التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

يتحدث من أجل ألا يقول شئ وكذلك يخلط الأمور ليضهر أنه محلل سياسي عبقري!!! وإلى من يهمهم الأمر هذا موضوع عن الأمير الذي يلعب دائما دور الضحية ويحاول أن يضهر بمضهر الإنسان المستقيم وما خفي كان أعظم ناور أكثر من مرة رفقة كل من يستطيع أن يشتريه بالمال ليخلق البلبلة ولكن لم ينجح ولن ينجح أبدا وهو بعيد كل البعد عن الواقع المعاش في بلده أو حول المستجدات و الإنتفاضة القائمة في مخيمات تندوف إليكم الموضوع الصحفي جريدة فرنسية: التهرب الضريبي الرياضية المفضلة للأمير مولاي هشام نشرت الجريدة فرنسية «ميديابارت» مقالا تشكف فيه ما أسمته التلاعبات التي يقوم بها الأمير مولاي هشام للتهرب من دفع الضرائب. وكشفت الجريدة أن الأمير دأب منذ سنوات على العمل مع مكتب محاماة في سويسرا مختص في تقديم الاستشارة إلى المتهربين من الضرائب، وهي إحدى أهم اختصاصات التي يجني من ورائها المكتب الشيء الكثير. ويدير هذا المحامي، الذي كتب على اليافطة الإشهارية لمكتبه: “كلارنس بيتر، محامي أعمال من جنيف، متخصص في الأسهم الخاصة وقدم استشاراته للمستثمرين والمقاولين عند انطلاق شركاتهم. تسمح له خبرته بتصميم قالب قانوني يتماشى مع الشركات خلال مرحلة انطلاقها»، ثروة الأمير مولاي هشام، حيث يتكلف بجميع مشاريع مولاي هشام من تأسيس مؤسسته التي تحمل اسمه، والتي جعل مقرها في فالدوز بدولة ليشنشتاين، وصولا إلى الاستثمار المجازف في تربية الأسماك في الإمارات العربية المتحدة أو في مغامرات دون مستقبل في إنتاج الطاقة الخضراء بالتايلاند. ووصفت الجريدة الأمير بأنه رجل أعمال فاشل يبحث عن جميع الطرق للقيام بأعمال في الجنات الضريبية، فشعاره الذي يؤمن به هو أداء قسط قليل من الضرائب حتى لو تعلق الأمر بمعاملات مالية في المغرب. وارتباطا بأحد النزاعات العائلية حول قطعة أرضية من 93 هكتارا في جهة الرباط، تقول الجريدة إن مولاي هشام كان يأمل في أن يصرّح، خلال توزيع هذه القطعة الأرضية، بقيمة تقارب سعر السوق قصد التخفيض من القيمة المضافة التي سيحققها خلال عملية تفويت مستقبلية، والتي ستخضع لضريبة تتراوح ما بين 20 و30 في المائة. وكشفت ميديابارت أنه للتهرب من سهام النقد، وبعد مغادرة الأمير للمغرب سنة 2002 والاستقرار في الولايات المتحدة الأمريكية، كان عليه أن يخترع قصصا مضحكة لعدم استثماره في المغرب ويتباكى على أعمدة الصحافة التي كانت تسانده حينها خصوصا المجلة الأسبوعية “لوجورنال” التي كان يشرف عليها بوبكر الجامعي، والذي، لسخرية التاريخ، سيتم توقيف مجلته لأنه لم يكن يؤدي مستحقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، كما أنه تهرب من أداء الضرائب التي كانت متراكمة عليه. الأمير مولاي هشام، دائما حسب ميديابارت، ليس بحاجة لأوراق الإقامة في سويسرا، لكنه يلجأ بصفة منتظمة للنصائح المفيدة لكلارنس بيتر فيما يرتبط بقضايا غالبا ما تكون مخالفة للقانون، ومن بينها قضية تتعلق بمجلة”لوجورنال”. ففي سنة 2006، وحين كانت المجلة غارقة في الديون، أعلنت شركة “ميدياتراست” (التي تحولت بصفة غير قانونية إلى تريميديا) إفلاسها، وطرق الدائنون والأعوان القضائيون بابها، وإذا بالأمير، الذي كان يجد في المجلة منصة مفتوحة ليحكي قصصه الخيالية، يطير لإنقاذ “لوجورنال”. وتم ضرب الموعد في جنيف بمكتب المحاماة الشهير “بيتون وبيتر”، وهناك استقبل المحامي كلارنس بيتر الثلاثي أبوبكر الجامعي، علي عمّار والمؤمن فاضل العراقي واقترح عليهم دخول الأمير في رأسمال المجلة قصد إخراجهم من هذه الورطة، حيث ستمكن هذه العملية من التمويه بشأن مساهمة الأمير مولاي رشيد. وتم وضع 10 ملايين أورو على الطاولة، ولم يتبق سوى العثور على طريقة لتحويلها من خلال المنظمة غير الحكومية “مراسلون بلا حدود” إلى جنة ضريبية لصالح “لوجورنال”. وقد أغوى هذا العرض المساهمين في المجلة، لكن الشق الصعب من المفاوضات تركّز حول كيفية إخفاء هذه المعاملة المالية من خلال تمريرها الساحات المالية غير المقيمة وحول مبلغ الاستثمار والحصة التي سيتم تمريرها إلى الأمير من رأس المال. وبعد بضعة أيام، استقبل الأمير مولاي هشام مدراء مجلة “لوجورنال”، بصالونات “بلازا أتيني” في العاصمة الفرنسية باريس لإنهاء الصفقة، وتميّز هذه اللقاء بشد الحبل بين الأطراف، حيث غادر كل من الجامعي والعراقي، وهما مغتاظان، الفندق تاركين الأمير مولاي هشام وعلي عمار وجها لوجه. وحسب مصادر مطابقة، فقد اقترح الأمير مولاي هشام حينها على علي عمار العودة لمقابلة المحامي كلارنس بيتر قصد فتح رصيد “غير مقيم” بالقرض الفلاحي بسافوا أميناس على الحدود الفرنسية السويسرية لوضع المبلغ نقدا، حيث تمت تسمية هذه العملية “عصير الليمون”. رسميا، كان يجب على هذا الرصيد استقبال الإعانات المالية التي كان يحصل عليها علي عمار من منظمة “مراسلون بلا حدود” بصفته مراسلا للمنظمة في المغرب. وخلال هذه الفترة، كان روبير مينارد، عمدة بيزيي المنتمي للجبهة الوطنية، يشغل منصب الكاتب العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، حيث وضعت فيه الثقة، فيما كان هو الآخر يأمل في الحصول على مساعدة مالية من الأمير لتمويل مجلته “ميديا” التي أصدرها ذلك الوقت مع رفيقته إمانويل ديفيرجي. وعلى شاكلة “لوجورنال”، أعلنت مجلة “ميديا” إفلاسها، إذ عانت هذه المجلة اليمينية من سمعتها السيئة بعد صدور حوارات لجون ماري لوبين ومارين لوبين أو ألان سورال. وقد انتهى المطاف بعملية “عصير الليمون” بالفشل الذريع، حيث تراجع الأمير، في اللحظة الأخيرة، بعد أن فطن إلى أنه لن يستفيد من مجلة تلفظ أنفاسها الأخيرة.

MOHA

MARROQUI

تعليق 2

VA VA VA VA TA RIEN DIT ET TU SAIS MEME PAS DIRE

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.