إسرائيل تطالب باتفاق مع طهران يعترف بحقها في الوجود
طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الجمعة بزيادة الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق أفضل حول برنامجها النووي يضمن اعتراف طهران بحق إسرائيل في الوجود.
ووصف نتانياهو اتفاق الإطار الذي توصلت إليه مجموعة 5+1 وإيران مساء الخميس، بالسيء. ولكنه أشار إلى أن الحل لا يقع بين خيارين هما الاتفاق السيء أو الحرب، بل هناك "خيار ثالث وهو الوقوف بصرامة وزيادة الضغط على إيران حتى التوصل إلى اتفاق جيد".
وتابع في بيان أن "إسرائيل تطلب أن يتضمن أي اتفاق نهائي مع إيران اعترافا إيرانيا واضحا وغير مبهم بحق إسرائيل في الوجود".
وبعد اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة، تعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو مواصلة الضغوط من أجل التوصل الى اتفاق أفضل من الاتفاق الإطار الذي أعلنته القوى العظمى وإيران مساء الخميس من مدينة لوزان السويسرية.
وأضاف نتانياهو أن "إسرائيل لا تقبل باتفاق يسمح لبلد يتعهد تدميرنا بتطوير الأسلحة النووية".
ولكن يبدو أن خيارات نتانياهو، الذي تعتبر دولته الوحيدة ذات القدرة العسكرية النووية في الشرق الأوسط رغم عدم اعترافها بذلك، محدودة، وفق خبراء.
ويقول الخبراء إن مواقف إسرائيل ساهمت في تهميشها، ويبقى اعتماد البراغماتية الطريق الوحيد أمامها. واعتبر هؤلاء أن الضربات الوقائية ضد منشآت إيرانية تبدو بعيدة الاحتمال رغم تصريحات كررها وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينيتز المقرب من نتانياهو الخميس، وأكد فيها بقاء الخيار العسكري على الطاولة كحل أخير.
وبحسب الاتفاق الإطار، يجدر على إيران أن تخفض في شكل كبير من عدد أجهزة الطرد المركزي لديها.
وأحد المخاوف الإسرائيلية الرئيسية هي عودة دولة، تحتل الدعوات إلى دمار إسرائيل حيزا كبيرا من خطابها الرسمي وتدعم ألد أعداء إسرائيل أي سوريا وحزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة، إلى الساحة الدولية واستعادة شرعيتها.
وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت الواسعة الانتشار "أصدقاؤنا في واشنطن باعونا نحن وحلفاءهم الآخرين في الشرق الأوسط"، منتقدة "وثيقة مبهمة غابت منها تفاصيل أساسية كثيرة، وهذا تماما ما يرغب فيه الإيرانيون".
وأضافت أن نص الاتفاق الإطار "يظهر إلى أي مدى سعى الإيرانيون، ونجحوا، لإبقاء العناصر الرئيسية لصنع أسلحة نووية".
وأبلغ نتانياهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مكالمة هاتفية الخميس أن الاتفاق الإطار من شأنه إذا طبق أن يمهد لحيازة طهران القنبلة الذرية وأن "يهدد بقاء إسرائيل".
وأحد الخيارات الأكثر ضمانا بالنسبة إلى إسرائيل يكمن في دعم الكونغرس. وأعلنت الأكثرية الجمهورية المعارضة لأوباما أنها ستواصل المطالبة بحقها في مراجعة أي اتفاق نهائي مع ايران.
ويتوقع التصويت في إحدى لجان الكونغرس على مشروع قانون يجبر أوباما على منح حق المراجعة للكونغرس، وهو ما يرفضه البيت الأبيض.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اللشيعة واسرائل ملة واحدة لافرق بينهما وهم ضد المسلمين الى يوم القيامة