الرجل الذي استعمل لهاتف أثناء برنامج قصة الناس كان طبيعيا ولا يشك أحد في مغربيته لكن مالم يكن طبيعيا هو الحوار والمواضيع التي تناولها صحفيو الميدي1 ذلك أنهم كانوا يتحاورون بلغة غير مفهومة فلا هي بالعربية التي نداولها ولا هي بالفرنسية كما نعرفها، كان حوارهم نوعا من الهستيريا والصراخ فعوض أن يثيروا فينا الضحك وعوض أن يسلونا كنا نشفق على أحوالهم ونتمنى لو يوقفوا مهزلتهم.أيها الصحفيون عودوا إلى لغة آبائكم وأمهاتكم ولا تكونوا كالغراب الذي قيل إنه أراد أن يقلد مشية الحمامة فأضاع مشيته ولم يفلح في تقليد مشية الحمامة .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
من المضحك الحقيقي؟
الرجل الذي استعمل لهاتف أثناء برنامج قصة الناس كان طبيعيا ولا يشك أحد في مغربيته لكن مالم يكن طبيعيا هو الحوار والمواضيع التي تناولها صحفيو الميدي1 ذلك أنهم كانوا يتحاورون بلغة غير مفهومة فلا هي بالعربية التي نداولها ولا هي بالفرنسية كما نعرفها، كان حوارهم نوعا من الهستيريا والصراخ فعوض أن يثيروا فينا الضحك وعوض أن يسلونا كنا نشفق على أحوالهم ونتمنى لو يوقفوا مهزلتهم.أيها الصحفيون عودوا إلى لغة آبائكم وأمهاتكم ولا تكونوا كالغراب الذي قيل إنه أراد أن يقلد مشية الحمامة فأضاع مشيته ولم يفلح في تقليد مشية الحمامة .