أخيرا سيجد وزراء و مسؤولون مغاربة و عرب لانفسهم وجوها بديلة لوجوههم المشوهة بالنفاق و الكذب و المراوغة و الغاصة في الفساد الأخلاقي و المالي. و السؤال هل ستنجح عمليتهم أم ستزداد وجوههم قباحة؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رشيد
طنجة
أخيرا سيجد وزراء و مسؤولون مغاربة و عرب لانفسهم وجوها بديلة لوجوههم المشوهة بالنفاق و الكذب و المراوغة و الغاصة في الفساد الأخلاقي و المالي. و السؤال هل ستنجح عمليتهم أم ستزداد وجوههم قباحة؟