حين يقبل البعض على السدود أو البحيرات للإستجمام ينتابه الشوق إلى السباحة ضنا منه أنها مسبح أو شاطئ
وأنه يمكن أن يسبح فيه لأنه يجيد السباحة وهذا هو الخطء والخطر لأنهم لايتساوون فالبحيرات أوالسدود يكون قعرها
طيني ومشبع بالبلل لدرجة أنه من يلامسه يلتسق به وهنا تكمن الخطورة بعكس البحر الذي يكون قعره رملي أوالمسبح
ذو القعر الزليجي فكل من يسبح من السباحين في البحيرات لايدخلون من المناطق القريبة من القعر بل يختارون المنطقة
الغارقة حتى يدخلون مباشرة في الماء دون ملامسة القعر المشبع بالطين .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المغربي
نصيحة لله
حين يقبل البعض على السدود أو البحيرات للإستجمام ينتابه الشوق إلى السباحة ضنا منه أنها مسبح أو شاطئ وأنه يمكن أن يسبح فيه لأنه يجيد السباحة وهذا هو الخطء والخطر لأنهم لايتساوون فالبحيرات أوالسدود يكون قعرها طيني ومشبع بالبلل لدرجة أنه من يلامسه يلتسق به وهنا تكمن الخطورة بعكس البحر الذي يكون قعره رملي أوالمسبح ذو القعر الزليجي فكل من يسبح من السباحين في البحيرات لايدخلون من المناطق القريبة من القعر بل يختارون المنطقة الغارقة حتى يدخلون مباشرة في الماء دون ملامسة القعر المشبع بالطين .