال المنظومة . المعيقات و الأسباب لاحتضار التعليم بالمغرب هناك معيقات سياسية و تتجلى في ضعف التدبير الحكومي ,و المزايدات السياسية على هذا القطاع الاستراتيجي و الحيوي ,وهو مسؤولية الجميع في النهوض به ,لأنه الصراع السياسي يلهي عن الأخذ بالمسؤولية و الوظيفة المنوطة بأي شخص يتصدر القطاع بالمغرب, و لعله من المعيقات أغلب قرارات الصادرة لإصلاح التعليم غير صائبة ,و تزيد الطين بلة منها إزالة البرنامج الإستعجالي و بيداغوجية الإدماج التي صرفت فيها مبالغ طائلة ,و مثل هذه القرارات لا تسمن و لا تغني من جوع ووجودها يعيق طريق الإصلاح .لابد من قرار فعال و يتَابع على مدى السنين و ليس إلى أن تأتي حكومة جديدة ,و تزيله بل يجب أن يتابع و يحاسب كل المتدخلين في القرار ,و كذلك من ينفذ القرار . و من المهمات هو أنه لابد من تطبيق مقررات الميثاق الوطني للتربية و التكوين على أحسن وجه ,و من الامور التي تؤخر عملية الإصلاح الزبونية و المحسوبية و دخول القطاع لدائرة الرشوة المخربة لجميع المجالات المحسوبة عليها ,و العبثية في القرارات و التسيير الحكومي تبعه الوزاري و الجهوي و النيابي ,حيث بعض النيابات تعرف تسيب كبير في التسيير و الالتزام بالواجبات و إعطاء الحقوق لذويها. و كذلك المعيقات الاجتماعية من بينها ضعف البنيات و التجهيزات حيث لا تستطيع أن تدرس ببعض المؤسسات , لغياب أدنى شروط التمدرس من قسم لائق و غياب الماء و الكهرباء و تجهيزات من كراسي و طاولات و سبورات و المعدات المعلوماتية حيث لابد منها في عصرنا الحاضر ,وهي من الضروريات و افتقاد المختبرات للوسائل التجريبية وكيف يمكن الرفع من مستوى التلاميذ العلمي و التقني؟ بدون هذه الوسائل ,و أهم من ذلك هناك من لا يتوفر على مدرسة أصلا او بعيدة عن مقر سكناه ,و لابد من الإشارة لنقطة كثر اللغط فيها وهي أجرة المدرس, و الصحيح هناك بعض المدرسين همهم جمع المال كباقي الناس ,و من ناحية أخرى كل من أحسنت إليه كفائك ,و النظر في تجارب دول أخرى في هذه المسألة نجد أجر المدرس مهم، لماذا لا نحذو حذوهم كما أخذنا بتجاربهم في المقررات و كذلك هذه . يلزم صرف مال الدولة في المسائل التي نحن بحاجة إليها حاليا ,من بناء المدارس و تجهيزها إلخ......و لا تصرف في برامج لا نعرف مدى جاهزيتها لإصلاح القطاع . و من المعيقات الاجتماعية الفقر الذي عند بعض الأسر, حيث أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في الهدر المدرسي من أجل كسب قوتها اليومي بواسطة أطفالها . بحيث أسهم غياب فرص الشغل في تقرير فكرة سيئة عن التعليم لدى الآباء و الأولياء ,حيث ينهي تعليم ولده قبل وصوله لمستويات متقدمة بحجة غياب فرص الشغل,و يوجد هوة بين مخرجات التعليم و سوق الشغل ,من حيث الكفاءة و توافق النظري للتطبيقي. و يجب ذكر مسألة مهمة في إعاقة القطاع و هي وسيلة نجيعة في حد من تدهوره مع تذافر جهود الجميع ألا و هي الإعلام السمعي البصري و المكتوب و الإلكتروني ,و استغلاله كفيل بتمرير أهداف و برامج التعليمية التعلمية ,لا جعله صامت ,لا يثقف ,و لا يعلم بل الأكثر من ذلك يبث ما يجعل المتابع يلهث وراء الملذات في أغاني و مسلسلات ... لدينا معيقات طبيعية تتجلى في مسالك و طرق صعبة الولوج من طرف الأطر المشرفة و المدرسين و المتمدرسين ,و منها كذلك مناخ قاس حيث في فصل الشتاء تقطع السبل على الجميع ,و تتوقف عجلات الدراسة في بعض المناطق ,و بعد تشخيص المرض ولو قليلا وما فيه من علاج , نذكر بعض الوصايا العامة حيث يجب إعادة النظر في المنظومة بأكملها من لدن خبراء و باحثين في مجال التربية و التكوين, و على أصحاب القرار السياسي الاستعانة بذوي الخبرات العالمية في المجال ,و السعي الجاد في الإصلاح بين قول و فعل ,و استغلال الإعلام ليصبح هادف و منتج لأجيال صالحة لتنفع نفسها و وطنها. اما فيما يخص الخطاب الملكي فلدينا أربع نقط أولها الاعتراف بالخلل في المنظومة ,وثانيها ضرورة إصلاح قطاع التعليم لما له من مكانة في تقدم و تطور الشعوب ,وثالثها المبادئ و المحاور الكبرى لإصلاح المنظومة ,و رابعها الحث على الإصلاح بتظافر جهود المتدخلين في القطاع.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.