أخبارنا المغربية
تعتزم وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التقاء معارضين سوريين الثلاثاء في سويسرا، على ما افاد مسؤولون اميركيون في فيلنيوس. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية للصحافة مساء الاثنين ان كلينتون ستلتقي سبعة معارضين للرئيس السوري بشار الاسد خلال زيارة ستقوم بها الى جنيف بعد محطة في فيلنيوس بليتوانيا. ولم يكشف المسؤول اي تفاصيل حول اسماء المسؤولين او جدول اعمال المحادثات.وكانت كلينتون التقت للمرة الاولى اعضاء في المعارضة السورية في 2 اب/اغسطس في واشنطن. واعلن جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الاحد ان العالم يبحث عن "سبل سلمية" لانهاء اعمال "القتل والوحشية" في سوريا، متهما ايران بدعم قتل الشعب السوري.وبحسب الامم المتحدة فان اكثر من اربعة الاف شخص قتلوا في اعمال العنف في سوريا منذ بدء حركة الاحتجاجات في هذا البلد في منتصف شهر اذار/مارس الماضي. موافقة مشروطة على بروتوكول المراقبين
وفي وقت سابق أمس، اعلنت وزارة الخارجية السورية الاثنين ان دمشق ردت "بايجابية" على الجامعة العربية حول موضوع توقيع بروتوكول نشر مراقبين في البلاد "وفق الاطار الذي يستند على الفهم السوري لهذا التعاون".
هذا في الوقت الذي أعلنت فيه عن إجراء مناورات لقواتها "الصاروخية" بهدف البقاء على أهبة الاستعداد واختبار قدرة الصواريخ وجاهزيتها "في التصدي لأي عدوان".
وقال جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية للصحفيين يوم الاثنين انها "مناورات روتينية ومحددة مسبقا لا نوجه رسائل بل هذه المناورات هي للبقاء على اهبة الاستعداد". واضاف "سوريا تعيش في محيط معقد وبالتالي هذه الامور روتينية ومطلوبة واطمئنكم بانها كانت مناورات بكفاءة عالية."
وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) "في اطار خطة التدريب القتالي للعام 2011 نفذت قواتنا الصاروخية أمس (الاحد) مشروعا عملياتيا بالذخيرة الحية في ظروف مشابهة لظروف المعركة الحقيقية بهدف اختبار قدرة سلاح الصواريخ وجاهزيته في التصدي لاي عدوان قد يفكر به العدو حيث أصابت أهدافها بدقة وحققت نتائج نوعية متميزة أكدت الكفاءة العالية التي يتميز بها رجال الصواريخ في استخدام العتاد الصاروخي الحديث الذي يعد الذراع الطولي لجيشنا العقائدي البطل."
وأضافت الوكالة أن أداء المقاتلين في جميع مراحل المشروع أظهر "قدرة قواتنا الصاروخية وجاهزيتها الدائمة للدفاع عن الوطن وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه أو الاعتداء على ترابه."
الجامعة تدرس شروط سوريا الجديدة
وفي القاهرة، قال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الاثنين انه يجري مشاورات مع وزراء الخارجية العرب حول "شروط" دمشق لتوقيع بروتوكول بشأن ارسال مراقبين الى سوريا.
واكد العربي للصحافيين ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم "ارسل رسالة الى الأمانة العامة للجامعة العربية قال فيها ان سوريا مستعدة للتوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين العرب لكنه وضع شروطا وطلبات"، موضحا ان "هذه الشروط والطلبات تدرس حاليا بالتشاور مع المجلس الوزاري" للجامعة العربية.
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي صرح ان دمشق ردت "بايجابية" على الجامعة العربية. وقال ان "الرد السوري كان ايجابيا (...) والطريق بات سالكا للتوقيع حفاظا على العلاقات العربية وحرصا على السيادة السورية".
واوضح ان المعلم ارسل مساء الاحد رسالة الى الجامعة العربية في هذا الشأن.
وقال العربي "أجرينا اتصالات مع وزراء الخارجية العرب وتم اطلاعهم على فحوى الرسالة السورية ولم يتقرر عقد اجتماع لوزراء الخارجية حتى الآن".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الشروط السورية تفرغ المبادرة العربية لتسوية الازمة السورية من مضمونها، قال العربي إن "هذه الشروط فيها أمور جديدة لم نسمع عنها من قبل". واوضح العربي ان العقوبات العربية على سوريا "سارية" مشددا على انه لم يتم اعطاء اي مهل اخرى قبل تنفيذها.
الأردن تطلب استثناءها من تنفيذ العقوبات
وفي هذا الاطار، اعلنت وزارة الخارجية الاردنية ان المملكة طلبت استثناء قطاعي التجارة والطيران الاردنيين من العقوبات العربية بحق سوريا، على ما افاد مصدر رسمي.
وقال محمد الكايد الناطق الاعلامي باسم الوزارة لوكالة فرانس برس "نحن مع قرارات الجامعة العربية لكن المملكة ستتأثر سلبا من فرض عقوبات على سوريا وفي الاجتماع الاخير اوضحنا ان العقوبات تضر بمصالحنا".
مقتل خمسة مدنيين الاثنين
ميدانيا، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان خمسة مدنيين قتلوا وثلاثة من رجال الامن بينهم ضابط قتلوا الاثنين في حمص معقل الحركة الاحتجاجية ضد الرئيس السوري بشار الاسد ودرعا.
وقال المرصد ان "اربعة مواطنين استشهدوا اثر اطلاق رصاص من حاجز الجامعة في حي دير بعلبة واصيب خمسة آخرون بجروح بينهم اثنان بحالة حرجة اثر اطلاق الرصاص على تشييع الشهداء في دير بعلبة" في حمصواضاف ان "مواطنا استشهد اثر اطلاق الرصاص عليه من عناصر الامن المتواجدين قرب المشفى الوطني بمدينة حمص" التي تبعد 160 كلم شمال دمشق.
وكان حوالى ثلاثين شخصا على الاقل قتلوا الاحد في مدينة حمص، حسب المرصد. واوضح المرصد ان "ثلاثة عناصر امن بينهم ضابط برتبة ملازم اول بالاضافة الى شرطي قتلوا اثر اطلاق الرصاص عليهم امام محكمة داعل من قبل منشقين".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.